إيران تنشر خريطة لتأمين الملاحة في مضيق هرمز وتجنب الألغام

نشرت بحرية الحرس الثوري الإيراني خريطة جديدة تهدف إلى مساعدة السفن على تجنب الألغام البحرية في مضيق هرمز، حسبما ذكرت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية.
وتهدف الخريطة إلى توضيح طرق بديلة للملاحة في المضيق الحيوي، وذلك في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة.
وكشفت مصادر إعلامية أن هذه الخطوة تأتي في أعقاب اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، والذي تم التوصل إليه قبل ساعة واحدة فقط من انتهاء مهلة الإنذار التي أطلقها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب.
وبينت المصادر أن المحادثات بين الطرفين من المقرر أن تبدأ في إسلام أباد.
وبعد مرور أكثر من خمسة أسابيع على تبادل الضربات بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى، أعلنت طهران أن المحادثات مع واشنطن ستبدأ في باكستان، التي تلعب دور الوسيط الرئيسي في هذا النزاع.
وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت إن الإدارة الأميركية تدرس إجراء محادثات مباشرة مع إيران، لكن القرار لم يتخذ بعد.
وقال ترامب عبر منصته تروث سوشال إنه بعد مناقشات مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف وقائد الجيش عاصم منير، وافق على تعليق التدخل العسكري ضد إيران لمدة أسبوعين، بشرط أن تقبل إيران بالفتح الكامل والفوري والآمن لمضيق هرمز.
واضاف ترامب ان المهلة التي حددها لإيران لإعادة فتح الممر الاستراتيجي قد انتهت، مشيرا الى ان هذا الممر كان يمر عبره 20% من النفط الخام في العالم قبل الحرب.
وأوضح ترامب أن وقف إطلاق النار سيكون من جانبين، مؤكدا أن الولايات المتحدة حققت كل الأهداف العسكرية وتجاوزتها، وأنها على وشك التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن سلام طويل الأمد مع إيران وسلام في الشرق الأوسط.
ولفت الرئيس الأميركي إلى أن الولايات المتحدة تلقت من إيران مقترحا يتألف من 10 نقاط، معتبرا أنه يشكل أساسا عمليا للتفاوض.
وتابع ترامب أنه تم الاتفاق على كل النقاط الخلافية تقريبا بين الولايات المتحدة وإيران، وأن فترة الأسبوعين ستسمح بوضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق وإتمامه.
من جهته، أفاد مسؤول في البيت الأبيض بأن إسرائيل وافقت على وقف إطلاق النار مع إيران.
وأشادت الناطقة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت بوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين واشنطن وطهران، معتبرة أنه انتصار للولايات المتحدة.
وأكد المسؤولون الإيرانيون أنهم وافقوا على إعادة فتح مضيق هرمز لمدة أسبوعين إذا توقفت الهجمات.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن المرور الآمن عبر مضيق هرمز سيكون ممكنا من خلال التنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية ومع مراعاة القيود التقنية.
وجاء في بيان صادر عن المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران أنه تقرر على أعلى مستوى أن إيران ستنخرط في مفاوضات مع الجانب الأميركي في إسلام أباد، مضيفا أن ذلك لا يعني نهاية الحرب.
وقالت إيران إنها أرسلت إلى المفاوضين الأميركيين مقترحا من 10 نقاط لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، تشترط على واشنطن قبول برنامجها لتخصيب اليورانيوم وتطالب برفع كل العقوبات.
وبينت إيران أن الخطة ستتطلب استمرار السيطرة الإيرانية على مضيق هرمز، وقبول التخصيب، ورفع كل العقوبات.
وقال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف إنه يسعده أن يعلن أن إيران والولايات المتحدة والجهات المتحالفة معهما اتفقت على وقف فوري لإطلاق النار في كل مكان، بما في ذلك لبنان وأماكن أخرى.
إلا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال إن وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين لا يشمل لبنان.







