نتنياهو يهدد بالعودة للقتال ضد ايران وحزب الله خارج الهدنة

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن وقف إطلاق النار الأخير مع إيران لا يشمل حزب الله، مشيرا إلى أن إسرائيل ستواصل استهداف الحزب.
واضاف نتنياهو أن وقف إطلاق النار الحالي ليس نهاية المطاف، موضحا أن إسرائيل لديها أهداف أخرى تسعى لتحقيقها، سواء عبر الاتفاقيات أو باستئناف القتال.
وبين نتنياهو أن اتفاق وقف إطلاق النار تم بالتعاون مع إسرائيل، محذرا من أن إسرائيل مستعدة لاستئناف الحرب في أي لحظة، ومؤكدا أن اليورانيوم المخصب في إيران ستتم إزالته إما بالاتفاق أو بالقوة.
وشكك وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر في إمكانية صمود الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران، مبينا أن هناك نقاط خلافية رئيسية لا تزال عالقة بين البلدين.
وقال ساعر في مقابلة صحفية إن الأمور لم تنته بعد، معربا عن عدم تفاؤله بشأن تقريب وجهات النظر بين الولايات المتحدة وإيران.
وكشفت مصادر مطلعة أن الولايات المتحدة وإيران اتفقتا على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، وذلك قبل ساعة واحدة فقط من انتهاء مهلة الإنذار الذي أطلقه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، على أن تبدأ محادثات سلام في إسلام أباد يوم الجمعة.
وبعد مرور أكثر من خمسة أسابيع على تبادل الضربات بين إسرائيل وأميركا من جهة وإيران من جهة أخرى، أعلنت طهران فجر الأربعاء أن المحادثات مع واشنطن ستبدأ يوم الجمعة في باكستان، التي تعتبر وسيطا رئيسيا في هذا الصراع.
وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت يوم الثلاثاء، إن الإدارة الأميركية تدرس إجراء محادثات مباشرة مع إيران، لكن القرار لم يتخذ بعد.
وقال ترامب عبر منصته "تروث سوشال" إنه بعد مناقشات مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف وقائد الجيش عاصم منير، اللذين طلبا تعليق التدخل العسكري المخطط له ضد إيران، وافق على تعليق القصف والهجمات لمدة أسبوعين، بشرط أن تقبل إيران بالفتح الكامل والفوري والآمن لمضيق هرمز.
وكان ترامب قد حدد مهلة لإيران حتى الساعة الثامنة مساء الثلاثاء بتوقيت واشنطن لإعادة فتح الممر الاستراتيجي الذي كان يمر عبره 20% من النفط الخام العالمي قبل الحرب.
واضاف ترامب أن هذا سيكون وقفا لإطلاق النار من الجانبين، موضحا أن السبب في ذلك هو تحقيق الأهداف العسكرية وتجاوزها، والاقتراب من التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن سلام طويل الأمد مع إيران وسلام في الشرق الأوسط.
ولفت الرئيس الأميركي إلى أن الولايات المتحدة تلقت من إيران مقترحا يتألف من 10 نقاط، معتبرا أنه يشكل أساسا عمليا للتفاوض.
وتابع ترامب أنه تم الاتفاق على كل النقاط الخلافية تقريبا بين الولايات المتحدة وإيران، وأن فترة الأسبوعين ستسمح بوضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق وإتمامه.
من جهته، افاد مسؤول في البيت الأبيض بأن إسرائيل وافقت على وقف إطلاق النار مع إيران.
وأشادت الناطقة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت بوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين واشنطن وطهران، معتبرة أنه انتصار للولايات المتحدة.
واكد المسؤولون الإيرانيون من جهتهم أنهم وافقوا على إعادة فتح مضيق هرمز لمدة أسبوعين إذا توقفت الهجمات.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن المرور الآمن عبر مضيق هرمز سيكون ممكنا لمدة أسبوعين من خلال التنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية ومع مراعاة القيود التقنية.
وجاء في بيان صادر عن المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران أنه تقرر على أعلى مستوى أن إيران ستنخرط لمدة أسبوعين في مفاوضات مع الجانب الأميركي في إسلام أباد، مضيفا أن ذلك لا يعني نهاية الحرب.
واكدت إيران أنها أرسلت إلى المفاوضين الأميركيين مقترحا من 10 نقاط لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، يشترط على واشنطن قبول برنامجها لتخصيب اليورانيوم وتطالب برفع كل العقوبات.
واوضحت إيران في بيان صدر إلى جانب قائمة النقاط التي نشرتها وسائل الإعلام الرسمية، أن الخطة ستتطلب استمرار السيطرة الإيرانية على مضيق هرمز، وقبول التخصيب، ورفع كل العقوبات.
وقال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف إنه يسعده أن يعلن أن إيران والولايات المتحدة والجهات المتحالفة معهما اتفقت على وقف فوري لإطلاق النار في كل مكان بما في ذلك لبنان وأماكن أخرى بأثر فوري.
إلا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال إن وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين لا يشمل لبنان.







