جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-04-07 - الثلاثاء
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية فلسطين

خلف قضبان الاحتلال قصة قاصرين يروون تفاصيل الزنزانة

  • تاريخ النشر : الإثنين - pm 07:40 | 2026-04-06
خلف قضبان الاحتلال قصة قاصرين يروون تفاصيل الزنزانة

عندما فُتحت أبواب السجون لهؤلاء الأسرى القاصرين، عادوا إلى غزة بأجساد نجت من الأسر، وأرواح مثقلة بالخوف والاضطراب، بعضهم عاد إلى بيت مهدّم يحاول أن يستعيد داخله معنى الأمان، وبعضهم احتمى من أثر السجن بمشروع صغير، في حين بقي آخرون عالقين في خوف لا يهدأ حتى بعد الحرية.

هذا التقرير يتتبع تجربة وحياة 3 أسرى قاصرين اعتقلتهم قوات الاحتلال ونالوا الحرية، ليكشف كيف يمتد الأسر إلى ما بعد الإفراج، وكيف تبدأ مع الحرية معركة أخرى، أشد خفاءً وأطول وجعًا.

وبحسب معطيات مؤسسات الأسرى يعتقل الاحتلال أكثر من 9500 أسير فلسطيني، بينهم نحو 350 طفلًا، بينما استشهد طفلان من بين 89 أسيرًا استشهدوا منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.

دخلنا إلى رقعة مأهولة على حافة الخطر في مخيم جباليا، قرب مواقع تتمركز فيها قوات الاحتلال، حيث يواصل الناس السكن في مساحة لا تكاد تصلح أصلًا لأن تُسمّى بيتًا.

هنا تعيش أسرة محمود أبو وردة (16 عامًا) تحت سقف يهبط عليه الدمار من كل جانب، وبين كتل إسمنتية هائلة متكسّرة، هذا بيتهم الذي بقوا متمسكين به، يحبونه رغم الخراب، ويريدونه رغم قسوته.

خرج محمود قبل حرب الإبادة، في رحلة علاج بصفته مرافقًا لابن عمه في محافظة جنين بالضفة الغربية المحتلة، وفي ساحة مستشفى جنين الحكومي، بينما كان يحتسي مشروبًا ساخنًا، انقلبت اللحظة القصيرة إلى بداية اعتقال مباغت.

حاصره الجنود وكبّلوه، ثم انهالوا عليه بالأسئلة: لماذا أنت هنا؟ كم عمرك؟ ما اسمك؟ ومن أين أنت؟ وحين قال إنه من جباليا في قطاع غزة، واجهوه بالشتائم والتهديد، قبل أن تنطفئ الرؤية في عينيه ويُساق إلى المجهول.

اقتيد الفتى القاصر إلى زنزانة ضمت 5 أسرى فلسطينيين، كان المكان ضيقًا، موحشًا، ومثقَلًا بصمت قسري، حتى بدا الحديث بين الأسرى أمرًا محرّمًا.

هناك، تداخل البرد مع العتمة، وصارت الساعات بطيئة وثقيلة، فيما كان محمود يواجه تجربة تتجاوز سنّه الصغيرة، وتضعه وجهًا لوجه أمام الخوف والإذلال والعزلة.

ويستعيد محمود الساعات الأخيرة قبل الإفراج عنه بوصفها من أشد ما مرّ عليه، عند الثامنة صباحًا، اقتحموا زنزانته واقتادوه إلى التحقيق، ولم يعيدوه إلا عند التاسعة والنصف ليلًا.

وفي الليلة التالية، عند الثانية بعد منتصف الليل، أيقظوه من نومه، وانهالوا عليه ضربًا كلما سأل عن الجهة التي يُنقل إليها، ثم أُدخل إلى غرفة شديدة البرد والظلام مع تهديده بالإعدام، وبقي فيها 5 ساعات تحت هواء بارد مسلّط عليه حتى السابعة صباحًا.

وفي الأول من إبريل، جاءت لحظة الإفراج، قيّدوا يديه وقدميه، وأجبروه على التوقيع على ورقة، ثم نقلوه في سيارة أحاط به فيها 5 جنود، وألقوه عند معبر كرم أبو سالم، تحت تهديد مباشر بأن يختفي من الطريق خلال ثوان، في حين بدأ أحد الجنود العد بصوت عال: واحد.. اثنان.. ركض محمود مذعورًا، بلا وعي تقريبًا، حتى عثر على سيارة خاصة بالصليب الأحمر.

في غزة، كانت والدته أُلفت تعيش أياما من القلق الساحق، لم تكن تعرف مكان ابنها القاصر ولا مصيره، قبل أن تعلم بعد أربعة أيام أنه أسير، ثم تتلقى خبرا بوجوده في مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح.

وجاء ذلك كله في أجواء مثقلة بالخوف بعد إقرار قانون الإعدام، فصار هاجس الفقد أكثر حضورا في قلب العائلة، لذلك بدا الإفراج عن محمود أشبه بانتشال لفتى من مصير ثقيل، وبانفراجة واسعة لبيت أنهكه الانتظار.

ومنذ عودته، تحاول العائلة أن تضمه إليها في كل تفصيل يومي، خاصة بعد مواجهته خبر قرار الإعدام، حتى بدأ محمود يستعيد على مهل قدرته على الاستيعاب والحديث.

وإذا كان محمود قد خرج بخوف بقي يطارده داخل البيت خاصة مع استذكار تهديديات الإعدام، فإن سعدي حسنين خرج بخوف من البيت نفسه.

لم تكن الصدمة الأولى التي واجهها سعدي (15 عامًا) داخل السجن، بل سبقته إليه في الطريق، كان واحدًا من 4 أشخاص خرجوا لإحضار بعض الأغراض من منزلهم في حي التفاح شرقي مدينة غزة، لكن رحلة العودة انقلبت إلى مطاردة وموت.

تمكن من سبقه من الفرار، فيما بقي هو وصديقه محاصرين بمسيّرة إسرائيلية من نوع "كواد كابتر"، مختبئًا خلف التلال الرملية قبل أن تصيب رفيقه مباشرة في عينه وترديه شهيدًا أمامه.

عند تلك اللحظة، وجد الفتى نفسه وجهًا لوجه أمام أول جرح نفسي غائر، وهو يرى الموت يسبق الأسر بثوان.

يقول سعدي: "اقتربت القوات مني وكنت في ذروة الرعب، حتى إني رددت الشهادتين، ثم أجبروني على خلع ملابسي كاملة، وعصبوا عينيّ وقيدوني بعد استجوابي عن عمري".

ومنذ تلك اللحظة، انتقل من صدمة المشهد الأول إلى قسوة الاحتجاز، حيث أُغلق عليه باب الزنزانة في سجن سدي تيمان، وسط ظلام ووحشة وخوف من زمن مفتوح على المجهول.

ومنذ الإفراج عنه، لم يعرف سعدي معنى الاستقرار، ويتنقل بين أماكن وجود أفراد عائلته، فلا مكان ثابتًا له، ولا بيتًا يقضي فيه أيامه على نحو منتظم، وحين سألته الجزيرة نت عن سبب هذا التشتت الجغرافي، أجاب بأنه بات يخاف الاستقرار في مكان واحد، بعدما أمضى جزءًا من طفولته متنقلًا بين السجون.

ويقول إن أكثر ما كان يضاعف قهره داخل السجن وجود مجندات في مثل عمره تقريبًا يوجهن إليه الشتائم والضرب، مضيفًا: "لم تكن المسألة، في نظري، مجرد إساءة عابرة، بل جرحًا مضاعفًا لكرامتي فيما أقف عاجزًا حتى عن ردها".

أما فارس أبو جبل (16 عاما) فاعتقل وخرج من سجون الاحتلال مثقلًا بأثر نفسي قاس، وقد تحرر مع والده في اليوم نفسه، فيما احتُجز شقيقه الأصغر، البالغ 13 عامًا، 4 ساعات لدى قوات الاحتلال.

ويعيش اليوم مع أسرته في خيمة، حيث حاول أن يحوّل اتفاقا وُلد داخل السجن مع صديق له على تنفيذ مشروع بعد الحرية إلى واقع فعلي.

بدأ فارس مع والديه وإخوته مشروعًا صغيرًا لصناعة الإسمنت محليًا، فصار مصدر الإعالة الرئيسي للعائلة، وملاذًا شخصيًا له في مواجهة ما خلّفه الأسر من اضطراب نفسي.

ويرى مدير جمعية "واعد للأسرى" عبد الله قنديل أن ما يعيشه الأسرى القاصرون المحررون هو ملف شديد الخصوصية والخطورة، لأنهم خرجوا من السجون مثقلين بصدمة وتعذيب وقهر نفسي في سن مبكرة، ثم عادوا إلى واقع يفتقر إلى المدارس والحاضنات الاجتماعية ومراكز الدعم النفسي.

ويضيف أن الشهادات التي استمعت إليها الجمعية أظهرت نمطًا واضحًا من التعنيف والإهانة استهدف هذه الفئة تحديدًا، في حين تقف المؤسسات في غزة، وسط الدمار وشح الإمكانات، عاجزة عن تقديم استجابة توازي خطورة الملف.

في غزة، لا تنتهي حكاية الأسير القاصر عند لحظة الإفراج، يخرج من الزنزانة، لكن الزنزانة لا تخرج منه بالسهولة نفسها، تبقى في خوفه من المكان، وفي ارتباك حديثه، وفي محاولاته الشاقة لاستعادة ما انكسر من طفولته.

وهكذا، تخوض العائلات مع أبنائها معركة يومية صامتة، لا لتحرير أجسادهم فحسب، بل لترميم أرواح نجت بأجسادها فقط.

الاسرى
القاصرين
فلسطين
اقرأ أيضا
الصفدي ونظيره السوري يؤكدان ضرورة توسيع التعاون في مختلف المجالات
الصفدي ونظيره السوري يؤكدان ضرورة توسيع التعاون في مختلف المجالات
2026-04-04
ترامب يمهل إيران 48 ساعة للتوصل إلى اتفاق قبل أن تواجه الجحيم
ترامب يمهل إيران 48 ساعة للتوصل إلى اتفاق قبل أن تواجه "الجحيم"
2026-04-04
تصاعد التوتر: تدمير كاميرات يونيفيل يثير قلق الأمم المتحدة في جنوب لبنان
تصاعد التوتر: تدمير كاميرات يونيفيل يثير قلق الأمم المتحدة في جنوب لبنان
2026-04-04
وزارة الصناعة والتجارة تكشف عن مخالفات وشكاوى بالربع الاول
وزارة الصناعة والتجارة تكشف عن مخالفات وشكاوى بالربع الاول
2026-04-04
أخبار ذات صلة
الحوثيون يستهدفون ايلات بعملية مشتركة مع الحرس الثوري وحزب الله
الحوثيون يستهدفون ايلات بعملية مشتركة مع الحرس الثوري وحزب الله
2026-04-06
تحرك برلماني ضد قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين يثير جدلا واسعا
تحرك برلماني ضد قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين يثير جدلا واسعا
2026-04-06
غزة تحت الحصار: معاناة مرضى تتفاقم ونقص حاد في الأدوية
غزة تحت الحصار: معاناة مرضى تتفاقم ونقص حاد في الأدوية
2026-04-06
تصاعد التوتر في نابلس: اعتداءات المستوطنين تشعل الأوضاع وتصيب عشرة
تصاعد التوتر في نابلس: اعتداءات المستوطنين تشعل الأوضاع وتصيب عشرة
2026-04-06
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026