قرار اسرائيلي جديد بشان حائط البراق وسط استمرار اغلاق الاقصى

في تطور لافت، سمحت المحكمة العليا الإسرائيلية بدخول عدد أكبر من اليهود إلى حائط البراق في القدس، وذلك في ظل استمرار إغلاق المسجد الأقصى لليوم السابع والثلاثين على التوالي.
واوضحت مصادر مطلعة أن القرار يسمح بدخول ما يصل إلى 100 يهودي إلى حائط البراق، بعد أن كان العدد محددًا بـ 50 شخصًا منذ بداية الحرب الاخيرة.
واضافت المصادر أن المحكمة اتخذت هذا القرار استجابة لالتماس تقدمت به إحدى المنظمات غير الحكومية، مؤكدة أن القرار سيدخل حيز التنفيذ الفوري.
وتشير التقارير إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل إغلاق المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة، وذلك لليوم السابع والثلاثين على التوالي، بذريعة "حالة الطوارئ" والأوضاع الأمنية.
وبينت مصادر مقدسية أن سلطات الاحتلال تستغل هذه الذريعة لتعزيز سيطرتها على المسجد الأقصى، في وقت تتصاعد فيه الدعوات الشعبية للحشد نحو أقرب النقاط والحواجز العسكرية المحيطة به، في محاولة لكسر الحصار المفروض عليه وإعادة فتحه.
وكشفت مصادر أخرى أن "جماعات الهيكل" المزعوم تستغل فترة "عيد الفصح" اليهودي للتحريض على اقتحام المسجد الأقصى والدعوة إلى "ذبح القرابين" داخله.
واكدت جهات رسمية ودينية على خطورة استمرار إغلاق المسجد الأقصى، معتبرة ذلك انتهاكا صارخا لحرية العبادة وتصعيدا خطيرا يستدعي تدخلا دوليا عاجلا لوقف هذه الإجراءات.







