جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-04-05 - الأحد
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية فلسطين

فقدان وديع عليان: من حلم الطفولة إلى مقابر الارقام

  • تاريخ النشر : السبت - pm 06:11 | 2026-04-04
فقدان وديع عليان: من حلم الطفولة إلى مقابر الارقام

بعد انتظار دام اكثر من عامين. عاش والدا الشهيد المقدسي وديع عليان، شادي وليندا، على أمل احتضان طفلهما للمرة الاخيرة ومنحه وداعا يليق بطفولته التي انتهت مبكرا. لكن ما كشف عنه مؤخرا شكل صدمة جديدة لهما. اذ تبين ان الجثمان نقل قبل ستة اشهر من الثلاجات الى ما يسمى بـ "مقابر الارقام" دون ابلاغ العائلة او محاميها.

وبذلك لم تحرم الاسرة من طفلها فحسب. بل ايضا من حقها في توديعه واغلاق دائرة الحزن التي فتحها الاحتلال باعدام وديع البالغ من العمر 14 عاما بدم بارد في الخامس من فبراير شباط بالقرب من مدخل بلدة العيزرية شرقي القدس بدعوى محاولته تنفيذ عملية طعن.

ووفق رد النيابة العامة الاسرائيلية على التماس قدمه المركز القانوني لحماية حقوق الاقلية العربية "عدالة" الى المحكمة العليا الاسرائيلية للمطالبة بالافراج عن الجثمان. فان عملية الدفن تمت في التاسع والعشرين من اكتوبر تشرين الاول بعد قرار صدر بهذا الشان في الثاني والعشرين من الشهر ذاته. اي قبل اسبوع من التنفيذ.

وسالت الجزيرة نت شادي عليان والد وديع عن استقبالهم خبر دفن جثمان نجله دون علمهم بعد اكثر من عامين من الانتظار. فاجاب "الخبر صادم. ورد النيابة العامة غير متوقع. كنا نامل بالافراج عن جثمانه خاصة بعدما ارتبط الافراج عنه بشكل مباشر بصفقة تبادل الاسرى الاخيرة".

وعما يعنيه ان تحرم عائلته من وداعه ودفنه بشكل لائق. قال شادي "من حقنا ان نقوم بدفن طفلنا حسب تعاليم الشريعة الاسلامية لا بالطريقة العشوائية التي تتبعها السلطات الاسرائيلية. ومن حقنا ان نقبله قبلة الوداع بعد القاء النظرة الاخيرة عليه. وان يكون قبره متاحا للزيارة حينما نشتاق اليه".

واكد انهم مستمرون في المطالبة باسترداد جثمانه رغم نقله الى مقابر الارقام. وانهم لن يتوقفوا عن ذلك حتى تحقيق العدالة بتسليمه ودفنه "في مقابرنا لا في مقابر الارقام".

وعن الرسالة التي تود العائلة ايصالها للعالم. قال شادي انها لن تصل "لان العالم اليوم اعمى واصم لا يرى ولا يسمع. كما انه لا يمكن لاحد ان يتخيل ان يكون استلام اب لجثمان فلذة كبده لدفنه خبرا مفرحا وامنية ينتظر تحققها".

لا يبدو وديع مجرد اسم في خبر او رقما في واحدة من ست مقابر ارقام يدفن فيها الشهداء الفلسطينيون. بل طفل كانت له طباع وحضور في ذاكرة عائلته. فما زال كما هو بابتسامته العفوية التي تملا كل زاوية في المنزل رغم الغياب الثقيل والمستمر.

واوضح والده "وديع طفل بريء قوي الشخصية ويحبه الجميع. كان مميزا جدا في مدرسته ويحلم ان يصبح لاعب كرة قدم وهي الهواية التي شغف بها. ورغم براءته فانه كان يحمل عقل رجل راشد اذ سبق عمره بكثير".

من جانبها. تابعت سهاد بشارة محامية المركز القانوني لحماية حقوق الاقلية العربية "عدالة" ملف وديع من اللحظة الاولى لاحتجازه. وقالت للجزيرة نت ان رد النيابة العامة الاسرائيلية الذي تلقته مؤخرا اوضح انه تم دفن الجثمان في مقابر معدة لجثامين المحتجزين. وان المركز باشر بالمكاتبات من اللحظة الاولى لاحتجاز الجثمان "وابلغنا ان الامر قيد البحث وسوف يتم اعلامنا باي مستجدات".

وفي ردها على سؤال ما اذا كان ما جرى يعد خرقا للاجراءات المتبعة او لحقوق العائلات وفق القانون المحلي او الدولي. اجابت "كان على الجيش الاسرائيلي اخبار العائلة او اخبارنا بنية الدفن. من اجل ان يتسنى للاهل اتخاذ قرارات بشان اجراءات قانونية اذا رغبوا بذلك خاصة اننا تراسلنا معهم في هذا الشان".

وعما اذا كانت حالة وديع استثنائية ام انها تندرج ضمن سياسة اوسع تتعلق باحتجاز الجثامين. اكدت سهاد بشارة انها ليست حالة استثنائية لان السياسة العامة للجيش هي القيام بعملية دفن الجثامين المحتجزة. مشيرة الى انها ومن خلال مركز عدالة قدمت التماسا لتحرير جثمان وديع من مقابر الارقام. وينتظرون الان تعيين جلسة امام المحكمة العليا بهذا الخصوص.

من جهته. قال منسق الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء حسين شجاعية للجزيرة نت ان نقل الشهداء من الثلاجات الى مقابر الارقام هو استمرار لسياسة احتجاز الجثامين التي تمارس كاداة ردع وعقوبة على الفلسطينيين. وكممارسة "سادية" من قبل الاحتلال والتي تبدا من لحظة قرار الاستشهاد مرورا بالنقل وانتهاء بالاحتجاز وظروفه القاسية.

واعتبر ان هذه السياسة وجدت بالاساس لاستخدام الجثامين كورقة ضغط ومساومة في اي صفقة تبادل من جهة. وللتحكم في الفلسطيني حتى بعد موته وخلق متاعب لعائلته من جهة اخرى. مؤكدا انها منافية لكافة الاعراف والمواثيق الدولية التي تؤمن بحقوق الانسان والتي يضرب الاحتلال بها عرض الحائط.

وفيما اذا كانت الحملة الوطنية قد وثقت سابقا حالات مشابهة لحالة وديع. اوضح شجاعية انه تم نقل اربعة جثامين لشهداء من الثلاجات الى مقابر الارقام عام الفين وسبعة عشر. وجميعهم كانوا ينحدرون من مناطق الضفة الغربية.

ووفقا لاحدث بيانات الحملة. فان عدد الحالات المسجلة والموثقة لديها كجثامين محتجزة يبلغ سبعمئة وخمسة وثمانين بينهم ثمانية وسبعون جثمانا لشهداء تقل اعمارهم عن ثمانية عشر عاما. وثمانية وتسعون شهيدا من الحركة الاسيرة بالاضافة الى عشر شهيدات.

وما بين الثلاجات ومقابر الارقام. اكد شجاعية ان اثنين وخمسين جثمانا تعود لشهداء مقدسيين. اقدمها للشهيد جاسر شتات الذي قتل عام الف وتسعمئة وثمانية وستين وتحتجز سلطات الاحتلال جثمانه في مقابر الارقام. فيما يعود اصغر جثمانين محتجزين من القدس للطفلين خالد الزعانين من بلدة بيت حنينا شمالي المدينة. ووديع عليان من بلدة جبل المكبر جنوبيها. ويبلغ كلاهما من العمر اربعة عشر عاما.

وعلى الموقع الالكتروني لمنظمة الامم المتحدة. تضمن الفصل الحادي عشر من اتفاقية جنيف بشان حماية الاشخاص المدنيين في وقت الحرب المورخة في الثاني عشر من اغسطس اب الف وتسعمئة وتسعة واربعين مادتين تتعلقان بمسالة احتجاز الجثامين خلال الحروب.

وتنص المادة مئة وثلاثين على انه "على السلطات الحاجزة ان تتحقق من ان المعتقلين الذين يتوفون اثناء الاعتقال يدفنون باحترام. واذا امكن طبقا لشعائر دينهم. وان تحترم مقابرهم وتصان بشكل مناسب. وتميز بطريقة تمكن من الاستدلال عليها دائما".

وفي المادة ذاتها. تؤكد الاتفاقية على ان يدفن المتوفون في مقابر فردية. الا اذا اقتضت ظروف قهرية استخدام مقابر جماعية. وبمجرد ان تسمح الظروف. وبحد اقصى لدى انتهاء الاعمال العدائية. تقدم الدولة الحاجزة قوائم تبين المقابر التي دفنوا فيها. وتوضح هذه القوائم جميع التفاصيل اللازمة للتحقق من هوية المعتقلين المتوفين ومواقع المقابر بدقة.

وديع
عليان
مقابر_الارقام
اقرأ أيضا
الصفدي ونظيره السوري يؤكدان ضرورة توسيع التعاون في مختلف المجالات
الصفدي ونظيره السوري يؤكدان ضرورة توسيع التعاون في مختلف المجالات
2026-04-04
ترامب يمهل إيران 48 ساعة للتوصل إلى اتفاق قبل أن تواجه الجحيم
ترامب يمهل إيران 48 ساعة للتوصل إلى اتفاق قبل أن تواجه "الجحيم"
2026-04-04
تصاعد التوتر: تدمير كاميرات يونيفيل يثير قلق الأمم المتحدة في جنوب لبنان
تصاعد التوتر: تدمير كاميرات يونيفيل يثير قلق الأمم المتحدة في جنوب لبنان
2026-04-04
وزارة الصناعة والتجارة تكشف عن مخالفات وشكاوى بالربع الاول
وزارة الصناعة والتجارة تكشف عن مخالفات وشكاوى بالربع الاول
2026-04-04
أخبار ذات صلة
حماس تفند مزاعم الاحتلال بشأن خطط أسر جنود
حماس تفند مزاعم الاحتلال بشأن خطط أسر جنود
2026-04-04
تصاعد التوتر: إصابات واعتداءات إسرائيلية تستهدف الفلسطينيين في الضفة والقدس
تصاعد التوتر: إصابات واعتداءات إسرائيلية تستهدف الفلسطينيين في الضفة والقدس
2026-04-04
غزة: أحلام الشباب تتلاشى وسط ركام الحرب
غزة: أحلام الشباب تتلاشى وسط ركام الحرب
2026-04-04
جيل غزة يصارع البطالة وتحديات التعليم
جيل غزة يصارع البطالة وتحديات التعليم
2026-04-04
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026