تصاعد العمليات العدائية في لبنان يفاقم الأزمة الإنسانية

كشفت مسؤولة الإعلام في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر مي الصايغ عن تصاعد العمليات العدائية في لبنان، مبينة أن ذلك يؤثر بشكل سلبي على الوضع الإنساني.
واضافت الصايغ في تصريحات صحفية، أن العدد الكبير للنازحين في لبنان، والذي يقدر بـ 1.1 مليون شخص، يزيد الضغط على الخدمات الصحية والمياه والصرف الصحي، مشيرة إلى أن المدنيين هم الذين يدفعون فاتورة هذا النزاع.
واشارت إلى أن جمعيتي الهلال الأحمر والصليب الأحمر اللبناني تحاولان تامين الحاجات الإنسانية المتزايدة للنازحين.
وتحدثت عن أن الاحتياجات الأساسية تتركز على تقديم خدمات الإسعاف والطوارئ والخدمات الطبية الضرورية.
ولفتت إلى أن هناك ضغطا كبيرا على النظام الصحي وعلى توفر الأدوية.
كما لفتت إلى أنه من الصعب تحديد عدد دقيق للنازحين، موضحة أن جزءا منهم يقيم عند أقاربهم وأصدقائهم، بينما يفترش البعض الآخر الشوارع، لكنها أكدت على ضرورة توفير متطلبات الإيواء، حتى لو بالحد الأدنى.
وبينت أن هناك عيادات متنقلة تابعة للصليب الأحمر تعمل على مساعدة المستشفيات اللبنانية.







