تركيا تدعم دمشق عسكريا لمواجهة قسد وتؤكد: دولة واحدة وجيش واحد

لمحت تركيا الى استعدادها الكامل لدعم الحكومة السورية في حال قررت القيام بعملية عسكرية ضد قوات سوريا الديمقراطية (قسد). وياتي هذا الموقف التركي ردا على ما وصفته انقرة بمماطلة قسد في تنفيذ اتفاق الاندماج ضمن الجيش السوري الموحد، وهو الاتفاق الذي وقع في دمشق خلال مارس الماضي، حيث تواصل قسد المطالبة باللامركزية والفيدرالية، مما يهدد وحدة الاراضي السورية.
تنسيق امني وعسكري رفيع وشهدت العاصمة التركية انقرة لقاءات عسكرية مكثفة، حيث استقبل وزير الدفاع التركي يشار غولر رئيس الاركان السوري علي نور الدين النعسان. وبحث الجانبان اخر التطورات الميدانية، خاصة بعد خروقات قسد الاخيرة في شمال حلب. واكدت وزارة الدفاع التركية ان التعاون مع دمشق يسير وفق مبدا "دولة واحدة جيش واحد"، مشددة على ان تركيا ستدعم اي تحرك سوري يهدف لتعزيز وحدة البلاد وسلامتها.
اتهامات لقسد بالتنسيق مع اسرائيل من جانبه، اتهم وزير الخارجية التركي هاكان فيدان قسد بعدم الجدية في مفاوضات الاندماج، مشيرا الى ان تنسيق المنظمة مع اسرائيل يشكل عائقا كبيرا امام استقرار سوريا. واوضح فيدان ان صبر الاطراف المعنية باتفاق الاندماج بدا ينفد، بينما اشار وزير الخارجية السوري اسعد الشيباني الى ان تاخر قسد في الانضمام للجيش الوطني يعرقل جهود الاعمار والتنمية في منطقة الجزيرة السورية.
رسائل اردوغان في العام الجديد وفي كلمة بمناسبة راس السنة، اكد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان استمرار دعم بلاده للادارة السورية الجديدة لتحقيق الامن والاستقرار. واوضح اردوغان ان تعافي سوريا سيساهم بشكل مباشر في زيادة حالات العودة الطوعية للاجئين السوريين، كاشفا عن عودة 600 الف سوري من تركيا الى بلادهم خلال عام 2025. واكد ان وجود سوريا قوية وموحدة سيخدم المنطقة والعالم اجمع.
تحركات ميدانية وتدمير انفاق وعلى الارض، تواصل القوات التركية عملياتها الفنية في شمال سوريا، حيث اعلنت وزارة الدفاع عن تدمير 4 كيلومترات من الانفاق التابعة لقسد في منطقة منبج. وتاتي هذه التحركات تزامنا مع اعمال الكشف عن الالغام والعبوات الناسفة لضمان امن المناطق الحدودية، في اشارة واضحة الى جاهزية انقرة للتعامل مع اي تهديدات تمس امنها القومي او وحدة جارتها سوريا.







