لقاء الرياض.. تحرك سعودي فلسطيني لحماية النظام البنكي واموال المقاصة

استقبل وزير الخارجية السعودي الامير فيصل بن فرحان في الرياض، نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ، في اجتماع رفيع المستوى بحث تداعيات التصعيد الاسرائيلي في قطاع غزة والضفة الغربية. وتركزت المباحثات على سبل مواجهة الازمة الانسانية المتفاقمة، مع التأكيد على ضرورة التوصل لوقف فوري لاطلاق النار وضمان تدفق المساعدات الاغاثية دون عوائق الى كافة المناطق المتضررة.
حماية الاقتصاد والنظام البنكي وشدد الجانبان خلال اللقاء على اولوية الافراج عن اموال المقاصة الفلسطينية المحتجزة لدى سلطات الاحتلال، باعتبارها حقا اصيلا للشعب الفلسطيني. كما اكد الاجتماع على ضرورة حماية النظام البنكي الفلسطيني من الضغوط والتهديدات، لضمان استقرار المؤسسات الوطنية وقدرتها على تقديم الخدمات الاساسية للمواطنين في ظل الظروف الراهنة.
دعم المسار السياسي والاصلاحي وجددت المملكة العربية السعودية دعمها للجهود الاصلاحية التي يقودها الرئيس محمود عباس، مع التأكيد على اهمية ربط قطاع غزة بالضفة الغربية سياسيا وجغرافيا. واستعرض اللقاء مسارات تنفيذ خطة السلام الشاملة التي تضمن الحقوق المشروعة، وعلى راسها اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، مع تثمين الدور الدولي والامريكي في دفع هذا المسار.
تنسيق المواقف مع الشركاء واتفق الطرفان على مواصلة التنسيق الوثيق مع الشركاء الدوليين والاشقاء العرب لمواجهة التحديات الميدانية والسياسية. وحضر اللقاء وفد فلسطيني رفيع ضم المستشار مجدي الخالدي، الى جانب مسؤولين من وزارة الخارجية السعودية، مما يعكس عمق الشراكة والتعاون المشترك في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ القضية الفلسطينية.







