البنك الدولي يحذر من تداعيات الحرب الاقتصادية وتأثيرها على التضخم

أعرب المدير العام للبنك الدولي باسكال دونوهو عن قلقه البالغ إزاء التبعات الاقتصادية للحرب في الشرق الأوسط على الاقتصاد العالمي، مشيرا إلى أن عددا من الدول كانت أصلا في وضع صعب بسبب سلسلة الأزمات العالمية.
وقال دونوهو إن البنك يشعر بقلق كبير إزاء التبعات التي ستترتب على ذلك من حيث التضخم والوظائف والأمن الغذائي، مبينا أن البنك يستعد لتقديم المساعدة للدول التي تطلبها.
وتبين المؤسسة ومقرها واشنطن اهتماما خاصا بالوضع في الدول الإفريقية والآسيوية، المعرضة بشكل خاص لارتفاع أسعار الطاقة وصدمة في الإمدادات.
وأضاف البنك أنه يجري مشاورات مع العديد من الحكومات والدول لفهم حاجاتها، متوقعا أن تكون لديه المزيد من المعلومات في الأسابيع المقبلة.
وسيكون على البنك الدولي استغلال اجتماعاته الربيعية التي ستعقد في واشنطن في الفترة المقبلة لتقويم حجم الاستجابة المحتملة.
وأوضح دونوهو أن البنك يسعى حاليا لتحديد المبالغ المتاحة والتدخلات التي قد تكون ضرورية لمساعدة البلدان على التعامل مع الآثار قصيرة المدى للحرب.
وفي إطار الجهود المبذولة، أصدر البنك الدولي بيانا مشتركا مع صندوق النقد الدولي ووكالة الطاقة الدولية يعلن إنشاء مجموعة تنسيق لضمان الاستجابة الأكثر فعالية من جانب هذه المؤسسات للأزمة المستمرة.
وأكد البنك أن هذه المبادرة يمكن توسيع نطاقها لتشمل مؤسسات أخرى بهدف توفير الخبرة في مجالات مختلفة.







