اضرار جسيمة تلحق بمعهد باستور في طهران وسط تصاعد التوترات

أعلنت وزارة الصحة الإيرانية عن وقوع أضرار جسيمة في معهد باستور في طهران، وذلك بعد استهدافه بغارات جوية، ويعود تاريخ المعهد إلى أكثر من قرن، مما يجعله مرفقا صحيا رئيسيا في العاصمة.
وقال المتحدث باسم الوزارة، حسين كرمانبور، في منشور على منصة إكس، إن الهجوم على معهد باستور الإيراني، الذي يعد ركيزة من ركائز الصحة العالمية، يشكل هجوما مباشرا على الأمن الصحي الدولي.
ونشر كرمانبور صورا للموقع تظهر المبنى متضررا بشدة، حيث تحولت بعض أجزائه إلى أنقاض.
من جانبه، أعرب معهد باستور في باريس عن تضامنه مع المتضررين من الضربات التي استهدفت المعهد في طهران، مؤكدا أن المؤسستين مستقلتان.
وتابع المعهد في باريس أن معهد باستور في إيران مستقل منذ عام 1946، ولا يوجد أي تعاون علمي بين معهد باستور في باريس ومعهد باستور في إيران.
وتتصاعد حدة التوتر في الشرق الأوسط وعلى الساحة الإيرانية، وسط تقارير عن استهدافات ميدانية وتحركات دبلوماسية استثنائية، وبينما تضغط 36 دولة في اجتماع دولي موسع لإعادة فتح مضيق هرمز وتأمين الملاحة الدولية، كشف مسؤول إيراني عن مشاورات تجري مع سلطنة عمان لصياغة بروتوكول مشترك لمراقبة المرور بالمضيق الحيوي.
ميدانيا، هزت انفجارات العاصمة طهران إثر غارات نفذت على مرحلتين استهدفت جسرا استراتيجيا يربطها بمدينة كرج، بالتزامن مع اندلاع حريق ضخم في محيط مطار مشهد نتيجة إصابة خزان وقود بمقذوف.







