جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-04-03 - الجمعة
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية عربي و دولي

تصعيد التوتر يهدد الملاحة في هرمز مع اقتراب مهلة واشنطن لطهران

  • تاريخ النشر : Friday - am 12:40 | 2026-04-03
تصعيد التوتر يهدد الملاحة في هرمز مع اقتراب مهلة واشنطن لطهران

مع اقتراب المهلة التي حددها الرئيس الاميركي دونالد ترمب لاعادة فتح مضيق هرمز، تتصاعد حدة التوتر في المنطقة، واكد ان قواته ستواصل ضرب ايران بعنف شديد خلال الاسابيع القليلة المقبلة، مبينا ان الاهداف العسكرية الاميركية ستنجز قريبا جدا، وفي المقابل، تمسكت طهران باغلاق المضيق امام الاعداء، وردت بتهديدات بتوسيع الضربات.

وتزامن ذلك مع جولة جديدة من الغارات داخل ايران، ورشقات صاروخية ايرانية متكررة على اسرائيل، وتحركات دبلوماسية متسارعة حول مستقبل الملاحة في المضيق.

واستمرت الضربات على منشات ومواقع داخل ايران، من مشهد شمال شرقي البلاد الى اصفهان وسط والعاصمة طهران وضواحيها كرج وعبادان ومعشور في جنوب غربي البلاد، وبندر عباس وبجواره جزيرة قشم اكبر الجزر الماهولة في الخليج العربي قبالة مضيق هرمز، بينما اعلن الجيش الاسرائيلي استهداف قاعدة للقوات البرية التابعة للحرس الثوري ومركز قيادة متنقل وموقع لتخزين الصواريخ الباليستية في منطقة تبريز شمال غربي البلاد.

وفي المقابل، واصل الحرس الثوري والجيش الايراني اصدار بيانات عن موجات جديدة، شملت هجمات صاروخية ومسيرة على اهداف اسرائيلية، واخرى في دول المنطقة، بدعوى انها مرتبطة بالولايات المتحدة، منها استهداف قاعدة الازرق الجوية في الاردن.

واشاد ترمب بقصف جسر B1 الرابط بين طهران وكرج، قائلا ان اكبر جسر في ايران انهار ولن يستخدم مجددا ابدا، مجددا دعوة طهران الى ابرام اتفاق قبل فوات الاوان، وجاء ذلك بعد اعلان التلفزيون الرسمي الايراني ان الجسر تعرض لضربات اسرائيلية اميركية على مرحلتين الخميس، اسفرت، بحسبه، عن مقتل شخصين على الاقل، واضاف ترمب انه حان الوقت لايران لعقد اتفاق قبل الا يبقى شيء مما يمكن ان يصبح بلدا عظيما.

وقال ترمب، في خطاب استمر نحو 20 دقيقة من البيت الابيض مساء الاربعاء، ان العملية الجارية منذ 32 يوما استثمرت في مستقبل الاميركيين، معتبرا ان ايران لم تعد في الاساس تشكل تهديدا، واضاف ان الولايات المتحدة لا تزال تسعى الى اتفاق دبلوماسي، لكنه شدد على انه اذا لم يتم التوصل الى اتفاق فسنضرب كل محطة من محطات توليد الكهرباء لديهم بعنف شديد، وعلى الارجح في وقت واحد.

وقال ايضا ان واشنطن لم تستهدف النفط الايراني حتى الان، رغم انه الهدف الاسهل على الاطلاق، لان ذلك لن يمنحهم حتى فرصة صغيرة للبقاء او اعادة البناء، لكنه ابقى هذا الخيار مطروحا.

فصل ترمب في خطابه ملامح الضغط الاميركي في هذه المرحلة، قائلا ان الولايات المتحدة ستواصل ضرب ايران بعنف شديد خلال الاسبوعين او الثلاثة اسابيع المقبلة، وان بلاده في طريقها الى استكمال جميع الاهداف العسكرية الاميركية قريبا، قريبا جدا، واضاف ان اي عدو في تاريخ الحروب لم يتعرض لخسائر واسعة النطاق واضحة ومدمرة بهذا الشكل خلال اسابيع، معتبرا ان النجاح العسكري تحقق وان ما تبقى هو انهاء المهمة.

وقال ايضا ان ايران ستدفع الى العصر الحجري، وان الولايات المتحدة ستضربها بعنف شديد اذا لم تستجب، وكرر ان هدفه الاساسي من الحرب كان ضمان الا تمتلك ايران سلاحا نوويا ابدا، مضيفا ان اليورانيوم عالي التخصيب المدفون تحت الانقاض الناتجة عن ضربات سابقة تحت مراقبة وسيطرة مكثفتين بالاقمار الاصطناعية، وقال اذا رايناهم يتحركون، حتى مجرد التحرك نحوه، فسوف نضربهم بالصواريخ بعنف شديد مرة اخرى، نحن نمسك بكل الاوراق، وهم لا يملكون شيئا.

ولم يبد ترمب ميلا لارسال قوات برية لتامين اليورانيوم المخصب، قائلا ان الوصول اليه سيستغرق اشهرا لانه مدفون تحت الانقاض، لكنه ابقى الباب مفتوحا امام ضرب البنية التحتية للطاقة والنفط اذا لم تخضع طهران للشروط الاميركية.

وفي هذا السياق، ربط مجددا اي نهاية للحرب باعادة فتح مضيق هرمز، قائلا ان الولايات المتحدة تريد اتفاقا قبل مهلة 6 ابريل التي حددها بعد تمديد مهلة سابقة كانت قد اقتصرت على 48 ساعة لاعادة فتح المضيق.

جاء ذلك بعدما قال ترمب ان من هم الان في السلطة في ايران اقل تطرفا واكثر عقلانية بكثير بعد الضربات الاميركية والاسرائيلية، لكنه لم يحدد بصورة واضحة وضع المفاوضات او جدولا زمنيا لانهاء الحرب، كما لم يوضح كيف يمكن انهاء الاضطراب في اسواق الطاقة اذا استمرت ايران في تعطيل الملاحة، لكنه قال ان مضيق هرمز سينفتح تلقائيا بمجرد انتهاء القتال، لان الايرانيين سيريدون بيع النفط، ودعا الدول التي تعتمد على النفط المار عبر المضيق الى بناء بعض الشجاعة المتاخرة والذهاب واخذ المضيق، قائلا احموه، واستخدموه لانفسكم.

جاءت الردود الايرانية واسعة وموزعة بين المؤسسة العسكرية والقيادة السياسية والخطاب التعبوي، فقال المتحدث باسم عمليات هيئة الاركان ان تقدير الولايات المتحدة واسرائيل للقدرات العسكرية الايرانية غير مكتمل، وقال ان ايران تحتفظ بمخزونات سرية من الاسلحة والذخائر ومنشات الانتاج، مضيفا ان انتاجنا العسكري الاستراتيجي يجري في مواقع لا علم لكم بها ولن تصلوا اليها ابدا وان المراكز التي تظنون انكم استهدفتموها غير ذات اهمية، وتوعد بان العمليات المقبلة ستكون اكثر سحقا واتساعا وتدميرا، مضيفا ان الحرب ستستمر حتى ندم الخصوم واستسلامهم.

ورد مجيد موسوي، قائد الوحدة الصاروخية في الحرس الثوري، على تهديدات العصر الحجري بالقول ان من قد يدفنون تحت الانقاض هم جنودكم، لا ايران، مضيفا ان الاوهام الهوليوودية دفعت الاميركيين الى تهديد حضارة يزيد عمرها على ستة الاف عام، وفي رسالة بالعبرية الى الاسرائيليين، قال ان صفارات الانذار والاهتزازات في الملاجئ تحت وابل الصواريخ الايرانية تمثل جزءا من هدية نتنياهو للاسرائيليين في العيد.

وفي بيان مماثل، قال الحرس الثوري ان الضربات الاميركية والاسرائيلية لم تدمر مراكز انتاج الصواريخ ولا الطائرات المسيرة بعيدة المدى ولا الدفاعات الجوية ولا انظمة الحرب الالكترونية، واضاف ان الولايات المتحدة واسرائيل لا تعرفان شيئا عن قدراتنا الهائلة والاستراتيجية.

كما قالت قيادة الوحدة البحرية في الحرس الثوري ان توسيع الحرب يوسع بنك الاهداف ويسرع اخراج اميركا من المنطقة، مشيرة الى اهداف تشمل منشات صلب والمنيوم في المنطقة.

اما رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، فاختار خطابا تعبويا مباشرا، قائلا ان مهاجمة ايران تعني مواجهة العائلة كلها، وقال انه حمل السلاح في سن الثامنة عشرة، وان شقيقه قتل في الحرب، قبل ان يضيف ان الايرانيين ليسوا دعاة حرب، لكن كل فرد يصبح جنديا عندما يحين وقت الدفاع عن الوطن، واضاف ان حملة وطنية جارية اظهرت استعداد نحو سبعة ملايين ايراني لحمل السلاح والدفاع عن البلاد.

ومن جانبه، قال قائد الجيش الايراني اللواء امير حاتمي ان اي قوة معادية تحاول تنفيذ عملية برية لن ينجو منها احد، في حين قال رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ان مهاجمة ايران تعني مواجهة العائلة كلها، مشيرا الى ان نحو سبعة ملايين ايراني اعلنوا استعدادهم لحمل السلاح والدفاع عن البلاد.

وقال حاتمي ان مقر العمليات الايراني يجب ان يراقب تحركات العدو باقصى درجات الحذر والدقة، وان يكون مستعدا لمواجهة اي شكل من اشكال الهجوم.

واضاف، في توجيه الى القيادات العملياتية، ان شبح الحرب يجب ان يرفع عن البلاد، لكنه شدد في الوقت نفسه على ان اي عملية برية معادية ستقابل برد لا ينجو منه احد، واظهرت وسائل اعلام ايرانية حاتمي مع عدد من القادة العسكريين في غرفة عمليات، في رسالة ارادت طهران من خلالها اظهار الجاهزية والقيادة المباشرة.

ومن جانبه، قال سعيد جليلي، ممثل المرشد الايراني في مجلس الامن القومي، ان تسلسل التصريحات الاميركية عن مضيق هرمز يمثل سجل التراجع التدريجي للولايات المتحدة وانهيار اوهام رئيسها، واستعرض ما قال انها مواقف اميركية متبدلة: من الحديث عن فتح المضيق وفرض مهلة 48 ساعة ثم تمديدها خمسة ايام، الى مطالبة الناتو بالمساعدة، ثم دعوة الدول المحتاجة الى النفط لان تذهب وتفتحه بنفسها.

وبدوره، قال حسام الدين اشنا، احد كبار الخبراء في وزارة الاستخبارات ومستشار الرئيس الاسبق حسن روحاني، ان ايران لم تات في يوم ما من العصر الحجري حتى يمكن اعادتها اليه بالقصف.

بقي مضيق هرمز في صلب الاشتباك السياسي والعسكري، فايران واصلت استخدامه اداة ضغط استراتيجية، بينما تعاملت معه واشنطن والدول الغربية بوصفه عنوانا رئيسيا للنزاع، وقال نائب وزير الخارجية الايراني كاظم غريب ابادي ان بلاده تعمل مع سلطنة عمان على اعداد نظام جديد للملاحة في المضيق، على ان يبدا تطبيقه بعد انتهاء الحرب، مشيرا الى ان المشروع بلغ مراحله النهائية، واضاف ان ايران ترى ضرورة منع سفن المعتدين وحلفائهم، التجارية والعسكرية، من عبور المضيق اذا كانت تشارك في العمليات العسكرية او تدعمها.

واوضح غريب ابادي ان التصور الايراني يقوم على الزام جميع السفن العابرة، حتى في اوقات السلم، بالحصول مسبقا على الموافقات والتصاريح اللازمة من ايران وعمان، بما يضمن امن الممر وسلامة العبور، وقال ان العمل يتركز حاليا على بروتوكول مشترك مع سلطنة عمان لا يستهدف فرض قيود بل تنظيم المرور وتقديم الخدمات وضمان الامن.

في المقابل، قالت باكستان انها مستعدة لاستضافة محادثات مباشرة بين الولايات المتحدة وايران للمساعدة في انهاء الصراع، من دون تحديد موعد بعد، وقالت وزارة الخارجية الباكستانية ان اسلام اباد تواصل بذل جهود دبلوماسية بنشاط لوقف الاعمال العدائية، وان دول المنطقة تدعم امكان عقد محادثات محتملة في اسلام اباد، واضافت ان رئيس الوزراء شهباز شريف بحث المبادرة مع الرئيس الايراني مسعود بزشكيان، وشدد على ضرورة بناء الثقة لتسهيل التفاوض والوساطة.

كما تحدثت بريطانيا عن اجتماع افتراضي يضم نحو 30 الى 35 دولة لبحث تدابير دبلوماسية وسياسية لاستئناف الملاحة في المضيق بعد انتهاء الحرب، لكن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون قال ان اي عملية عسكرية لتحرير هرمز ستكون غير واقعية.

ودعت الصين الى وقف فوري لاطلاق النار، وقالت ان استعادة الاستقرار في المضيق هدف مشترك للمجتمع الدولي، محملة العمليات العسكرية الاميركية والاسرائيلية مسؤولية تعطيل الملاحة، كما حصلت الفلبين على تاكيد ايراني بسلامة مرور سفنها ووارداتها النفطية وبحارتها عبر المضيق، وابدت روسيا استعدادا للمساعدة في تسوية الحرب، فيما حذر وزير الخارجية الايطالي من ان استمرارها قد يؤدي الى زيادة تدفقات الهجرة.

ميدانيا، اعلن الجيش الاسرائيلي توسيع بنك اهدافه داخل ايران ليشمل، الى جانب القواعد ومراكز القيادة والمخازن الصاروخية، البنية المالية التي يعتمد عليها النظام الايراني في تمويل قواته المسلحة ووكلائه في المنطقة، وقال انه استهدف قاعدة للقوات البرية التابعة للحرس الثوري الايراني، الى جانب مركز قيادة متنقل يستخدمه قادة في النظام، مشيرا الى انه انجز الاربعاء موجة واسعة من الضربات استهدفت بنى تحتية تابعة للنظام في انحاء طهران.

واضاف ان هذه الضربات شملت ايضا موقعا لتخزين الصواريخ الباليستية تابعا للوحدة الصاروخية في منطقة تبريز، وان النظام الايراني بدا في الايام الاخيرة نقل بعض مراكز قيادته الى وحدات متنقلة، فجرى استهداف احد هذه المراكز بينما كان القادة بداخله.

وفي تطور مواز، قال الجيش الاسرائيلي انه نفذ في طهران ضربة دقيقة اسفرت عن مقتل جمشيد اسحاقي، الذي وصفه بانه قائد مقر النفط التابع لقوات النظام الايراني، مضيفا ان هذا المقر يمثل جزءا اساسيا من بنية التمويل العسكري عبر عائدات بيع النفط.

وقال ان اسحاقي كان يدير الذراع المالية لقوات النظام، الى جانب الصناعات العسكرية المسؤولة عن انتاج الصواريخ الباليستية واليات القمع الداخلي، كما كان يشرف على تخصيص اموال لتمويل وكلاء ايران في الشرق الاوسط، وفي مقدمهم حزب الله والحوثيون.

واضاف الجيش الاسرائيلي ان سلاح الجو استهدف كذلك في طهران مقار عسكرية مركزية يستخدمها الحرس الثوري لادارة موازنات الاجهزة الامنية وتمويل الانشطة العسكرية والعمليات الخارجية، بما في ذلك ما قال انها تحويلات بمليارات الدولارات الى حزب الله وحماس والحوثيين.

وفي تحديث عملياته خلال عطلة عيد الفصح، قال الجيش الاسرائيلي انه استهدف اكثر من 50 هدفا من منظومة الصواريخ الباليستية في ايران، مضيفا ان سلاح الجو نفذ خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية اكثر من 20 غارة في وسط طهران وغربها، استهدفت عشرات منصات الاطلاق ومواقع تخزين الصواريخ الباليستية باستخدام اكثر من 140 ذخيرة.

واضاف ان مقاتلة من طراز اف - 35 اي ادير رصدت عملية اطلاق صاروخ باليستي من داخل موقع لتخزين الصواريخ، وبعد تحديد الموقع جرى استهداف منصة الاطلاق واحباط هجوم صاروخي كان موجها الى اسرائيل، وقال ان سلاح الجو نفذ، طوال عملية زئير الاسد، مئات الضربات على منظومات الصواريخ الباليستية والدفاعات الجوية التابعة للحرس الثوري بهدف اضعاف قدراته الصاروخية ومنع اطلاق مزيد من الصواريخ نحو اسرائيل.

وعلى الجبهة المقابلة، ابلغ الجيش الاسرائيلي عن رصد صواريخ اطلقت من ايران باتجاه الاراضي الاسرائيلية خمس مرات على الاقل حتى لحظة اعداد التقرير، قبل ان يعلن السماح بمغادرة الاماكن المحمية، فيما تحدثت بياناته عن عمل فرق الانقاذ في مواقع سقوط بوسط اسرائيل ثم في شمالها.

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية ان الجيش الاسرائيلي اعلن التصدي لاربع رشقات صاروخية خلال ست ساعات صباح الخميس، كما وردت تقارير عن اصابات طفيفة في منطقة تل ابيب.

اما داخل ايران، فطالت الضربات، الخميس، منشات عسكرية وبنى تحتية ومرافق لوجيستية في عدد من المحافظات، ففي مشهد، اندلع حريق كبير قرب المطار بعد اصابة خزان وقود او منشاة مرتبطة به، من دون تسجيل ضحايا، وفي قشم، لحقت اضرار باجزاء من ميناء بهمن التجاري ورصيف الصيادين في قشم، كما وردت تقارير عن اضرار في ميناء لنجة، فيما امتدت الهجمات الى عبادان ومعشور وسيرجان وخرم اباد وتبريز.

وفي اصفهان، اظهرت صور وتقارير متداولة استهداف مخزن ذخيرة تابع للحرس الثوري في بهارستان، بالتزامن مع استمرار الحديث عن ضربات سابقة على فولاد مباركة.

وفي طهران، اعلن المتحدث باسم وزارة الصحة ان الهجوم الحق اضرارا واسعة بمعهد باستور، واصفا ذلك بانه هجوم مباشر على الامن الصحي الدولي، وفي المقابل، قالت بيانات الحرس الثوري والجيش الايراني ان الموجة التسعين من عملية الوعد الصادق 4 استهدفت صناعات صلب والمنيوم اميركية في ابوظبي والبحرين.

كما اعلن الحرس الثوري اسقاط مسيرة هيرميس 900 في شيراز، فيما قال الجيش الايراني ان دفاعاته دمرت طائرتين من طراز ام كيو 9 هناك، ما رفع عدد المسيرات التي اسقطتها الشبكة المشتركة الى 154، واعلن الجيش ايضا، في بيانه رقم 52، انه شن هجوما بمسيرات استهدف موقع تمركز المقاتلات الاميركية المتطورة في قاعدة الازرق الجوية بالاردن.

قال قائد القيادة المركزية الاميركية الاميرال براد كوبر ان تقديره العملياتي، مع دخول الحملة اسبوعها الخامس، يشير الى تقدم لا يمكن انكاره، واضاف ان البحرية الايرانية لم تعد تظهر في البحر، وان الطائرات الايرانية لم تعد تحلق، مشيرا الى ان منظومات الدفاع الجوي والدفاع الصاروخي الايرانية دمرت الى حد كبير.

واعلنت سنتكوم ان عملية ملحمة الغضب ضد ايران، التي بدات بتوجيه من الرئيس الاميركي في 28 فبراير عند الساعة 1:15 فجرا، لا تزال مستمرة، وقالت ان عدد الاهداف التي ضربت تجاوز 12300 هدف، فيما تجاوز عدد الطلعات القتالية 13 الف طلعة، اضافة الى تضرر او تدمير اكثر من 155 سفينة ايرانية.

واضافت ان بنك الاهداف شمل مراكز القيادة والسيطرة، ومقار الحرس الثوري، ومواقع الاستخبارات، ومنظومات الدفاع الجوي، ومواقع الصواريخ الباليستية، والسفن والغواصات، ومنشات تصنيع الصواريخ والمسيرات، ومخابئ انتاج الاسلحة وتخزينها، والبنية التحتية العسكرية المساندة، كما قالت ان العملية اعتمدت على قدرات جوية وبحرية وبرية واسعة، شملت قاذفات ومقاتلات وطائرات حرب الكترونية واستطلاع وتزود بالوقود ومسيرات هجومية، الى جانب حاملات طائرات وغواصات ومدمرات ومنظومات باتريوت وثاد وهيمارس.

وفي ايران، اعلن اعلام الحرس الثوري مقتل العميد محمد علي فتح علي زاده، قائد وحدة فاتحين، امس الاربعاء، وتعد فاتحين من قوات النخبة في الباسيج التابعة للحرس الثوري، وتضم عناصر تتلقى تدريبا عسكريا خاصا في القتال البري والانتشار السريع والعمليات الخاصة المحمولة جوا والعمل في البيئات الحضرية، وشاركت في الحرب السورية واستخدمت في مهام الامن الداخلي قبل ان تتحول الى تشكيل قتالي منظم داخل بنية الحرس.

وفي بوشهر جنوب البلاد، استمر تشييع قائد بحرية الحرس الثوري علي رضا تنغسيري، الذي قتل في غارة اسرائيلية الاسبوع الماضي، بعدما اقيمت له الاربعاء جنازة في طهران سبقتها مراسم اخرى في بندر عباس.

وعلى الصعيد النووي، قال سفير ايران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية رضا نجفي لوكالة الصحافة الفرنسية ان بلاده لم تستأنف تخصيب اليورانيوم بعد الضربات الاسرائيلية والاميركية التي استهدفت بعض منشاتها النووية في يونيو 2025، واصفا الاتهامات الاميركية بانها كذبة كبيرة.

كما قال ان الهجمات على محطة بوشهر النووية تمثل انتهاكا فاضحا للقانون الدولي وجريمة حرب، محذرا من اي تسرب اشعاعي قد يؤدي الى تلوث المياه واجبار السكان على الاخلاء، وفي الداخل الايراني، اعلنت السلطة القضائية تنفيذ حكم الاعدام شنقا بحق امير حسين حاتمي، المدان بتنفيذ اعمال لصالح اسرائيل والولايات المتحدة خلال اضطرابات سابقة هذا العام، بينها محاولة اقتحام مركز عسكري وتدميره والاستيلاء على اسلحة وذخائر.

وبحسب الارقام المتداولة حتى الان، قتل اكثر من 1900 شخص في ايران منذ بدء الحرب، فيما ابلغ عن مقتل 19 شخصا في اسرائيل، كما قتل اكثر من عشرين شخصا في دول الخليج والضفة الغربية المحتلة، اضافة الى 13 من افراد القوات المسلحة الاميركية، وفي لبنان، قتل اكثر من 1200 شخص ونزح اكثر من مليون، كما قتل 10 جنود اسرائيليين هناك.

مضيق
هرمز
ايران
اقرأ أيضا
الملك يلتقي أعضاء اللجنة المتخصصة لمتابعة تطوير الجهاز القضائي
الملك يلتقي أعضاء اللجنة المتخصصة لمتابعة تطوير الجهاز القضائي
2026-03-31
الملك يؤكد ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية على الأردن والدول العربية
الملك يؤكد ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية على الأردن والدول العربية
2026-03-31
الملك: ضرورة الاحتكام للدبلوماسية في إنهاء الصراعات بالمنطقة
الملك: ضرورة الاحتكام للدبلوماسية في إنهاء الصراعات بالمنطقة
2026-03-31
تباينات تظهر في حماس حول خطة نزع السلاح بغزة
تباينات تظهر في حماس حول خطة نزع السلاح بغزة
2026-03-31
أخبار ذات صلة
قتلى وجرحى في هجوم يستهدف مدينة كرج الايرانية
قتلى وجرحى في هجوم يستهدف مدينة كرج الايرانية
2026-04-03
الخليج يرفض ربط استقرار المنطقة بالفوضى ويحذر من أزمة طاقة عالمية
الخليج يرفض ربط استقرار المنطقة بالفوضى ويحذر من أزمة طاقة عالمية
2026-04-02
التعاون الخليجي يشدد: أمن المنطقة ليس رهينة للفوضى
التعاون الخليجي يشدد: أمن المنطقة ليس رهينة للفوضى
2026-04-02
تحذيرات دولية من تفاقم أزمة النزوح في لبنان
تحذيرات دولية من تفاقم أزمة النزوح في لبنان
2026-04-02
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026