العجز التجاري الامريكي يتسع بوتيرة غير متوقعة

كشفت بيانات حكومية حديثة عن اتساع العجز التجاري للولايات المتحدة في شهر فبراير الماضي، وذلك بوتيرة أقل مما توقعه المحللون، ويأتي ذلك بعد مرور عام على فرض الرئيس الامريكي تعريفات جمركية واسعة النطاق على معظم الشركاء التجاريين.
واظهرت البيانات الصادرة عن وزارة التجارة ارتفاع العجز الاجمالي بنسبة 4.9 في المائة، ليصل الى 57.3 مليار دولار، وذلك في ظل زيادة كل من الواردات والصادرات.
ورغم ذلك، لا يزال الجدل المحيط ببرنامج الرسوم الجمركية الذي تبنته ادارة ترمب يلقي بظلاله على حركة التجارة في أكبر اقتصاد بالعالم.
وتاتي هذه البيانات في وقت ابطلت فيه المحكمة العليا الامريكية مؤخرا مجموعة واسعة من الرسوم التي فرضت في اواخر فبراير، ومنذ ذلك الحين، لجا ترمب الى مسارات بديلة لفرض رسوم مؤقتة بنسبة 10 في المائة على الواردات، بالتوازي مع اطلاق تحقيقات تستهدف عشرات الدول، تمهيدا لاعادة فرض تعريفات دائمة.
وينبئ هذا المسار بمزيد من الضبابية وعدم اليقين في افاق التجارة خلال الاشهر المقبلة.
ووفقا لاستطلاعات داو جونز نيوزوايرز ووول ستريت جورنال، جاء عجز فبراير اقل بقليل من التوقعات التي اشارت الى نحو 62 مليار دولار.
وارتفعت الصادرات الامريكية بنسبة 4.2 في المائة لتصل الى 314.8 مليار دولار، مدفوعة بسلع من بينها الذهب غير النقدي والغاز الطبيعي، وفي المقابل، زادت الواردات بنسبة 4.3 في المائة الى 372.1 مليار دولار، بدعم من ارتفاع واردات منتجات مثل اجهزة الكمبيوتر واشباه الموصلات.







