نتنياهو يقلل من عنف المستوطنين ويلقي باللوم على "حفنة أطفال"

في تصريحات أثارت جدلاً.. نتنياهو يحمّل "حفنة من الأطفال" مسؤولية عنف المستوطنين بالضفة
في محاولة للتقليل من شأن تصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، ألقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باللوم في هذه الهجمات على عدد قليل من القاصرين "الخارجين عن القانون".
وفي مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية، قال نتنياهو إن "حفنة من الأطفال" فقط هم المسؤولون عن مثل هذه الحوادث في الأراضي المحتلة. وأضاف: "إنهم في الواقع مراهقون ينحدرون من أسر مفككة، ويقومون بأفعال مثل قطع أشجار الزيتون، وأحياناً يحاولون حرق منزل"، مؤكداً أنه لا يمكنه قبول ذلك لأنه "خروج عن القانون".
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه مناطق متفرقة من الضفة الغربية تصاعداً ملحوظاً في اعتداءات المستوطنين، وسط مطالبات فلسطينية مستمرة بتوفير حماية دولية للسكان المدنيين وممتلكاتهم.
ويتجاهل موقف نتنياهو الانتقادات الدولية الحادة لهذه الهجمات، حيث سبق أن فرض كل من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة عقوبات على مستوطنين متطرفين ومنظمات داعمة لهم بسبب انتهاكاتهم المستمرة ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس الشرقية.
وخلال المقابلة، حاول نتنياهو خلق ما وصفه بـ"التماثل الزائف" بين هجمات المستوطنين والهجمات التي تستهدف الإسرائيليين في الضفة الغربية، والتي قدر عددها بأكثر من 1000 هجوم. ويقطن نحو 700 ألف مستوطن إسرائيلي في الضفة الغربية، إلى جانب حوالي ثلاثة ملايين فلسطيني، في واقع يصفه المجتمع الدولي بأنه غير قانوني ويشكل عقبة رئيسية أمام السلام.







