العراق يفتح طريقا جديدا لتصدير النفط عبر سوريا بعد توقف طويل

في خطوة مفاجئة تهدف إلى تعزيز الإيرادات الوطنية، أعلنت وزارة النفط العراقية عن استئناف تصدير النفط الأسود (زيت الوقود) عبر الأراضي السورية، وذلك بعد فترة انقطاع طويلة شهدتها الإمدادات بسبب التحديات في مضيق هرمز.
وقالت الوزارة في بيان رسمي إن هذه الخطوة تأتي في إطار جهود الحكومة لدعم الاقتصاد الوطني وتوفير موارد مالية إضافية لخزينة الدولة، حيث باشرت الوزارة عمليات التصدير عبر الصهاريج إلى سوريا.
واضاف البيان ان النفط سيتم نقله برا، وأن الوزارة تخطط لتوسيع نطاق عمليات التصدير تدريجيا بهدف دعم الاقتصاد العراقي بشكل أكبر.
وبينت الوزارة أن التعاون مع الجانب السوري سيسهم في تأمين وصول الكميات المطلوبة من النفط إلى منافذ التصدير عبر الأراضي السورية.
يذكر أن الوزارة كانت قد استأنفت في وقت سابق تصدير النفط الخام عبر ميناء جيهان التركي، مما يشير إلى تنويع العراق لمنافذ تصدير نفطه.
وكشفت مصادر مطلعة أن الطريق البري، الذي لم يستخدمه العراق منذ عقود، قد أصبح الخيار الأمثل في ظل الظروف الراهنة.
من جهتها، أعلنت الشركة السورية للبترول عن وصول أول شحنة من زيت الوقود العراقي إلى مصفاة بانياس، استعدادا لتصديرها إلى الأسواق العالمية، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء السورية (سانا).
وذكرت الشركة أن الفرق الفنية بدأت بالفعل في عمليات التفريغ، مع الالتزام الكامل بالجاهزية التشغيلية المعتمدة.
ولفتت الشركة إلى أن هذه الخطوة تشكل جزءا من خطة توريد متكاملة تهدف إلى تجهيز الشحنات وإعادة تحميلها على ناقلات بحرية متخصصة لنقلها إلى وجهاتها النهائية.







