تهديدات ترمب لايران تهوي بالاسهم الاوروبية وسط مخاوف من التضخم

هوت العقود الاجلة المرتبطة بمؤشرات الاسهم الرئيسية في اوروبا باكثر من 1 في المائة، وسط تراجع التفاؤل بامكانية احتواء النزاع.
وجاء هذا التراجع عقب تعهد الرئيس الاميركي دونالد ترمب بتكثيف الضربات ضد ايران، مما اثار مخاوف المستثمرين.
وبحلول الساعة 06:36 بتوقيت غرينتش، تراجعت العقود الاجلة لمؤشر ستوكس 600 الاوروبي بنحو 2 في المائة، في حين انخفضت العقود الاجلة لمؤشر داكس الالماني ومؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 1.7 في المائة و1.6 في المائة على التوالي.
واضافت رويترز ان هذا التراجع في معنويات المستثمرين جاء بعد تصريحات ترمب التي قال فيها: "سنوجه لهم ضربات قاسية خلال الاسبوعين او الثلاثة اسابيع المقبلة، وسنعيدهم الى العصر الحجري حيث ينتمون".
في المقابل، تجاوز سعر خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، مسجلا ارتفاعا يقارب 7 في المائة، مما يضع اسهم شركات الطاقة والقطاعات الدورية، مثل الصناعات والبنوك، في دائرة اهتمام المستثمرين مع افتتاح التداولات.
واظهرت البيانات ان مؤشر ستوكس 600 كان قد قفز باكثر من 2 في المائة يوم الاربعاء، عقب تصريحات سابقة لترمب اشار فيها الى ان واشنطن قد تنهي عملياتها العدائية مع ايران قريبا، في دلالة واضحة على حالة التقلب الحاد التي تهيمن على الاسواق منذ اكثر من شهر.
وتشير التوقعات الى ان يستمر التاخير في اعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لواردات اوروبا، في ممارسة ضغوط اضافية على اسواق الاسهم، مع تغذية المخاوف المتصاعدة بشان التضخم وتباطؤ النمو الاقتصادي.
وفي السياق ذاته، بينت بيانات جمعتها مجموعة بورصة لندن ان اسواق العقود الاجلة لاسعار الفائدة باتت تسعر احتمال تنفيذ زيادتين على الاقل بمقدار 25 نقطة اساس لكل منهما بحلول نهاية العام، في تحول ملحوظ، مقارنة بالتوقعات السابقة التي رجحت تثبيت السياسة النقدية من قبل البنك المركزي الاوروبي قبل اندلاع الحرب.
وعلى صعيد الشركات، تترقب الاسواق تحركات سهم شركة نوفو نورديسك، عقب حصول الحبوب المخصصة لانقاص الوزن التي تنتجها شركة ايلي ليلي الاميركية المنافسة على موافقة ادارة الغذاء والدواء الاميركية.







