احتجاجات في الصومال وزيارة لأنقرة رفضاً للاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال

بين حشد الشارع والدعم التركي.. الصومال يتحرك لـ"منع" اعتراف إسرائيل بإقليم انفصالي
تتواصل الاحتجاجات الشعبية في مختلف المدن والمحافظات الصومالية رفضاً للاعتراف الإسرائيلي بإقليم "أرض الصومال" الانفصالي، في تحركات داخلية تتزامن مع جهود دبلوماسية مكثفة تقودها الحكومة الفيدرالية لحشد الدعم الدولي.
وشهدت العاصمة مقديشو ومدن رئيسية أخرى مظاهرات حاشدة، حيث خرج آلاف المواطنين حاملين العلم الصومالي ومرددين هتافات تؤكد رفضهم القاطع لأي محاولة لتقسيم البلاد. تأتي هذه الاحتجاجات رداً على إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الاعتراف الرسمي بـ"جمهورية أرض الصومال" كدولة مستقلة، وهو الإقليم الذي أعلن انفصاله من جانب واحد عام 1991 دون أن يحظى باعتراف دولي.
تحرك دبلوماسي في أنقرة
تزامنت هذه المظاهرات مع زيارة قام بها الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود إلى أنقرة، حيث حصل على دعم قوي من نظيره التركي رجب طيب أردوغان. وفي مؤتمر صحافي مشترك، وصف أردوغان قرار إسرائيل بأنه "غير قانوني وغير مقبول"، مؤكداً أن "الحفاظ على وحدة الصومال وسلامة أراضيه له أهمية خاصة". من جهته، أكد الرئيس الصومالي أن حكومته ماضية في جهودها للدفاع عن سيادة البلاد.
ويرى محللون أن هذه الزيارة قد تمهد لتعزيز الوجود العسكري التركي في مقديشو لدعم استقرار ووحدة الصومال، خاصة وأن أنقرة تعد حليفاً استراتيجياً وتقدم دعماً عسكرياً واقتصادياً للحكومة الصومالية، وفي الوقت نفسه تحتفظ بعلاقات جيدة مع هرجيسا، عاصمة الإقليم الانفصالي، مما قد يمكنها من لعب دور في الضغط لتجميد القرار الإسرائيلي.







