ابو عبيدة يحيي الشعب السوري لتضامنه مع الاقصى والاسرى

وجه الناطق باسم كتائب القسام ابو عبيدة تحية تقدير للشعب السوري، مثمنا هتافاتهم الداعمة للمقاومة الفلسطينية وتضامنهم مع المسجد الاقصى والاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.
وفي رسالة نشرها عبر حسابه الرسمي على تليغرام، بين ابو عبيدة تحيات المقاومة الى الشعب السوري قائلا: "من قلب غزة العزة ومن بيت المقدس واكنافه، نوجه التحية الى شعب سوريا الابي وجماهيره التي خرجت تهتف للمقاومة ونصرة للاقصى والاسرى".
وخاطب الناطق باسم كتائب القسام الجماهير السورية مؤكدا "وصلنا صوتكم ونحن نفخر بكم، وامالنا معقودة بعد الله عليكم وعلى كل الاحرار".
واختتم ابو عبيدة رسالته معربا عن ثقته بدور الشعوب العربية والاسلامية في دعم القضية الفلسطينية، قائلا: "نثق بان جماهير امتنا ستلتحم يوما وتشقق طريقها لتحرير المسرى والاسرى".
وشهدت عدة محافظات سورية فعاليات شعبية واسعة، شملت وقفات احتجاجية ومظاهرات حاشدة، تعبيرا عن التضامن مع الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الاسرائيلي، ورفضا لقانون اعدام الاسرى الذي اقره الكنيست.
وفي وقفة غطتها منصة سوريا الان التابعة للجزيرة، هتف المحتجون بهتافات تندد بالانتهاكات الاسرائيلية، كان ابرزها "وينك يا صلاح الدين دبحونا في فلسطين".
وعبر المشاركون عن تضامنهم مع معاناة الفلسطينيين، وقالت احدى المشاركات في الوقفة للمنصة "نحن موجودون هنا في محاولة جدية، محاولة اخلاقية وانسانية ضرورية لوقف ما يجري".
واضافت "لا اعتقد انه في شعب قادر يحس بشعور الفلسطينيين مثل الشعب السوري، تحديدا مثل امهات الاسرى، نحن بنوصل صوتنا لاهل فلسطين، احنا معكم والحدود تراب والصوت واحد من بلاد الشام".
وفي السياق ذاته، ربطت مشاركة اخرى بين قسوة السجون الاسرائيلية وما كابده السوريون ابان النظام السابق، قائلة "وقفتنا تاتي رفضا لاعدام الاسرى الفلسطينيين، نحن ما بدنا صيدنايا تاني، ما صدقنا نخلص من الظلم".
وتركزت غضبة المعتصمين على التشريعات والسياسات الاسرائيلية الاخيرة تجاه الاسرى والمسجد الاقصى، اذ اوضح احد المشاركين دوافع التجمع قائلا: "اليوم وقفتنا هون امام مقر المفوضية السامية في دمشق، اليوم موضوع الاسرى او موضوع تسكير المسجد الاقصى 32 يوما لا يسكت عنه".
وهو ما اكده مشارك اخر باقتضاب: "جئنا هنا رفضا لقانون اعدام الاسرى".
والاثنين الماضي، صادق الكنيست الاسرائيلي نهائيا على مشروع قانون يقضي بفرض عقوبة الاعدام بحق الاسرى الفلسطينيين، في خطوة لقيت تنديدا عربيا ودوليا واسعا.
وكانت اسرائيل اغلقت المسجد الاقصى بشكل كامل منذ بدء الحرب الاسرائيلية الامريكية على ايران في 28 فبراير/شباط الماضي، ومنعت اقامة صلاة عيد الفطر فيه، وذلك للمرة الاولى منذ احتلال شرقي المدينة في حرب عام 1967.
ورغم ادانات صادرة عن دول عربية واسلامية، تواصل السلطات الاسرائيلية رفض اعادة فتح المسجد امام المصلين.







