جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-04-02 - الخميس
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية أخبار الأردن

الرفاعي: الأردن ركيزة للاعتدال في ظل تصاعد الأزمات الإقليمية

  • تاريخ النشر : الخميس - am 01:40 | 2026-04-02
الرفاعي: الأردن ركيزة للاعتدال في ظل تصاعد الأزمات الإقليمية

اكد رئيس الوزراء الاسبق سمير الرفاعي ان الاردن جزء لا يتجزا من منظومة العمل العربي المشترك، مبينا ان المرحلة الراهنة التي تشهد تصعيدا في المنطقة تتطلب الالتفاف حول الدولة الاردنية والقيادة الهاشمية، وتعزيز الثقة بمؤسسات صنع القرار.

وقال الرفاعي في تصريحات لوكالة الانباء الاردنية "بترا" الاربعاء، ان هذا الالتفاف لا يعد واجبا وطنيا فحسب، بل يمثل شرطا اساسيا لتعزيز المنعة السياسية، وضمان استمرار الدور الاردني بوصفه ركيزة للاعتدال، وصوتا للعقل، ومرجعية للاتزان في اقليم يشهد ازمات متصاعدة.

واضاف: "اننا نواجه اليوم ازمة اقليمية غير مسبوقة من حيث شكلها، ومن حيث انها تشكل اعتداء غير مبرر ضد الاردن ودول الخليج العربي، مع امتدادات اقليمية مختلفة، واثار سياسية واقتصادية عالمية واسعة، لكن يظل الاردن وامنـه واستقراره هو الاولوية التي لا تقاربها اولوية.

وبين ان المشاريع المتصارعة في المنطقة وبينها المشروعان الاسرائيلي والايراني استغلت التصدع العربي، لتوسيع نفوذها، ومحاولة تقويض الدول العربية وخلخلة مجتمعاتها عبر تغذية الاستقطابات والهويات الفرعية وتدمير الثقة بين الشعوب والحكومات العربية.

واوضح انه في مواجهة هذا المشهد المعقد، لا بد ان تكون الاولوية الاردنية محسومة بلا تردد؛ الاردن اولا، والاردن اخيرا، والاردن دائما وابدا، فالاردن لا يستطيع ان يستمر بالدفاع عن الاستقرار العربي والقضايا العربية العادلة، ان لم يصن اولا استقراره، وان لم يحفظ مؤسساته، وان لم يحم مجتمعه، وان لم يبق قادرا على الفعل المتزن في جميع الملفات، ومن ضمنها ايضا، الملف الاقتصادي، حيث لا يمكن فصل ما يجري في الاقليم والعالم عن تاثيره على الاقتصاد، فالاقتصاد الاردني يتاثر مباشرة بحالة عدم الاستقرار الاقليمي، كما تتاثر جميع دول الاقليم والعالم وعلى الجميع بالتاكيد النظر لجميع الاحتمالات والتخطيط لها.

واكد الرفاعي ان الاردن يحتاج ايضا الى اقليم مستقر، والى علاقات اعمق واكثر تماسكا مع جواره العربي، وفي مقدمة ذلك سوريا والعراق، ومع الاشقاء في المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي، كما يحتاج الى الدفع نحو مزيد من التكامل الاقتصادي، وفتح الاسواق العربية امام بعضها البعض، وتعزيز البنية الامنية المشتركة، بما يحقق مصلحة جماعية لا فردية.

ولفت الى ان الاردن قادر على القيام بهذا الدور في وسطه العربي، ومعني به كامتداد طبيعي لدوره وجهوده وواجبه تجاه امته وتجاه نفسه، فالاردن بني عبر عقود طويلة من الجهد والتراكم والصبر والشرعية والعمل المضني، ويجب ان يستمر ويزدهر، وان المرحلة المقبلة تتطلب اعتمادا اكبر على الذات، واعتمادا اكبر على بعضنا البعض كدول عربية، لان قوة العرب، كما اثبت التاريخ، تكون دائما في وحدتهم، لا في تفرقهم.

واشار الى انه يتبقى حماية الضفة الغربية من اي مسار يقود الى التهجير، او التفريغ، او تدمير ما تبقى من الافق السياسي للحل، اولوية اردنية ملحة ذلك ان المساس بالضفة الغربية ليس شانا فلسطينيا بعيدا عن الاردن، بل مسالة تمس مباشرة الامن الوطني الاردني، ومستقبل القضية الفلسطينية في ان واحد والحفاظ على القضية الفلسطينية، وحق الشعب الفلسطيني في اقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني هو حق دافع عنه الاردن دائما كجزء اساس من دفاعه عن قضايا الامة العادلة، وقد رفض الاردن دائما محاولات ابتلاع اراضي الضفة الغربية المحتلة او تهجير اهلها والقضاء على فرص الحل العادل والشامل.

ولفت النظر الى انه يجب ان يحافظ الاردن على ثقله في السياق الدولي، وان يحافظ على صورته بوصفه دولة مسؤولة، متزنة، يعتمد على مواقفها، وصاحبة رسالة سياسية واخلاقية، فالثقة الدولية التي راكمها الاردن عبر عقود ليست تفصيلا بروتوكوليا، بل اصل من اصول قوته، وعنصر من عناصر حمايته، ورافعة من روافع دوره.

واشار الرفاعي الى انه وبحمد الله، فالقرار الاردني لا يصنع تحت ضغط الانفعال، ولا في ظل الهتاف، ولا استجابة للمزايدات، بل يبنى في مؤسسات الدولة، وفي دوائر التقدير الاستراتيجي، وفي القراءة الهادئة للمشهد، وبالاستناد الى خبرة طويلة ومتراكمة في التعامل مع ازمات المنطقة، وهذا احد اسرار قدرة الاردن على الصمود، وعلى تفادي كثير من الانزلاقات التي دفعت اثمانها دول اخرى حين استسلمت للعاطفة او للوهم او للفوضى.

المصدر : المملكة
الأردن
العمل_العربي
الأزمات_الإقليمية
اقرأ أيضا
الملك يلتقي أعضاء اللجنة المتخصصة لمتابعة تطوير الجهاز القضائي
الملك يلتقي أعضاء اللجنة المتخصصة لمتابعة تطوير الجهاز القضائي
2026-03-31
الملك يؤكد ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية على الأردن والدول العربية
الملك يؤكد ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية على الأردن والدول العربية
2026-03-31
الملك: ضرورة الاحتكام للدبلوماسية في إنهاء الصراعات بالمنطقة
الملك: ضرورة الاحتكام للدبلوماسية في إنهاء الصراعات بالمنطقة
2026-03-31
تباينات تظهر في حماس حول خطة نزع السلاح بغزة
تباينات تظهر في حماس حول خطة نزع السلاح بغزة
2026-03-31
أخبار ذات صلة
اتفاقية بحثية لتقييم اثر الحرارة على تخزين تمور المجهول
اتفاقية بحثية لتقييم اثر الحرارة على تخزين تمور المجهول
2026-04-02
امانة عمان تطلق خطة تطوير النفايات في زهران وطارق
امانة عمان تطلق خطة تطوير النفايات في زهران وطارق
2026-04-02
القيسي: الوصاية الهاشمية صمام أمان لمقدسات القدس في وجه التحديات
القيسي: الوصاية الهاشمية صمام أمان لمقدسات القدس في وجه التحديات
2026-04-02
تحويلات مرورية مرتقبة على طريق ايدون عجلون
تحويلات مرورية مرتقبة على طريق ايدون عجلون
2026-04-01
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026