السعودية تدعم إصلاح منظمة التجارة العالمية لتعزيز النمو الاقتصادي

أكدت السعودية التزامها بدعم الإصلاحات في منظمة التجارة العالمية، وذلك خلال المؤتمر الوزاري الرابع عشر للمنظمة، بهدف تعزيز كفاءة المنظمة وتسهيل انخراط الدول في التجارة العالمية، بما يعزز التنمية الاقتصادية ويعظم مكاسب المملكة في الأسواق الدولية.
واختتمت أعمال المؤتمر الوزاري في ياوندي، عاصمة الكاميرون، والذي استمر من 26 إلى 29 مارس، بمشاركة وفود دولية ناقشت إصلاح نظام التجارة العالمي وقضايا التنمية.
وترأس وفد السعودية وكيل محافظ الهيئة العامة للتجارة الخارجية للاتفاقيات والمنظمات الدولية، فريد العسلي، نيابة عن وزير التجارة ورئيس مجلس إدارة الهيئة، ماجد القصبي، وبحث المؤتمر إصلاح المنظمة، بما في ذلك نظام تسوية المنازعات، وملفات الزراعة ومصائد الأسماك والتنمية والدول الأقل نموا، فضلا عن برنامج عمل التجارة الإلكترونية واتفاقيات تيسير الاستثمار والتجارة الإلكترونية، وتمديد إعفاءات الملكية الفكرية المرتبطة بالتجارة، وانضمام دول جديدة للمنظمة.
واكدت السعودية دعمها لإصلاح المنظمة وتعزيز كفاءتها، مع التركيز على تحسين الأمن الغذائي للدول النامية، وجددت التأكيد على أهمية المعاملة الخاصة والتفضيلية لتلك الدول، بوصفها من الركائز الأساسية للنظام التجاري متعدد الأطراف.
وشددت على أهمية تسريع إجراءات انضمام الدول إلى المنظمة لتعزيز اندماجها في التجارة العالمية وسلاسل الإمداد، مجددة دعمها لتمديد تعليق فرض الرسوم الجمركية على الإرساليات الإلكترونية، واعتماد اتفاقية تيسير التجارة من أجل التنمية.
وبلغ حجم التبادل التجاري للسعودية مع الدول الأعضاء في منظمة التجارة العالمية نحو 537 مليار دولار، بينما سجلت صادراتها قرابة 305 مليارات دولار في 2024، وتسعى الهيئة العامة للتجارة الخارجية إلى تعزيز مكاسب المملكة في التجارة الدولية والدفاع عن مصالحها، بما يدعم تنويع الاقتصاد الوطني، وفق بيان أصدرته يوم الاثنين.







