تصعيد خطير: مقتل جندي لبناني في غارة اسرائيلية قرب صور

في تطور لافت، أعلن الجيش اللبناني عن مقتل أحد جنوده نتيجة غارة إسرائيلية استهدفت حاجزا عسكريا في منطقة صور جنوب لبنان، في أول استهداف مباشر من نوعه منذ بداية المواجهات بين حزب الله وإسرائيل.
وذكر بيان صادر عن الجيش أن "اعتداء إسرائيليا استهدف حاجزا للجيش في العامرية على طريق القليلة صور، ما أدى إلى استشهاد عسكري وإصابة آخرين بجروح"، دون تحديد العدد الدقيق للمصابين.
ومنذ بداية الحرب، نعت قيادة الجيش ثمانية عسكريين فقدوا حياتهم بنيران إسرائيلية في مناطق متفرقة جنوب وشرق البلاد، وذلك خارج نطاق مراكز خدمتهم.
الى ذلك، استهدفت غارة جوية الضاحية الجنوبية لبيروت، وذلك بعد تحذير وجهه الجيش الإسرائيلي لسكان سبعة أحياء رئيسية في المنطقة.
وتصاعد الدخان من موقع الغارة، التي تعد الأولى من نوعها منذ ثلاثة أيام على المنطقة، والتي شهدت نزوحا كبيرا للسكان على خلفية الغارات والتحذيرات المتكررة منذ بداية الحرب بين حزب الله وإسرائيل.
من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي مسؤوليته عن الهجوم، مؤكدا أنه استهدف ما وصفه بـ "بنى تحتية تابعة لمنظمة حزب الله الإرهابية" في بيروت.
وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، قد نشر عبر حسابه الرسمي على موقع إكس، "إنذارا عاجلا إلى سكان الضاحية الجنوبية، وخاصة في أحياء حارة حريك، والغبيري، والليلكي، والحدث، وبرج البراجنة، وتحويطة الغدير، والشياح".
واضاف أدرعي أن "جيش الدفاع يواصل العمل ومهاجمة البنى التحتية العسكرية التابعة لحزب الله الإرهابي في مختلف أنحاء الضاحية، وجيش الدفاع لا ينوي المساس بكم، لذلك وحرصا على سلامتكم عليكم الإخلاء فورا".
وامس، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه أمر الجيش بالعمل على "توسيع المنطقة العازلة" في لبنان، في ظل استمرار الهجوم الإسرائيلي في جنوب لبنان.
وقال نتنياهو في بيان مصور "في لبنان، أمرت للتو الجيش بتوسيع المنطقة العازلة القائمة بشكل أكبر"، وأضاف أن "الهدف من ذلك هو احتواء خطر أي هجوم يشنه مقاتلو حزب الله بشكل نهائي، ومنع إطلاق صواريخ مضادة للدبابات على الحدود".







