طهران تستعد لمواجهة عسكرية محتملة وتحذر واشنطن

في ظل تصاعد التوترات والتحذيرات المتبادلة بين طهران وواشنطن، تتخذ إيران إجراءات احترازية تحسبا لعمليات عسكرية محتملة، بينما تشير تقارير إلى استعدادات أمريكية قد تستغرق أسابيع، وسط ترقب حذر في منطقة مضيق هرمز.
قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن الولايات المتحدة ترسل رسائل تفاوض ظاهرية، لكنها في الخفاء تعد لهجوم بري، مبينا أن القوات الإيرانية في حالة استعداد كامل لمواجهة أي توغل أمريكي، واضاف: «طالما أن الأميركيين يسعون لاستسلام إيران، سيكون ردنا هو أننا لن نقبل أبدا بالهوان».
بدوره، أوضح المتحدث باسم عمليات هيئة الأركان الإيرانية أن الجيش ينتظر اللحظة المناسبة لتدمير القوات الأمريكية إذا ما تم تنفيذ تهديد الغزو، بينما شدد المتحدث باسم الجيش على أن الحرب البرية تظل نقطة القوة لدى إيران، واكد أن طهران أطلقت حملة لتجنيد متطوعين فدائيين، بالتزامن مع تكثيف نقاط التفتيش وتعزيز الانتشار الأمني في مختلف المدن.
وكشفت صحيفة واشنطن بوست نقلا عن مسؤولين أمريكيين أن البنتاغون يستعد لعمليات برية محدودة قد تشمل غارات تنفذها قوات خاصة ووحدات مشاة، مع دراسة سيناريوهات تتعلق بجزيرة خرج ومناطق ساحلية قريبة من مضيق هرمز.
في سياق متصل، شهدت طهران انقطاعا للكهرباء في بعض مناطق العاصمة وضواحيها، وذلك نتيجة لأضرار لحقت بمنشأة كهرباء.
وأعلن الجيش الإسرائيلي عن تنفيذه لأكثر من 140 ضربة جوية خلال 24 ساعة استهدفت مواقع صاروخية ودفاعية في وسط وغرب إيران، وقال المتحدث الدولي باسم الجيش الإسرائيلي إن إسرائيل على وشك استكمال ضرب جميع الأهداف ذات الأولوية القصوى ضمن برنامج الإنتاج الإيراني.
من جهة أخرى، تعرض مصنع كيماويات في جنوب إسرائيل بالقرب من مدينة بئر السبع لهجوم صاروخي أو بشظايا صواريخ، في الوقت الذي تصدت فيه إسرائيل لعدة هجمات قادمة من إيران، مما دفع السلطات الإسرائيلية إلى إصدار تحذيرات للسكان بضرورة الابتعاد عن المنطقة بسبب وجود مواد خطرة.







