صادرات تايلاند تتحدى التوقعات بنمو ملحوظ في شباط

كشفت وزارة التجارة التايلاندية عن ارتفاع الصادرات التي تم تخليصها جمركيا في شهر شباط بنسبة 9.9 بالمئة على أساس سنوي، مدفوعة بشكل رئيسي بقطاع الإلكترونيات والمعدات الكهربائية.
وصرحت ناتيا سوتشيندا، المسؤولة في الوزارة، خلال مؤتمر صحفي، بان الصادرات التي تعتبر محركا رئيسيا للاقتصاد التايلاندي، من المتوقع أن تحافظ على نموها هذا العام، رغم احتمالية تباطؤ الشحنات في شهر اذار بسبب ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف النقل، فضلا عن تداعيات حرب الشرق الأوسط.
وجاءت قراءة شباط دون توقعات استطلاع أجرته رويترز، التي أشارت إلى زيادة بنسبة 15.8 بالمئة، بعد نمو بلغت نسبته 24.4 بالمئة في كانون الثاني، وارتفعت الواردات بنسبة 31.8 بالمئة على أساس سنوي، مما أدى إلى تسجيل عجز تجاري بلغ 2.83 مليار دولار أميركي خلال الشهر، وخلال أول شهرين من العام، سجلت الصادرات زيادة سنوية بلغت 17 بالمئة.
وقالت ناتيا إن الوزارة ستراجع توقعاتها السنوية للصادرات في نيسان، التي تتراوح حاليا بين انخفاض بنسبة 3.1 بالمئة وارتفاع بنسبة 1.1 بالمئة، بعد أن بلغت صادرات تايلاند 12.9 بالمئة العام الماضي.
وذكرت الوزارة أن الشحنات إلى الولايات المتحدة، أكبر أسواق تايلاند، ارتفعت بنسبة 40.5 بالمئة خلال شباط مقارنة بالعام السابق، في حين شهدت الصادرات إلى الصين زيادة طفيفة بلغت 0.4 بالمئة.
وحول الأرز، أكدت رئيسة إدارة التجارة الخارجية، أرادا فوانغتونغ، أن توقعات شحنات الأرز لهذا العام تبلغ 7 ملايين طن متري، مشيرة إلى احتمال عدم بلوغ الشحنات المستهدفة نتيجة الحرب، وفي أسوأ السيناريوهات، إذا لم تصدر تايلاند الأرز إلى الشرق الأوسط، فقد ينخفض إجمالي الشحنات بمقدار مليون طن، يذكر أن تايلاند صدرت العام الماضي 1.34 مليون طن من الأرز إلى الشرق الأوسط، ذهب 75 بالمئة منها إلى العراق، في حين انخفضت شحنات الأرز في أول شهرين من العام بنسبة 4.16 بالمئة على أساس سنوي لتصل إلى 1.15 مليون طن.
وأضافت أرادا أن انخفاض قيمة البات التايلاندي دعم المصدرين إلى حد ما، لكنه لم يكن كافيا لتعويض ارتفاع تكاليف الشحن، فقد انخفضت قيمة البات بنسبة 3.8 بالمئة مقابل الدولار حتى الآن هذا العام، بعد ارتفاعه بنسبة 9 بالمئة في العام الماضي.







