مطالبة فنزويلية بقانون نفطي جديد يضمن حقوق الاستثمار

دعت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو الى إقرار قانون نفط جديد يضمن أمن الاستثمارات ويحقق الشفافية، مؤكدة أن الاهتمام المبكر بقطاع الطاقة في بلادها يعد مؤشرا ايجابيا، لكنه يحتاج الى ضمانات قانونية لزيادة انتاج الخام والغاز.
وفي مقابلة مع رويترز قبيل كلمتها في مؤتمر سيراويك للطاقة في هيوستن، أوضحت ماتشادو أن فنزويلا قادرة على انتاج 5 ملايين برميل يوميا، لكن ذلك يتطلب استثمارات تصل الى 150 مليار دولار، مشددة على أن المستثمرين بحاجة الى سيادة القانون ومؤسسات مستقلة واحترام العقود، وهو ما ستوفره حكومة جديدة بعد اجراء الانتخابات الرئاسية.
وطرحت ماتشادو، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، رؤية اقتصادية تتضمن تقليص حجم شركة النفط الحكومية بي دي في اس ايه (PDVSA)، ونقل عملياتها الى القطاع الخاص، مع الحفاظ على شركة التكرير سيتغو (Citgo) بوصفها اصلا استراتيجيا للدولة، معتبرة أن فقدانها سيضر بأمن الطاقة الفنزويلي والاميركي على حد سواء.
وعلى الرغم من التعديلات التي اجرتها الجمعية الوطنية في فنزويلا مؤخرا لمنح المنتجين الاجانب استقلالية اكبر، لا تزال شركات كبرى مثل كونوكو فيليبس وشيفرون ترى أن هذه الخطوات غير كافية، ووصف الرئيس التنفيذي لشركة كونوكو فيليبس، ريان لانس، الاصلاحات الاخيرة بانها غير كافية على الاطلاق، مؤكدا حاجة البلاد الى اعادة صياغة نظامها المالي بالكامل.
ومن جهتها كشفت مجموعة ريبسول الاسبانية عن خطط طموحة لزيادة انتاجها في فنزويلا الى ثلاثة اضعاف، ليصل الى 150 الف برميل يوميا خلال السنوات الثلاث المقبلة.
وفي ختام حديثها وجهت ماتشادو رسالة الى المستثمرين المترددين قائلة إن عليهم بدء البحث عن الفرص والاستعداد للمستقبل، مشيرة الى أن الحكومة الديمقراطية القادمة ستسمح للمشاركين في قطاع الطاقة بحجز الاحتياطيات واللجوء الى التحكيم الدولي، مع فتح قطاع الكهرباء امام الشركات الخاصة ايضا.







