تونس تمدد حالة الطوارئ شهرا جديدا وسط استمرار الهواجس الامنية

مددت تونس حالة الطوارئ لمدة شهر إضافي اعتبارا من الأول من يناير وحتى 30 من الشهر نفسه. بقرار أصدره قيس سعيد ونشر في الجريدة الرسمية. في إطار استمرار العمل بالإجراءات الاستثنائية المعتمدة منذ الهجوم الإرهابي الذي استهدف الأمن الرئاسي في العاصمة عام 2015. بهدف مواجهة التهديدات الأمنية والحفاظ على النظام العام.
ويأتي هذا التمديد ليكرس استمرار حالة الطوارئ لأكثر من عشر سنوات متواصلة. منذ التفجير الذي استهدف حافلة للأمن الرئاسي في 24 نوفمبر 2015. وأسفر عن مقتل 12 عنصرا أمنيا. في واحدة من أخطر الهجمات التي شهدتها البلاد وتبنّاها تنظيم داعش.
وتمنح حالة الطوارئ السلطات صلاحيات موسعة تشمل فرض قيود على التنقل والتجمعات. وتعزيز انتشار القوات الأمنية. واتخاذ إجراءات وقائية تعتبرها الدولة ضرورية لمواجهة المخاطر الأمنية. في ظل تحديات داخلية وإقليمية مستمرة.
ويرى مراقبون أن استمرار تمديد الطوارئ يعكس حرص السلطة على الإبقاء على أدوات الضبط الأمني. في وقت تشهد فيه البلاد تحولات سياسية واقتصادية حساسة. وسط مطالب داخلية بموازنة الأمن مع الحريات العامة.







