جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-03-31 - الثلاثاء
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية أخبار الأردن

الصفدي يكشف تفاصيل الموقف الاردني من التوترات الاقليمية ويؤكد: اولويتنا حماية الاردن

  • تاريخ النشر : الخميس - am 02:10 | 2026-03-26
الصفدي يكشف تفاصيل الموقف الاردني من التوترات الاقليمية ويؤكد: اولويتنا حماية الاردن

اكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين ايمن الصفدي ان الهجوم على ايران لم ينطلق من الاردن، مبينا ان ايران استهدفت الاردن ودول المنطقة.

وقال الصفدي في حوار موسع مع قناة المملكة ان الاردن ليس طرفا في هذه الحرب ولكنه تاثر بها، مؤكدا بان الاولوية الاولى هي حماية الاردن والاردنيين.

واشار الى ان الاردن ابلغ الايرانيين بضرورة التوقف عن استهداف اراضيه، موضحا "لاننا لسنا طرفا ولم تبدا الحرب من عندنا".

وبين ان الاردن لا يوجد فيه قواعد اجنبية ولكن يوجد فيه قوات عسكرية لدول صديقة، مؤكدا ان "الاردن لم يخف يوما ان هنالك قوات صديقة وحليفة موجودة على اراضيه ضمن اتفاقيات دفاع واضحة زادت منذ الحرب على الارهاب في المنطقة".

واضاف الصفدي ان الاعتبار الاساسي هو حماية المواطنين الاردنيين، وحماية امن المملكة واستقرارها وسيادتها، مبينا ان هذه القاعدة التي نقارب فيها كل الازمات، وهذه القاعدة التي نقارب وفقها ايضا الازمة الحالية، مؤكدا ان الاردن ليس طرفا في هذه الحرب، لكنه تاثر بها كما تاثر كل محيطنا، وان اولويته الاولى حماية الاردن وامن المواطنين وسلامة الاردن واستقراره.

وشدد على ان السؤال عن سبب استهداف ايران للاردن ودول الخليج يوجه لايران، موضحا ان ايران استهدفت المملكة واستهدفت اشقاءنا في دول الخليج العربي بعد حوالي ساعتين من بدء الهجوم الاميركي والاسرائيلي عليها، وانه تواصل مع وزير الخارجية الايراني في ذلك اليوم وساله بشكل مباشر لماذا يستهدف الاردن، مبينا ان الهجوم عليهم لم ينطلق من الاردن، وان الاردن قال بوضوح انه لن يكون ساحة حرب لاحد، ولن يكون منطلقا للحرب على احد، وسيحمي مواطنيه وامننا واستقرارنا، لكن ايران استهدفت الاردن، واستهدفت دول الخليج العربي الشقيق، وهذا شكل مسارا جديدا للازمة، متسائلا لماذا تستهدف دول عربية لم تستهدف ايران.

وبين ان ايران قالت انها ليست طرفا في الحرب وعملت على مدى شهور من اجل الحؤول دون تفجر هذه الحرب، مبينا ان هذا استهداف مرفوض، ويدينه الاردن، وانه استهداف غير مبرر، وكما اكد دائما، وكما اكد الاشقاء، سواء بشكل منفرد او كما اكدنا جماعيا واخيرا في اجتماع الرياض الذي حضرته اثنتا عشرة دولة عربية ومسلمة، باننا نرفض هذه الاستهدافات، وندينها، واننا نحتفظ بحقنا في الرد عليها، واننا نؤكد ضرورة وقفها حتى نركز جميعا على الخروج من هذه الازمة، وانهاء الحرب وترتيب الاوضاع المستقبلية، بحيث يكون الامن والاستقرار للجميع، وتحترم سيادة الدول، وتحترم مبادئ حسن الجوار، ونخلص منطقتنا من هذه الحرب ومن تبعاتها.

واوضح ان الوزير الايراني تحدث بانهم يستهدفون قوات اجنبية موجودة في الاردن وفي دول الخليج، مبينا ان الاردن لم يخف يوما ان هنالك قوات صديقة وحليفة موجودة في الاردن ضمن اتفاقيات دفاع واضحة بدات او زاد هذا التعاون في وقت الحرب على الارهاب، وان هذه القوات الموجودة ضمن اتفاقيات دفاعية تحترم سيادة المملكة وهي جزء من برامجنا التدريبية وتطوير قدرات قواتنا المسلحة، والتي تقوم بدور كبير جدا في حماية امن البلد واستقراره.

واكد ان الاردن ابلغ الايرانيين، كما بلغ الاشقاء الايرانيين، بان عليهم التوقف لاننا لسنا طرفا في الحرب، ولم تنطلق الحرب عليهم من عندنا، وبالتالي جر المنطقة الى هذا الصراع خطا كبير، وخطيئة كبيرة لن يستفيد منها احد، وما زلنا ندعو ايران الى التوقف عن استهداف المملكة بهذا الشكل غير المبرر، وعن استهداف الدول العربية والاسلامية الشقيقة، وان نركز جميعا بعد ذلك على كيفية انهاء هذه الحرب، وكيفية الوصول الى ترتيبات اقليمية مستقبلية تحفظ امن الجميع، وتحفظ سيادة الجميع، وتحفظ مصالح الجميع.

وشدد الصفدي انه لا يوجد قواعد اجنبية عسكرية في المملكة الاردنية الهاشمية، موضحا ان القواعد العسكرية تعني ان هناك قواعد تديرها هذه الدول بشكل مستقل عن سيادة الدول، وتمتلك حق التصرف فيها، وهذا ليس موجودا في الاردن، وان الموجود في الاردن قوات لدول حليفة وصديقة نتعاون معها دفاعيا، ونتعاون معها تدريبيا، وثمة عديد من البرامج المشتركة التي نقوم بها من مناورات الى غيرها، وثمة ايضا نقل التكنولوجيا، وثمة افادة من القدرات العسكرية، وهذه هي القوات الموجودة في الاردن، وكل هذه القوات محكومة باتفاقيات دفاعية عمادها احترام سيادة الاردن وان اي قرار عسكري لهذه القوات مرتبط بالاردن، ولا يتم الا بموافقة الاردن.

واكد مرة اخرى لا وجود لقواعد عسكرية اجنبيه في المملكة، وان هنالك قوات دولية صديقة وحليفة، تعاونا معها بشكل مؤثر وبشكل حمى مصالحنا، وحمى امننا ايضا امام الحرب على الارهاب، ومن استهدافنا من قبل العصابات الارهابية وما تزال هذه موجودة ضمن اتفاقيات تعاون دفاعي، وبرامج تدريبية، ونقل تكنولوجيا، وافادة من خبرات، كلها محكومة بهذه الاتفاقيات الدفاعية.

واوضح ان الاردن يتعاون ولا يخفي ذلك، وانه واضح في ذلك، بالعكس هذا انجاز اننا نستطيع ان نشبك مع هذا العدد من الدول بما يخدم مصالحنا، وبما يسهم في زيادة قدراتنا العسكرية، وبما يسهم في قدرتنا المشتركة على التصدي على مخاطر مشتركة، وهي في الاساس الخطر الارهابي، لكن ما نؤكده ان هذه القوات وجودها محكوم باتفاقيات دفاعية واضحة ومنشورة، ولا تنتقص من سيادة الاردن، ولا تنتقص من القرار الاردني، واي عمل تقوم به يجب ان يكون فيه موافقة اردنية، وبالتالي هذه اتفاقيات دفاعية وليست قواعد اجنبية في الاردن.

وبين ان بيان مندوب ايران في الامم المتحدة يفهم في سياقه، موضحا ان هذا البيان جاء ردا على شكوى تقدم بها الاردن الى الامم المتحدة ضد الاعتداءات الايرانية على المملكة الاردنية الهاشمية، وعندما تتعرض دولة الى عدوان توثق هذه الاعتداءات في الامم المتحدة لتحتفظ بحقها في التعامل معها وفي المطالبة في تعويضات حولها ولتوثق حقها القانوني في الدفاع عن النفس، وعندما استهدفت ايران الاردن قمنا بما يجب ان نقوم به ووثقنا هذه الاعتداءات في الامم المتحدة وثبتنا حقنا في الرد عليها وفق القانون الدولي وثبتنا حقنا في المطالبة بتعويضات عن اي ضرر نشا وسينشا عن هذه الاعتداءات، وايران ردت على الشكوى الاردنية ببيان يرتكز الى مزاعم غير صحيحة سياسيا ويقدم محاججة قانونية باطلة ايضا فيما يتعلق بحقنا بالدفاع عن نفسنا وحقنا في مواجهة هذه الاعتداءات، فهذا جزء من الحراك السياسي، والاردن قدم بما يثبت حقه وايران ردت لكن ما قدمناه مستند الى واقع مستند الى حقائق مستند الى محاججات قانونية وازنة ما قدمته ايران مستند الى مزاعم غير صحيحة ومستند الى تفسيرات قانونية ليست ذات اثر وليست صحيحة في هذا السياق.

وحذر من التهديدات الايرانية بانه اذا تم استهداف مضيق هرمز او محطات الطاقة في ايران فسيكون هناك رد ايراني على محطات الطاقة في دول الاقليم منها الاردن، موضحا ان ايران استهدفت الدول العربية ودول الاقليم ودولا اسلامية ايضا، استهدفت تركيا استهدفت اذربيجان استهدفت كل دول الخليج العربي واستهدفت منشات مدنية استهدفت مطارات استهدفت محطات طاقة حتى استهدفت خزانات مياه، متسائلا لماذا تستهدف ايران خزانات مياه في دول عربية شقيقة في الخليج العربي، فبالتالي الدول العربية لم تبادر بالحرب اتجاه ايران ولم يصدر منها اعتداء على ايران، وايران هي التي بدات الاعتداءات على الدول العربية وفق اي محاججة لا نعرف ولا نفهم لكن الاثر ما نتحدث عنه هو الواقع، الواقع ان ايران استهدفت المملكة ودولا عربية واسلامية شقيقة من دون مبرر من دون سبب وهذا امر نرفضه جميعا وندينه ونحتفظ بحقنا في التعامل معه وفق ما نراه مناسبا.

واكد ان الاردن يقارب كل شيء بالحكمة المعهودة في السياسة الخارجية للمملكة التي يقودها جلالة الملك، ونتعامل مع الامور وفق اساسا المصلحة الوطنية الاردنية كيف نحمي الاردن ونحمي مصالحه ونحمي امنه واستقراره وسلامة مواطنيه، والسفارة الايرانية موجودة وهنالك قائم بالاعمال وهناك دبلوماسيون وبكل شفافية اقول كنا رفضنا تمديد اقامة لاحد الدبلوماسيين الايرانيين في الاردن وايضا رفضنا اعطاء اعتماد لدبلوماسي اخر في رسالة واضحة لايران باننا نرفض ما يقومون به، وموضوع متى وكيف نتعامل مع السفارة موضوع محكوم باعتبارات سياسية ونتخذ الخطوات المناسبة في الوقت المناسب وعندما نرى ضرورة الى ذلك.

واوضح بشكل اساسي ايضا ان الاردن لم يسع يوما الا من اجل الامن والاستقرار في المنطقة ولم يسع دوما الا الى حل الخلافات عبر الطرق السلمية وهذه سياستنا كانت مع ايران حتى ما قبل الحرب كنا في حوار مع ايران وكنا نقول لهم اننا نريد علاقات طيبة مبنية على الاحترام المتبادل ووفق القانون الدولي ولكن شرط الوصول الى هذه العلاقات وقف كل الممارسات الايرانية التي تشكل تهديدا لامننا واستقرارنا وتشكل خرقا للقانون الدولي وتشكل خرقا لمبدا حسن الجوار معنا ومع اشقائنا العرب وكان هنالك ملفات كثيرة نحن لا ننسى ان التهريب الذي كان ياتي وما يزال ياتي من سوريا من تهريب للمخدرات والسلاح كانت هنالك اياد ايرانية او جهات محسوبة على ايران تقدم هذا الخطر، وكان هنالك عمليات كانت تستهدف امننا الوطني وكنا تحدثنا مع الايرانيين بكل وضوح وشفافية حولها، وتحدث مع وزير الخارجية الحالي والسابق والذي سبقه ايضا واجهزتنا ايضا تحدثت مع نظرائها وقالت نحن نريد علاقات طيبة لكن حتى نصل الى العلاقات الطيبة فلنعالج سبب الخلاف بيننا ووضعنا على الطاولة وثائق وحقائق ومعلومات موثقة حول استهدافات ايرانية وممارسات ايرانية تستهدف امن المملكة وفي الخطاب السياسي كان هنالك دائما حوار، والاردن لا يقطع باب الحوار ابدا ولا نغلق باب الحوار مع الجميع لكننا ايضا ثابتون في مواقفنا وصارمون بشكل لا يقبل اي تاويل فيما يتعلق بامننا وامن مواطنينا واستقرارنا.

واشار الى ان هنالك القائم بالاعمال الايراني في الاردن وكما قلت كنت قد تواصل انا ووزير الخارجية الايراني قبل الحرب، ولكن هنالك قنوات لكن ايضا هنالك ثبات في الموقف، وموقفنا اوقفوا الاعتداءات على الاردن واوقفوا الاعتداءات على الدول العربية الشقيقة التي نتضامن معها بالمطلق واوقفوا الممارسات التي كانت دائما سببا لتوتر العلاقات الايرانية العربية ولنتقدم للامام بشكل يحمي مصالحنا.

واكد ان هنالك ضربات تاتي من خلال ميليشيات محسوبة على ايران في العراق، موضحا ان الاردن تعرض ايضا لضربات من فصائل موجودة في العراق وتحدث مع الحكومة العراقية واليوم تحدث مع معالي وزير الخارجية العراقي بشان ضرورة وقف هذه الاعتداءات لاننا كما قلت نحن نتعامل بحكمة لا نريد التصعيد ونثمن عاليا علاقاتنا مع العراق الشقيق ونحترم هذه العلاقة تربطنا علاقات اخوية تاريخية ونحن حريصون على ادامة هذه العلاقات وتطويرها في الوقت نفسه نطلب من الحكومة العراقية ان تقوم بما يجب ان تقوم به لمنع هذه الفصائل من استهداف امن الاردن وامن دول عربية شقيقة في الخليج العربي ايضا.

وبين ان زيارة جلالة الملك الى دول الخليج رسالة تضامن واضحة من جلالة الملك الى الاشقاء باننا نقف معا في صف واحد في مواجهة التهديدات والاعتداءات والتحديات وان الاردن يتضامن بالمطلق مع الاشقاء في دول الخليج العربي، واعتقد الرسالة واضحة من زيارة جلالة الملك الى اننا نقف مع الاشقاء وامنهم امننا واستقرارهم استقرارنا ونحن ندعم اي خطوة يتخذونها من اجل حماية سلامة مواطنيهم وامنهم واستقرارهم ونشكرهم ايضا على تضامنهم مع الاردن وهنالك تنسيق كبير بيننا وتنسيق يومي وتنسيق عميق بحيث نعمل معا الان على التهديد الاني وهو الاستهدافات اليومية لدولنا هذه اولوية نعمل على وقفها بعد ذلك ننسق ماذا سياتي بعد هذه الحرب وكيف نعمل معا من اجل زيادة التعاون بما يخدم هذه المصالح بشكل عملي وفاعل.

وحذر من ان العالم كله يركز الان لاسباب مفهومة على الوضع في ايران والحرب والتهديدات الناجمة عن هذه الحرب علينا جميعا، وبالوقت نفسه لا ننسى ان غزة ما تزال تعاني من كارثة انسانية غير مسبوقة والمساعدات الانسانية لا تصل بالشكل المطلوب ليس هنالك تقدم كبير باتجاه تنفيذ خطة الرئيس الاميركي ونقاطها الـ 20 من اجل الوصول للامن والاستقرار.

واكد ان هنالك جهود ما تزال قائمة، لكن واضح ان التركيز الان هو على التصعيد الذي تشهده المنطقة، لكن ايضا الضفة الغربية ما تزال تعاني من ارهاب استيطاني ومن التوسع في الاستيطان من مصادرة للاراضي من اعتداءات على الاماكن الاسلامية والمسيحية المقدسة ونحن نعمل بشكل لم ينقطع من اجل وقف هذه الاجراءات اللاشرعية ومن اجل التقدم نحو تثبيت الاستقرار في غزة وتنفيذ خطة الرئيس ترامب ونحن على تواصل مع كل شركائنا في المجتمع الدولي من اجل ابقاء هذه القضية حية وابقائها على الاجندة لاننا لا نريد ان نجد انفسنا مع التركيز على ايران وقد الت الى اوضاع اسوا.

واضاف ان ثمة تحد كبير ما يزال في غزة وما يزال في الضفة الغربية، وهنالك خطر الضم وهنالك القوانين الاسرائيلية الاخيرة التي سنت والتي تتيح لاسرائيل التوسع او الاسراع في عملية ضم الارض الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية وايضا في غزة هنالك تحديات ما تزال قائمة ونحن نعمل على هذا المسار بالكثافة نفسها التي كنا نعمل عليها سابقا لكن نحن نتعامل كما قلت مع حكومة اسرائيلية هي الاكثر تطرفا في تاريخ اسرائيل وهم يعملون ونحن نحاول ان نتصدى بامكانياتنا لكن مرة اخرى في الصراحة التي يجب ان نتحدث فيها الاردن يقوم بما يستطيع ولا يطلب من الاردن اكثر مما هو قادر على ان يقوم به الان المنطقة كلها تواجه تحديات غير مسبوقة مسؤوليتنا الاولى واجبنا الاول هو حماية الاردن وحماية امنه وحماية استقراره سياسيا وامنيا واقتصاديا الى غير ذلك في الوقت نفسه نحن نرى في استقرار الضفة الغربية وفي التقدم نحو حل عادل للقضية الفلسطينية ايضا مصلحة وطنية اردنية ونرى في استقرار الاقليم مصلحة وطنية اردنية لكن ثمة اولويات تفرض نفسها حاليا لكن الاولويات الحالية لا تنسينا الاولويات متوسطة المدى وطويلة المدى ولا تحيدنا عن ثوابتنا الواضحة والتي يعرفها الجميع باننا مع حق الشعب الفلسطيني في دولته الحرة المستقلة على ترابه الوطني شرطا لتحقيق الامن والاستقرار في المنطقة.

واوضح ان نتنياهو يدعي ما يدعيه لكن موقفنا ثابت فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والسبيل الوحيد لحل القضية الفلسطينية هو تلبية الحقوق المشروعة الكاملة للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حقه في الحرية والدولة على ترابه الوطني ونحن نرى في السياسة التوسعية الاسرائيلية تهديدا كبيرا ليس علينا فقط على المنطقة برمتها ونحن نحذر من ان ما يجري حاليا لا يجوز ان يؤدي الى حال تفرضه اسرائيل نفسها كقوة مهيمنة في المنطقة ونتصدى لذلك سياسيا ونتحدث مع شركائنا ونقوم بكل ما نستطيعه لتوضيح خطر التوسعية الاسرائيلية في المنطقة وخطر السماح لنتنياهو بالاستمرار في اشعال الازمات سواء في غزة او في لبنان او في سوريا الشقيقة وكل هذه القضايا نحن ندركها ونفكر وجلالة الملك دائما يفكر بشكل استباقي نفكر عندما تنتهي الحرب مع ايران ما هو شكل المنطقة ما مصادر التهديد في هذه المنطقة كيف نتعامل مع مصادر التهديد بشكل جماعي وبشكل يضمن اننا كلنا في دولنا العربية نقف صفا واحدا في مواجهة هذه التهديدات.

وشدد على ان الشرق الاوسط الذي نريده هو شرق اوسط لا احتلال فيه لفلسطين ولا عبث فيه بامن المنطقة من ايران ولا المزيد من الاعتداءات والحروب والشرق الاوسط الذي نريد هو شرق اوسط امن ومستقر ومنجز ويركز على التنمية الاقتصادية ويركز على تلبية احتياجات مواطنينا ولكن حتى نصل الى هذه الحال ثمة قضايا وتحديات كبيرة يجب التعامل معها وفي مقدم هذه التحديات هو استمرار الاحتلال الاسرائيلي للارض الفلسطينية المحتلة واستمرار العبث الاسرائيلي في امن واستقرار سوريا الشقيقة واستمرار العبث الاسرائيلي في لبنان ويجب دعم لبنان واستقراره وايضا حل الخلافات مع ايران بعيدا عن الحرب الاميركية الاسرائيلية مع ايران وثمة مطالب مشروعة لدولنا العربية فيما يتعلق بالسياسات الايرانية ونحن كلنا كما قلت عملنا ونعمل من اجل علاقات طيبة مع ايران لكن حتى نصل الى هذه الحال من العلاقات يجب ان تتوقف كل اسباب التوتر السابقة وفي مقدمتها العبث بامن واستقرار الدول والتدخل في شؤونها الداخلية وعدم احترام سيادة الدول ودعم جهات غير حكومية على حساب استقرار الدول وكلنا نعرف هذه الممارسات.

واوضح ان الاتصالات الاخيرة مع مصر وتركيا وفرنسا هي جزء من تواصل مستمر كما تعلم جلالة الملك على اتصال مع معظم قادة العالم من اجل مناقشة ما يجري ومناقشة الخطر وبحث افاق انهاء التصعيد والعودة واستعادة الامن والاستقرار في المنطقة وانا اتابع مع نظرائي من اجل الوصول الى ذلك وكما قلت نحن نريد الامن ونريد الاستقرار ونريد لهذا التصعيد ان ينتهي على الاسس التي تضمن مستقبلا امنا مستقرا لجميع دولنا فهذا الاتصال هو جزء من التواصل الاردني مع كل الاشقاء وكثير من الاتصالات ايضا جاءت تضامنا مع الاردن من دول شقيقة وصديقة تعرف الدور الاردني وتعرف اهمية الامن والاستقرار الاردني وتعرف اهمية ما يقوم به الاردن على مدى عقود من جهود لتحقيق الامن والاستقرار في المنطقة وبالتالي كانت ايضا اتصالات تعبر عن تضامنها مع الاردن في مواجهة التهديدات المتاتية من استمرار اطلاق الصواريخ واكثر من 240 صاروخا ومسيرة ايرانية اطلقت باتجاه الاردن خلال الايام الستة والعشرين الماضية والحمد لله تعاملت معها قواتنا المسلحة بكل كفاءة والحمد لله الاضرار في حدها الادنى لكن هذا خطر حقيقي وبالتالي اتصالنا مع شركائنا واصدقائنا ياتي في اطار عملنا المشترك من اجل استعادة الامن والاستقرار في المنطقة وايضا من اجل التعاون في مواجهة هذا التحدي ونحن لنا شركاء ولنا اصدقاء وهذه لحظة الاصدقاء يتعاونون فيها من اجل درء الخطر وبالتالي نشكر كل من تضامن معنا في مواجهة هذا التحدي.

واكد ان هناك جهد سياسي مبذول الان وهذا الجهد تقوم به باكستان وتركيا ومصر ونريد له ان ينجح وبالتالي ندعم هذا الجهد ونثمن هذا الجهد وكل خطوة تسهم في حماية المنطقة من استمرار هذا الصراع وتوسعته وما له من تداعيات كبيرة على المنطقة ونحن نتحدث الان عن الخطر الامني لكن بكل صراحة ثمة تداعيات اقتصادية كبيرة نتاثر بها نحن ويتاثر بها اشقاؤنا ويتاثر بها العالم كله وهنالك تبعات اقتصادية علينا والحكومة تعمل بشكل مستمر من اجل الحد من اثر هذه التبعات على مواطنينا والتخفيف من العبء الذي سياتى من ذلك وثمة استعدادات كبيرة من اجل التعامل مع هذه الحالة.

واوضح ان نجاح هذه الجهود يعتمد على ايجاد ارضية مشتركة بين طرفي الصراع وثمة افكار مطروحة من الجانبين وما تزال في بدايتها وكما قلت نحن ندعم اي جهد يؤدي الى خفض التصعيد في المنطقة ويؤدي الى وضعنا على طريق نحو المستقبل الامن والمستقر لكن لا اريد ان اتكهن لكن جهودا حقيقية تبذل ونحن ندعم هذه الجهود ونريد لها ان تنجح.

وبين ان الاردن يحمل دائما في اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة تاكيد على التضامن العربي في مواجهة التحديات وتاكيد على ان نعمل معا من اجل التعامل مع التحدي الاني وهذا الاجتماع سيركز بشكل ربما اساسي على التهديدات الايرانية للدول العربية وسيكون هنالك موقف عربي ان شاء الله موحد ازاء ذلك وبالتاكيد سنتعامل مع القضية الفلسطينية التي هي قضية اساس بالنسبة لنا جميعا وسنتعامل ايضا مع الوضع في لبنان نتيجة العدوان الاسرائيلي عليه ايضا وما يعاني منه لبنان الان من تبعات فهذا هو الاساس لكن موقفنا في الاردن هو التضامن مع اشقائنا وتاكيد على ان العمل العربي المشترك هو سبيل ناجح من اجل ان نحمي مصالحنا المشتركة والتشاور مع اشقائنا في كيفية التوصل الى تفعيل اكثر لاليات العمل المشترك في مواجهة التحديات.

واكد ان ذلك يعود الى مجريات الامور وهذا يعود الى التوافق بين القادة.

واضاف ان الخطر الاني هو الاعتداءات الايرانية على الاردن وعلى دول عربية واسلامية شقيقة خصوصا في دول الخليج العربي التي كما قلت اكد جلالة الملك تضامننا المطلق معها ووقوفنا الى جانبهم في مواجهة هذا التحدي والتحدي الاخر هو التوصل الى الية تسمح باعادة الامن والاستقرار الى المنطقة بعد ذلك كما قلت علينا ان نرى الى ماذا سيؤول الشرق الاوسط الى ماذا ستؤول موازين القوى كيف ستنتهي الحرب وهذا سيقدم تحديات جديدة وعلينا ان نتعامل معها بشكل جماعي وبشكل عقلاني وبشكل فاعل وهنالك تنسيق مستمر بيننا وبين الاشقاء من اجل قراءة المشهد ما بعد الحرب.

واوضح ان هذه الامور تترك الى كيف تجري الامور وثمة تنسيق غير مسبوق واقولها بشكل واضح الحرب اظهرت مرة اخرى واكدت ما كنا نقوله دائما ان امننا واحد واستقرارنا واحد وثمة بحث حقيقي في كيفية ايجاد اليات عمل مشتركة من اجل مواجهة هذا التحدي ومن اجل مواجهة تحديد مصادر الخطر المستقبلية والتعامل معها بما يحمي مصالحنا ويحمي امننا واستقرارنا مجتمعين.

وبين ان الاردن يتحدث مع الجميع من اجل وقف العدوان ومن اجل ايضا دعم جهود الحكومة اللبنانية في فرض سيادتها الكاملة على اراضيها وفي تفعيل مؤسساتها وفي ضمان حصرية السلاح بيد الدولة هذا شق نعمل عليه ونحذر من تبعات استمرار الحرب الاسرائيلية التي ندينها على لبنان ونطالب بالعودة الى اتفاق وقف العمليات العسكرية حتى يكون هنالك فرصة للدولة اللبنانية لتعيد التركيز على كيفية فرض سيادتها بالمطلق على دولتها وحل الاشكالية المتعلقة بكل صراحة بعلاقة او بسلاح حزب الله في الدولة اللبنانية فبالتالي ندعم سياسيا هذا الموقف وايضا انسانيا الان هنالك حوالي 1000000 نازح داخل لبنان وهذا عبء كبير على لبنان الشقيق وبتوجيهات من جلالة الملك كنا ارسلنا مساعدات الى لبنان للتعامل مع هذه الاحتياجات ومستمرون في القيام بكل ما نستطيعه من اجل مساعدتهم انسانيا ايضا بالتنسيق ايضا مع المجتمع الدولي وندعو المجتمع الدولي الى الاسهام بشكل فاعل ايضا في مساعدة لبنان على مواجهة هذا التحدي.

واكد ان علاقات الاردن مع سوريا هي في افضل حالاتها على جميع المستويات امنيا وسياسيا ودبلوماسيا واقتصاديا وعسكريا وكنا اجتمعنا في سوريا وذهبت برفقة رئيس هيئة الاركان المشتركة ومدير المخابرات العامة في حوار استراتيجي مع الاشقاء في سوريا وتحدثنا حول كيفية الاستمرار في العمل معا على مواجهة خطر تهريب المخدرات والسلاح وعلى مواجهة خطر داعش وخطر الارهاب ايضا هذا جانب من النقاش تحدثنا ايضا عن الاستمرار في تفعيل علاقاتنا الاقتصادية وبناء شراكة استراتيجية حقيقية تنعكس خيرا على البلدين وسوريا الان تمر بمرحلة اعادة تكوين مهمة جدا ونقف معها بالمطلق وبتوجيهات من جلالة الملك نقدم لها كل ما نستطيعه ولان في نجاح سوريا وفي امن سوريا وفي استقرار سوريا نجاحا لنا جميعا وامنا واستقرارا لنا جميعا فبالتالي علاقاتنا متميزة والحمد لله نسير وفق خريطة طريق واضحة نحو بناء شراكة استراتيجية حقيقية تترجم العلاقات التاريخية الاخوية بين البلدين الى عمل مشترك ينعكس ايجابا على البلدين الشقيقين.

واشار الى ان هنالك استعدادات لعقد الاجتماع الثاني لمجلس التنسيق الاعلى وغدا سيكون هنالك اجتماع على مستوى الخبراء للتحضير لهذا الاجتماع على مستوى وزاري وان شاء الله سينعقد بشكل قريب وزيارتنا الى سوريا كانت ناجحة جدا وثمة توافق كامل حول اهمية الاستمرار في بناء شراكات حقيقية بيننا اقتصادية وامنيا وعسكرية ايضا وتواجه سوريا تحديات لكن الحمد لله استطاعت في فترة قصيرة جدا ان تسير في خطوات وازنة على طريق اعادة البناء وثمة خطر للعبث الاسرائيلي في سوريا والتدخل في الشؤون السورية والاعتداء على اراض سورية جديدة وهذه امور ندينها بالمطلق ونرفضها بالمطلق ونتحدث مع كل شركائنا في المجتمع الدولي من اجل وقفها لان ما المصلحة من العبث بامن واستقرار سوريا سوى دفع المنطقة نحو المزيد من التصعيد.

واكد ان امن سوريا من امن الاردن وهنالك 386 كم من الحدود اضافة الى العلاقات الاخوية وسوريا عانت سنوات من القتل والدمار والان بدات طريق اعادة البناء تستحق الدعم من الجميع ونحن ندعمها بالمطلق ونقف معها بالمطلق والحكومة السورية كانت واضحة انها تريد ان تركز على اعادة بناء وطنها ولا تريد صراعا مع احد واكدت فيما يتعلق باسرائيل بانها تريد احترام اتفاق 1974 وتحقيق التهدئة في المنطقة وعدم الاعتداء لكن اسرائيل قابلت ذلك باعتداءات على اراض سورية وبتدخل وعبث بالشان الداخلي السوري وهذا امر نرفضه ونوضح للعالم خطورته ايضا بتنسيق وعمل مشترك مع اشقائنا في سوريا.

وبين ان هناك جسور مفتوحة وما تزال مفتوحة ونحتكم فيها الى القوانين وما لا تعلمه ربما انه خلال الشهر الماضي عبر من خلال الاردن من كل نقاطنا الحدودية حوالي 7000 شخص من 60 دولة خلال الـ 26 يوما الماضية فقط وهنالك جنسيات اوروبية اسيوية وافريقية كلها كانت عندما ياتينا شخص عبر الحدود مع اسرائيل ويحمل جواز سفر اميركيا او المانيا انا ملزم بحرية المرور وبالتالي مر اسرائيليون ومر غير اسرائيليين لكن كل هذا محكوم باتفاقيات ووفق القانون ووفق التزاماتنا الدولية ايضا وكما قلت سبعة الاف شخص من 60 دولة عبروا من خلال الاردن واكثر من 45 طائرة اجلاء لدول عديدة خرجت من الاردن وهذه ليست المرة الاولى كل مرة يكون هنالك ازمة في المنطقة بسبب جغرافيتنا وامننا الحمد لله واستقرارنا كل الدول تاتي الينا للمساعدة في اجلاء مواطنيها ونقوم بذلك وبالتالي اقولها بكل وضوح وبكل صراحة دول كثيرة اتت الينا لاجلاء مواطنيها هؤلاء موجودون بعضهم في اسرائيل بعضهم في دول جوار اخرى ونتعامل معها وفق التزاماتنا القانونية ووفق ما علينا ان نقوم به من تسهيل لحركة المرور لا شيء استثنائيا في ذلك لا شيء غير عادي في ذلك وبالمقابل الجسور مفتوحة ايضا باتجاه اشقائنا الفلسطينيين الذين يعبرون من الجسر من الاردن الى الضفة الغربية ومن الضفة الغربية الى الاردن وهنالك الاف المواطنين الاميركيين موجودون في اسرائيل واوروبيون فرنسيون والمانيون ومن دول اخرى عندما ياتون سنقوم بواجبنا وسنقوم بما هو علينا ضمن التزاماتنا وضمن القوانين السارية.

واشار الى ان هناك عدد من الاردنيين الموجودين في دول الخليج العربي بسبب القصف الايراني للمطارات لم تعد الطائرات تسير او شركات الطيران تسير الطائرات بينها وبين الاردن وحوالي سبعة الاف مواطن اردني عبروا من دول الخليج العربي عبر السعودية الشقيقة التي تعاونت معنا بالمطلق بتسهيل مرور مواطنينا وبالتالي حتى الان ساعدنا في مرور حوالي سبعة الاف مواطن اردني من دول الخليج العربي عبر المملكة العربية السعودية الشقيقة الى الاردن.

واكد ان الاردن يواجه تحديا مشتركا وننسق مع بعضنا بعضا بشكل مُمَاسس وبشكل منهجي وبشكل دائم وموقفنا الثابت اننا نتضامن مع اشقائنا بالمطلق في كل ما يتخذونه من خطوات لحماية امنهم واستقرارهم وهم ايضا يتضامنون معنا في كل ما نقوم به من خطوات لحماية امننا واستقرارنا وبالتالي ننسق معا ونعمل معا بشكل مكثف ونتعاون معا والخطر واحد ونتعامل معه بكل ما يجب ان يكون من تعاون حتى نحيد هذا الخطر عن دولنا.

وبين ان الدول العربية كلها لم تكن طرفا في الحرب والدول العربية تحديدا في دول الخليج العربي ونحن نتعرض لاعتداءات ايرانية غير مبررة لا سبب مقنعا لها واعتداءات استهدفت البنى التحتية واستهدفت مرفقات حيوية وهددت الامن والاستقرار وهددت سلامة المواطنين وبالتالي كلنا نرفض هذه الاعتداءات وكلنا ندينها وكلنا نتضامن في مواجهتها وكلنا نتعامل بحكمة معها لاننا نريد الامن والاستقرار ولا نريد توسعة الحرب.

واوضح ان الاردن يستخدم الادوات المناسبة التي تحقق ذلك وفق الرؤية السياسية الاردنية التي دائما تسعى الى الحوار وتسعى الى الدبلوماسية وتحاول ان تفعل السبل السلمية سبيلا للحوار لكننا لسنا ضعفاء ايضا وقادرون على حماية امننا واستقرارنا ونواجه اي تحد لنا او اي تهديد لنا بما يتطلبه هذا التحدي او هذا التهديد من رد فعل.

واشار الى ان سياسة ضبط النفس المتبعة سببها ان دول الخليج لا تريد الذهاب الى الحرب وهو ما تريده ايران.

واكد ان رغم الاعتداءات التي استهدفت دولنا ما يزال هنالك حكمة في التعامل مع التاكيد على الحق في الرد في اي لحظة وهذا حق قانوني وفق المادة 51 من ميثاق الامم المتحدة ومتى يتخذ القرار هذا يترك لكل دولة حسب حجم التهديد الذي تتعرض له لكن في اطار من التضامن المشترك بيننا جميعا.

واضاف ان اليوم التالي سياتي وستاتي معه تحدياته وسنتعامل مع هذه التحديات وفق الاسس التي تحمي امننا ومصالحنا واستقرارنا ووفق الاسس التي تحمي امننا العربي المشترك والاسس التي تقود الى مستقبل امن ومستقر بالنسبة لنا في المملكة الحمد لله تجاوزنا اكثر من ازمة وهذه ليست الازمة الاولى التي نتعامل معها على مدى عقود وبوعي شعبنا بحكمة قياداتنا وقدرات مؤسساتنا المختلفة تجاوزناها بالحد الادنى والحمد لله من التبعات وكما قلت ثمة استعدادات جارية من اجل التعامل مع كل تداعيات هذه الحرب امنيا واقتصاديا ايضا.

وبين ان الاردن يقوم بالدفاع عن نفسه في مواجهة عدوان غير مبرر على اراضيه وان الاردن لم يكن طرفا في الحرب ولسنا طرفا في الحرب وايران استهدفتنا وحتى الان ما نقوم به هو حماية اجوائنا وكما قلت 240 صاروخا ومسيرة استهدفتنا حتى الان وقواتنا المسلحة الباسلة والحمد لله استطاعت ان تتعامل معها فبالتالي اين الانقسام في حقنا في الدفاع عن انفسنا يعني اسمح لي اقول لا اعتقد ان ثمة انقساما حول هذا الحق نحن لم نبدا الحرب ولم نكن منطلقا لها ومستمرون حتى اللحظة في العمل من اجل استعادة الامن والاستقرار مع التاكيد على حقنا في الدفاع عن انفسنا وهنالك تبعات اقتصادية كما قلت على المنطقة برمتها ليس علينا فقط اسعار الطاقة اسعار الوقود سلاسل الامداد لكن كما قلت الحكومة مستعدة وتعمل وفق منهجية واضحة من اجل تخفيف العبء على المواطنين بالقدر الذي نستطيعه واين نحن من هذه الحرب نحن كما قلت نريد ان نستعيد الامن والاستقرار لكن مرة اخرى مقاربتنا لها هي المقاربة التي يتوقعها منا اي مواطن اردني وهي ان نحمي الاردن ونحمي مصالحه ونحمي امنه ونحمي مواطنيه وان شاء الله قادرون وبعد 26 يوما الحمد لله استطعنا التعامل معها.

المصدر : المملكة
الصفدي
الموقف الاردني
التوترات الاقليمية
اقرأ أيضا
الملك يلتقي أعضاء اللجنة المتخصصة لمتابعة تطوير الجهاز القضائي
الملك يلتقي أعضاء اللجنة المتخصصة لمتابعة تطوير الجهاز القضائي
2026-03-31
الملك يؤكد ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية على الأردن والدول العربية
الملك يؤكد ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية على الأردن والدول العربية
2026-03-31
الملك: ضرورة الاحتكام للدبلوماسية في إنهاء الصراعات بالمنطقة
الملك: ضرورة الاحتكام للدبلوماسية في إنهاء الصراعات بالمنطقة
2026-03-31
تباينات تظهر في حماس حول خطة نزع السلاح بغزة
تباينات تظهر في حماس حول خطة نزع السلاح بغزة
2026-03-31
أخبار ذات صلة
بحث حول استيراد المركبات المستعملة من كوريا الجنوبية الى الاردن
بحث حول استيراد المركبات المستعملة من كوريا الجنوبية الى الاردن
2026-03-31
تحذيرات نيابية من قانون اعدام الاسرى الفلسطينيين وتصاعد العنف
تحذيرات نيابية من قانون اعدام الاسرى الفلسطينيين وتصاعد العنف
2026-03-31
الملك يلتقي أعضاء اللجنة المتخصصة لمتابعة تطوير الجهاز القضائي
الملك يلتقي أعضاء اللجنة المتخصصة لمتابعة تطوير الجهاز القضائي
2026-03-31
الملك يؤكد ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية على الأردن والدول العربية
الملك يؤكد ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية على الأردن والدول العربية
2026-03-31
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026