مجلس حقوق الانسان يدين هجمات ايران على دول الجوار ويطالب بتعويض الضحايا

أدان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الأربعاء، الهجمات التي وصفها بـ"الشنيعة" التي شنتها إيران على دول الجوار، داعيا طهران إلى الإسراع في تقديم "تعويضات" لجميع الضحايا الذين تضرروا من هذه الهجمات.
وأيّد المجلس الذي يضم في عضويته 47 دولة، قرارا تقدمت به كل من الأردن ودول مجلس التعاون الخليجي الست، يدين تحركات إيران الرامية إلى إغلاق مضيق هرمز، ويطالب طهران بـ"وقف جميع الهجمات غير المبررة" بشكل فوري.
واكد مندوب الأردن الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف، السفير أكرم الحراحشة، أن القوات المسلحة الأردنية، الجيش العربي، اعترضت وتصدت لأكثر من 240 صاروخا وطائرة مسيرة أطلقتها إيران باتجاه أراضي المملكة منذ 28 شباط الماضي.
واضاف الحراحشة، في كلمته أمام مجلس حقوق الإنسان، أن القوات المسلحة والأجهزة الأمنية تعاملت كذلك مع أكثر من 414 مقذوفا متساقطا، فيما بلغ عدد الإصابات 24 إصابة بين المدنيين الأبرياء.
وادان الحراحشة بأشد العبارات الاعتداءات التي استهدفت الأردن ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، معتبرا أنها تمثل خرقا فاضحا للقانون الدولي وسيادة الدول، ومؤكدا تضامن الأردن المطلق مع الدول العربية والإسلامية ودعمه للإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها.
واشار إلى أن هذه الهجمات وتداعياتها تشكل تهديدا مباشرا لحقوق الإنسان في المنطقة، خاصة الحق في الحياة والصحة ومستوى المعيشة اللائق.
وفي السياق ذاته، رحب الحراحشة باعتماد مجلس الأمن القرار رقم 2817 المقدم من الأردن ودول مجلس التعاون، معتبرا أنه خطوة مهمة تعكس إجماعا دوليا يدين الاعتداءات الإيرانية ويرفض المساس بسيادة الدول العربية وأمنها.
وشدد على ضرورة وقف الهجمات واستعادة الهدوء، محذرا من توسع رقعة الصراع، ومؤكدا أهمية تفعيل الدبلوماسية والحوار لترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.







