الامارات والبحرين تتصديان لموجات متزايدة من الطائرات المسيرة

أعلنت الإمارات والبحرين عن اعتراضهما موجات جديدة من الطائرات المسيرة، وذلك في إطار جهودهما للتصدي للهجمات المتواصلة، مؤكدتين استمرار الجاهزية العالية لقواتهما لحماية الأمن الوطني والتعامل مع مختلف التهديدات.
وفي التفاصيل، كشفت وزارة الدفاع الإماراتية أن الدفاعات الجوية تعاملت مع تسع طائرات مسيرة قادمة من إيران، ليرتفع بذلك إجمالي ما تم التعامل معه منذ بدء الاعتداءات إلى 357 صاروخا باليستيا و15 صاروخا جوالا و1815 طائرة مسيرة.
وأوضحت الوزارة أن هذه الهجمات أسفرت عن استشهاد ثلاثة من منتسبي القوات المسلحة أثناء أداء واجبهم، إضافة إلى مقتل ستة مدنيين من جنسيات مختلفة، وإصابة 166 شخصا بإصابات متفاوتة.
وأكدت الوزارة أن قواتها على أهبة الاستعداد التام للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما من شأنه زعزعة أمن الدولة، بما يضمن حماية سيادتها ومقدراتها.
وفي سياق متصل، أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي تعاملت مع ثلاثين طائرة مسيرة خلال اليوم نفسه، ضمن موجات متتابعة من الهجمات، ليرتفع إجمالي ما تم اعتراضه وتدميره منذ بدء الاعتداءات إلى 153 صاروخا و331 طائرة مسيرة.
وأكدت القيادة العامة جاهزية قواتها ويقظة منتسبيها، مشيدة بالكفاءة العملياتية التي تسهم في حماية أجواء المملكة، ومشددة على أن استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة يمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، ويشكل تهديدا مباشرا للأمن الإقليمي.
ودعت الجهات المختصة في البحرين المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بإرشادات السلامة، والابتعاد عن مواقع الحوادث والأجسام المشبوهة، وعدم تداول الإشاعات، مع الاعتماد على المصادر الرسمية في الحصول على المعلومات.
وتاتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وسط تاكيد البلدين على استمرار التنسيق والتاهب لمواجهة اي تصعيد محتمل.







