تصعيد جنوب لبنان: غارات جوية توقع قتلى وتصعيد للتحذيرات

في تصعيد خطير للوضع المتوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، أسفرت غارات جوية إسرائيلية عن مقتل تسعة أشخاص في مناطق متفرقة من جنوب لبنان، وتحديدا في منطقة صيدا وبلدة حبوش، حسبما ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية.
وكشفت وزارة الصحة أن أربعة أشخاص لقوا حتفهم في غارة استهدفت بلدة عدلون، بينما قتل شخصان آخران في غارة مماثلة استهدفت شقة سكنية في مخيم المية ومية للاجئين الفلسطينيين.
وأوردت الوكالة في وقت سابق أن غارة إسرائيلية استهدفت بلدة حبوش أدت إلى مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل وإصابة 18 آخرين بجروح متفاوتة.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الجيش الإسرائيلي حول هذه الضربات الجوية.
واضاف الجيش في بيان أن قواته البرية في جنوب لبنان تمكنت من تدمير مخزن للأسلحة، في حين قام سلاح الجو بقتل عدد من المسلحين الذين فروا من الموقع المستهدف.
وأشار البيان إلى أن القوات الإسرائيلية دمرت مقرات تابعة لحزب الله عثر بداخلها على كميات كبيرة من الوسائل القتالية، دون تحديد المواقع المستهدفة.
في المقابل أكد حزب الله أن مقاتليه شنوا عدة هجمات استهدفت القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان وعلى إسرائيل، دون ورود أنباء عن وقوع إصابات.
وفي سياق متصل أصدر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي بيانا حذر فيه من هجوم وشيك على الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله.
وقال أدرعي إن جيش الدفاع يواصل العمل ومهاجمة البنى التحتية العسكرية التابعة لحزب الله في مختلف أنحاء الضاحية وبقوة متزايدة، مضيفا أن الجيش لا ينوي المساس بالمدنيين وحرصا على سلامتهم، فعليهم الإخلاء فورا.
واعلنت إسرائيل أنها ستسيطر على منطقة حدودية تمتد حتى نهر الليطاني الواقع على بعد نحو 30 كيلومترا عن الحدود.
واوضحت وزارة الصحة اللبنانية أن حصيلة القتلى بلغت 1072 شخصا على الأقل منذ بدء الحرب بين حزب الله وإسرائيل، إضافة إلى إصابة 2966 شخصا بجروح.
وفي شمال إسرائيل قتلت امرأة بشظايا صاروخ أطلق من لبنان، وفقا للسلطات الإسرائيلية.







