توقف مفاجئ يضرب محطة داروين للغاز في استراليا

أعلنت شركة سانتوس الاسترالية عن إغلاق مؤقت لمحطة داروين للغاز الطبيعي المسال، ما أدى إلى توقف الصادرات من سلسلة التوريد التي تم استئنافها مؤخرا.
وياتي هذا التوقف في وقت تشهد فيه الأسواق ضغوطا متزايدة بسبب الصراعات الجيوسياسية وتأثيرها على إمدادات الطاقة العالمية.
وتجدر الاشارة الى ان هذا التوقف ياتي في وقت تتعرض فيه صادرات الغاز الطبيعي المسال الى أوروبا وآسيا لضغوط، وذلك في أعقاب اضطرابات الشحنات من مناطق أخرى.
وتعتبر أستراليا واحدة من أكبر مصدري الغاز الطبيعي المسال في العالم، وموردا رئيسيا للمشترين في القارة الآسيوية.
وانخفضت أسهم ثاني أكبر منتج للنفط والغاز في البلاد بنسبة ملحوظة، مسجلة أضعف إغلاق لها منذ فترة.
واوضحت شركة سانتوس أن التوقف مرتبط بأعمال استبدال المعدات في سفينة الانتاج العائمة بي دبليو أوبال في مشروع باروسا للغاز والمكثفات البحرية، والذي يغذي محطة داروين.
وقال متحدث باسم الشركة إن التوقف كان مخططا له، ومرتبطا بأنشطة التشغيل التجريبي، لكنه لم يحدد المدة الزمنية لتوقف المحطة.
ومع ذلك، أشارت الشركة إلى أن استئناف عمليات محطة داروين للغاز الطبيعي المسال قد يستغرق عدة أسابيع، وفقا لما ذكرته مصادر إعلامية.
واضاف المتحدث الرسمي: نحن في المراحل النهائية من تشغيل مشروع باروسا للغاز الطبيعي المسال لتنظيف النظام قبل استئناف التشغيل بكامل طاقته.
وكانت شركة داروين للغاز الطبيعي المسال قد استأنفت صادراتها في وقت سابق من هذا العام، بعد تأخر بدء تشغيل باروسا الذي واجه مشكلات فنية.
وفي تقريرها الانتاجي الفصلي، ذكرت شركة سانتوس أنها تتوقع أن يتراوح اجمالي الانتاج بين 101 و111 مليون برميل من المكافئ النفطي لعام 2026، ومن المتوقع أن يساهم مشروع باروسا بنحو 19 مليون برميل من المكافئ النفطي.
وتدير سانتوس مشروع باروسا بحصة 50 في المائة، الى جانب شركات أخرى تمتلك الحصص المتبقية.







