الأردن وفرنسا تتفقان على ضرورة إنهاء التصعيد الإقليمي وحماية لبنان

بحث نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي مع وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، وآفاق إنهائه، وذلك كخطوة أساسية نحو استعادة الأمن والاستقرار.
وخلال اتصال هاتفي، جدد الصفدي إدانة الاعتداءات الإيرانية على المملكة وعلى عدد من الدول العربية والإسلامية، مؤكدا تضامن الأردن مع هذه الدول في مواجهة أي تهديدات.
واكد بارو تضامن بلاده الكامل مع الأردن في ظل هذه الظروف الإقليمية الدقيقة.
واكد الصفدي وبارو أهمية تفعيل الدبلوماسية كسبيل رئيس لإنهاء حالة التصعيد الراهنة، وحماية السلم والأمن الإقليميين والدوليين، والتوصل إلى حل يضمن احترام القانون الدولي وسيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
واستعرض الوزيران تطورات الأوضاع في لبنان، حيث اكد الصفدي ضرورة وقف العدوان الإسرائيلي على لبنان، ودعم أمن واستقرار وسيادة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها.
واضاف الصفدي وبارو دعمهما الكامل لقرار الحكومة اللبنانية بحصر السلاح بيد الدولة.
وشدد الصفدي على أهمية الجهود التي تبذلها فرنسا في سبيل التوصل إلى اتفاق ينهي التصعيد.
وبحث الصفدي ونظيره الفرنسي الأوضاع في غزة والضفة الغربية المحتلتين، حيث حذر الصفدي من خطورة استمرار إسرائيل في إجراءاتها التي وصفها باللاشرعية، والتي تقوض فرص تحقيق السلام العادل.
وشدد الصفدي على ضرورة إطلاق جهود دولية حقيقية لوقف هذه الإجراءات، بما في ذلك تلك التي تخرق الحق في حرية العبادة وتمنع المسلمين والمسيحيين من ممارسة شعائرهم الدينية في مقدساتهم.
واكد الصفدي وبارو عمق علاقات الشراكة الأردنية الفرنسية، واستمرار العمل المشترك من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.







