الجهاد الإسلامي: قادة القسام الشهداء رسموا بدمائهم طريق التحرير

عت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مجموعة من القادة البارزين في كتائب الشهيد عز الدين القسام، مؤكدة أن استشهادهم يشكل محطة مفصلية في مسار المقاومة، وأن دماءهم ستبقى منارة تهدي الأجيال حتى تحرير الأرض والمقدسات.
وقالت الحركة في بيان صادر الاثنين إنها تتقدم بالتعزية إلى كتائب القسام وحركة حركة المقاومة الإسلامية حماس، وإلى الشعب الفلسطيني، باستشهاد القادة محمد السنوار، ومحمد شبانة، وحكم العيسى، ورائد سعد، وحذيفة الكحلوت المعروف بأبو عبيدة، الذين واجهوا العدوان الإسرائيلي في واحدة من أكثر مراحل الصراع دموية وقسوة.
وأكد البيان أن القادة الشهداء تصدوا للهجمات الإسرائيلية بشجاعة وثبات، وبقوا في مواقعهم حتى اللحظة الأخيرة، ولم تنكسر إرادتهم رغم شراسة الحرب التي استهدفت قطاع غزة على مدى عامين، وامتدت آثارها إلى كل تفاصيل الحياة الإنسانية.
وأضافت الحركة أن دماء الشهداء التي روت أرض فلسطين ستظل مصدر الهام دائم للمقاومين، وعاملا معنويا يعزز الصمود الشعبي، ويغذي روح التضحية في مواجهة الاحتلال، مشددة على أن محاولات الاغتيال لن تنجح في كسر إرادة المقاومة أو إيقاف مسيرتها.
وشددت الجهاد الإسلامي على أن دماء المقاومين في كتائب القسام وسرايا القدس وسائر فصائل المقاومة، إلى جانب تضحيات أبناء الشعب الفلسطيني، تشكل رصيدا تاريخيا وأخلاقيا لمعركة التحرير، مؤكدة أن الاحتلال سيفشل في فرض معادلاته بالقوة، مهما بلغ حجم الدمار والقتل.
وختم البيان بالتأكيد على أن خيار المقاومة سيبقى قائما حتى إنهاء الاحتلال، وأن تضحيات القادة الشهداء ستظل حاضرة في الوعي الجمعي الفلسطيني، بوصفها عنوانا للصمود والثبات في مواجهة مشروع الإخضاع الإسرائيلي.







