جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-03-23 - الإثنين
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية عربي و دولي

تصعيد خطير يلوح في الأفق تهديدات متبادلة بين واشنطن وطهران تشعل المنطقة

  • تاريخ النشر : الإثنين - am 02:40 | 2026-03-23
تصعيد خطير يلوح في الأفق تهديدات متبادلة بين واشنطن وطهران تشعل المنطقة

دخلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى منعطفا بالغ الخطورة، وذلك بعد التحذير الذي وجهه الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى طهران بشأن إعادة فتح مضيق هرمز خلال مهلة لا تتجاوز 48 ساعة وإلا ستتعرض محطات الكهرباء الإيرانية للاستهداف بدءا باكبرها.

في المقابل وسعت طهران من نطاق تحذيراتها، مبينة أن أي استهداف لمنشآت الطاقة داخل أراضيها سيواجه برد فعل مباشر يستهدف البنى التحتية للطاقة والكهرباء وتكنولوجيا المعلومات وتحلية المياه المرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة.

وتزامن تبادل هذه التهديدات مع تصعيد ميداني واسع النطاق، إذ استمرت الضربات الأميركية والإسرائيلية داخل العديد من المدن والمواقع العسكرية الإيرانية، وسط تحذيرات متبادلة من توسيع رقعة الحرب لتتجاوز ساحات المواجهة الحالية وتطال الممرات البحرية والبنية التحتية الحيوية في المنطقة.

وهدد ترمب بتدمير محطات الكهرباء الإيرانية إذا لم تقم طهران بإعادة فتح مضيق هرمز خلال 48 ساعة، وكتب في منشور على منصة تروث سوشيال إذا لم تفتح إيران مضيق هرمز بالكامل ومن دون تهديد خلال 48 ساعة من هذه اللحظة بالضبط فإن الولايات المتحدة الأميركية ستضرب وتدمر محطات الكهرباء المختلفة لديهم بدءا باكبرها.

وجاء هذا التهديد بعد يوم واحد فقط من حديث أميركي عن إمكان تخفيف العمليات العسكرية، كما تزامن مع استمرار الضغوط في أسواق الطاقة بعدما أدى الإغلاق الفعلي للمضيق إلى اضطراب حركة الشحن وارتفاع أسعار النفط والغاز، حيث يعبر من مضيق هرمز عادة نحو خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، ما يجعل أي تهديد للملاحة فيه عاملا مباشرا في اضطراب الأسواق العالمية.

وقبل تهديد ترمب كان قائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر قد قال إن قدرة إيران على تهديد مضيق هرمز تضررت، وإن القوات الأميركية ما زالت ملتزمة بالخطة للقضاء على قدرة إيران على إسقاط قوة مؤثرة خارج حدودها.

واضاف في إفادة الجمعة أن الولايات المتحدة قصفت منشأة تحت الأرض على الساحل الإيراني تستخدم لتخزين صواريخ كروز مضادة للسفن ومنصات إطلاق متحركة، إلى جانب مواقع دعم استخباراتي ومحطات رادارية لمراقبة تحركات السفن.

قوبل تهديد ترمب بسلسلة تحذيرات من المسؤولين الإيرانيين، وقال المتحدث باسم عمليات هيئة الأركان الإيرانية إن مضيق هرمز لم يغلق بالكامل حتى الآن، لكنه يخضع لسيطرة ذكية وإن العبور الذي لا يضر بالمصالح الإيرانية يتم وفق ضوابط خاصة، واضاف أن أي تنفيذ للتهديد الأميركي ضد منشآت الكهرباء الإيرانية سيقود إلى إجراءات عقابية فورية.

وشملت هذه الإجراءات بحسب المسؤول الإيراني إغلاق مضيق هرمز بالكامل إلى أن يعاد بناء المحطات الإيرانية المتضررة، واستهداف محطات الكهرباء والبنى التحتية للطاقة وتكنولوجيا المعلومات في إسرائيل إضافة إلى استهداف منشآت مماثلة في المنطقة تملك شركات أميركية حصصا فيها.

وقال أيضا إن محطات الكهرباء في الدول الإقليمية التي تستضيف قواعد أميركية ستعد أهدافا مشروعة، مضيفا أن كل شيء بات جاهزا لما وصفه بتدمير كامل المصالح الاقتصادية الأميركية في الشرق الأوسط.

وفي السياق نفسه قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن استهداف محطات الكهرباء والبنية التحتية الإيرانية سيجعل منشآت الطاقة والبنى الحيوية في المنطقة أهدافا مشروعة، محذرا من دمار غير قابل للإصلاح وارتفاع حاد في أسعار النفط.

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن ما وصفه بالتهديدات الهذيانية في ساحة المعركة تأتي بنتائج عكسية، معتبرا أنها تعزز وحدة الإيرانيين وتكشف بحسب تعبيره حالة اليأس لدى ترمب.

كما قال المتحدث باسم وزارة النفط الإيرانية سامان قدوسي إن إيران لا تملك أي نفط خام متبق على المياه ولا أي فائض معروض لأسواق دولية أخرى، معتبرا أن حديث وزارة الخزانة الأميركية عن النفط الإيراني العالق في البحر يستهدف طمأنة المشترين وإدارة السوق نفسيا.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن مطالبة دولة تتعرض لهجوم بضبط النفس أمر بلا معنى، مضيفا أن المعتدين هم من بدأوا الهجوم وعليهم هم أن يوقفوه، وقال دبلوماسي إيراني إن المضيق ما زال مفتوحا للجميع باستثناء الأعداء مشيرا إلى أن عبور السفن يظل ممكنا شريطة التنسيق مع السلطات الإيرانية بشأن ترتيبات الأمن والسلامة.

وفي السياق نفسه قال علي موسوي المندوب الدائم لإيران لدى المنظمة البحرية الدولية إن مضيق هرمز ما زال مفتوحا أمام الملاحة باستثناء الأعداء، مضيفا أن عبور السفن عبره يظل ممكنا شريطة التنسيق مع السلطات الإيرانية بشأن ترتيبات الأمن والسلامة، واضاف لوكالة شينخوا الصينية أن طهران مستعدة للتعاون مع المنظمة البحرية الدولية والدول المعنية لتحسين السلامة البحرية لكنه شدد على أن أولوية إيران تبقى وقف الهجمات بشكل كامل إلى جانب توافر الثقة المتبادلة.

وسع مسؤولون إيرانيون آخرون مستوى التحذير، وقال نائب الرئيس الأول محمد رضا عارف إن إيران لم تبدأ الحرب لكنها لن تتردد في الدفاع عن شعبها وأرضها، مضيفا أن طهران هي التي ستحدد متى وكيف ستنتهي هذه الحرب، واعتبر أن تهديدات ترمب باستهداف البنية التحتية المدنية أظهرت أن الهدف الحقيقي لهذه السياسات هو الشعب الإيراني نفسه قائلا إن أي هجوم على هذه المنشآت قد يؤدي إلى انقطاع واسع للكهرباء في المنطقة.

من جهته قال قائد العمليات في هيئة الأركان الإيرانية الجنرال علي عبد اللهي إن عقيدة القوات المسلحة الإيرانية انتقلت من الدفاع إلى الهجوم، مضيفا أن تكتيكات الميدان عدلت بما يتناسب مع هذا التحول، وقال إن إيران أنتجت تجهيزات وأسلحة متطورة وإن استخدامها سيؤدي إلى قلب حسابات العدو بالكامل.

واضاف أن أعداء إيران أدركوا حتى الآن جانبا من هذه القدرات في ساحة الحرب، معتبرا أن هذا المسار سيتواصل وأن القوات الإيرانية ستحدث مفاجآت جديدة في الميدان.

وفي منشور أعادت نشره وكالة فارس هدد حساب منسوب إلى جهاز استخبارات الحرس الثوري بتوسيع المواجهة إلى ما هو أبعد من الإطار الإقليمي متحدثا عن بنك أهداف يضم شركات تكنولوجيا وأهدافا سياسية.

كما قال إسماعيل كوثري عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إن طهران لن تسمح بأن يكون مضيق هرمز متاحا للآخرين بسهولة، مضيفا أن السيطرة عليه لم تعد كما كانت قبل الحرب.

وقال حسين علائي القيادي السابق في الحرس الثوري إن مطالبة ترمب بفتح المضيق خلال 48 ساعة تحت طائلة استهداف محطات الكهرباء الإيرانية تعكس بحسب رأيه فاعلية ما وصفه بالسيطرة الذكية الإيرانية على المضيق، واضاف أن إيران أعلنت بقاء المضيق مفتوحا أمام السفن التابعة للدول غير المعادية.

وأبدت استعدادا للسماح بعبور السفن التجارية وناقلات النفط بشرط وقف الهجمات الأميركية والإسرائيلية ووفق ما وصفه بالنظام القانوني الجديد.

على المسار الدبلوماسي أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي سلسلة اتصالات ورسائل ركزت على ملف البنية التحتية والمنشآت النووية، ففي اتصال هاتفي مع مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس بحث الجانبان آخر التطورات الإقليمية في ظل استمرار الحرب.

كما أجرى عراقجي اتصالا مع وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي عرض خلاله الموقف الإيراني من التطورات مشددا على استمرار المشاورات بين مسقط وطهران.

وفي رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة وأعضاء مجلس الأمن قال عراقجي إن الهجمات الأخيرة التي استهدفت منشآت نووية إيرانية تمثل انتهاكا واضحا للقانون الدولي، وذكر أن منشأة نطنز النووية تعرضت لهجومين عسكريين بعد ظهر الأول من مارس (آذار) 2026 وأن هجوما آخر استهدف مساء 17 مارس مبنى يقع على بعد 350 مترا فقط من محطة بوشهر النووية العاملة مضيفا أن عدة نقاط في منشأة نطنز تعرضت للقصف صباح 21 مارس 2026.

وقال عراقجي إن استهداف هذه المنشآت قد يؤدي إلى انتشار واسع لمواد مشعة وما يترتب على ذلك من أخطار جسيمة على السكان والبيئة، معتبرا أن هذه الهجمات تمثل بحسب توصيفه جرائم حرب واعتداء على السلم الدولي، وطالب بإدانة المسؤولين عنها ووقف الهجمات فورا ودفع تعويضات كاملة، كما دعا مجلس الأمن إلى إلزام إسرائيل بالانضمام إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية وإخضاع منشآتها النووية لإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وفي السياق نفسه قال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي إن أي استهداف للبنية التحتية الحيوية في إيران سيقابل برد متناسب، معتبرا أن التهديد العلني باستهداف محطات الكهرباء لا يمكن التعامل معه بوصفه مجرد تصريح سياسي لأنه يتعلق بأعيان مدنية لا يجوز استهدافها.

ومن جهته قال السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني إن تهديد الرئيس الأميركي باستهداف محطات الكهرباء يشكل انتهاكا واضحا للقانون الدولي، مضيفا أن مثل هذه الهجمات ستكون بطبيعتها عشوائية وغير متناسبة وقد تؤدي إلى تعطيل واسع للخدمات الحيوية.

وفي رسالة أخرى رفض إيرواني ما وصفها بالاتهامات الواردة في رسالة المندوبية الأردنية، وقال إن الهجمات على إيران نفذت مرارا من الأجواء والأراضي الأردنية.

في واشنطن قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن ترمب يستخدم اللغة الوحيدة التي يفهمها الإيرانيون من خلال التهديد بتدمير محطات الطاقة إذا لم تفتح طهران مضيق هرمز بالكامل.

واضاف بيسنت في مقابلة تلفزيونية أن الولايات المتحدة قد تصعد من أجل التهدئة مشيرا إلى أن الرئيس سيتخذ أي خطوات لازمة لتحقيق أهدافه في الحرب مع إيران ومنها تدمير القدرات الجوية والبحرية والصاروخية الإيرانية.

من جانبه قال السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتز إن محطات الطاقة الإيرانية أهداف عسكرية مشروعة مبررا ذلك بأن الحرس الثوري يسيطر على جزء كبير من البنية التحتية ويستخدمها لدعم جهوده الحربية، واضاف أن ترمب لا يمزح في تهديده بتدمير إحدى أكبر محطات الطاقة في إيران إذا لم يفتح المضيق خلال 48 ساعة، وفي المقابل قال مايكل ليتر سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة إن تدمير البنية التحتية الإيرانية ليس مستبعدا مشيرا إلى أن ذلك يرتبط بمسار الحرب وبمدة استمرار النظام الإيراني.

كما حذر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس من أن الحرب بلغت مرحلة خطيرة بعد الضربات التي طالت نطنز وفي أعقاب القصف قرب ديمونة داعيا إلى أقصى درجات ضبط النفس العسكري لتجنب أي حادث نووي.

وسعى الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته إلى التقليل من أهمية التباين بين ترمب وحلفاء الحلف بشأن مضيق هرمز قائلا إن أكثر من 20 دولة تتعاون الآن لتنفيذ رؤيته لضمان استمرار عمل الممر البحري، واضاف في مقابلة تلفزيونية أن التحرك العسكري الأميركي ضد إيران كان ضروريا معتبرا أن البرنامجين النووي والصاروخي الإيرانيين يمثلان تهديدا وجوديا للعالم.

ميدانيا أعلن الحرس الثوري تنفيذ الموجة الرابعة والسبعين من عملياته قائلا إنها استهدفت قواعد أميركية في المنطقة إضافة إلى أهداف في وسط إسرائيل وجنوبها باستخدام صواريخ عماد وفاتح وقيام وطائرات مسيرة هجومية فضلا عن صواريخ قدر وخيبرشكن وخرمشهر 4، وقال البيان إن الضربات شملت أيضا موقعا في إقليم كردستان العراق قال إنه تابع لحزب كومله المعارض، وحذر البيان من أن أي هجوم جديد على مواقع بشرية أو منشآت طاقة داخل إيران سيقابل برد يتجاوز التوقعات.

وقال الجيش الإيراني إن الدفاعات الجوية استهدفت مقاتلة معادية من طراز إف - 15 في أجواء الساحل الجنوبي قرب جزيرة هرمز بعد رصدها وتعقبها وإطلاق صاروخ أرض - جو باتجاهها مشيرا إلى أن التحقق من مصير الطائرة لا يزال جاريا.

كما قال قائد القوات البرية في الحرس الثوري محمد كرمي خلال جولة ميدانية في شمال غربي البلاد إن أي تحرك من جانب من وصفهم بالمتجاوزين سيقابل برد حازم مؤكدا أن الوحدات المنتشرة على الحدود الغربية والشمالية الغربية في حالة استعداد كاملة.

في المقابل أعلن الجيش الإسرائيلي بدء موجة جديدة من الضربات على طهران بعد ساعات من هجمات صاروخية إيرانية على محيط ديمونة وعراد في جنوب إسرائيل، وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن إسرائيل مصممة على مواصلة ضرب أعدائها على جميع الجبهات، وأفاد الجيش الإسرائيلي مرارا برصد صواريخ أطلقت من إيران باتجاه إسرائيل فيما قال التلفزيون الرسمي الإيراني إن الهجوم على ديمونة جاء ردا على ضربة سابقة على نطنز.

داخل إيران تشير الإفادات المحلية إلى اتساع موجة الضربات فجر الأحد من غرب طهران إلى شرقها وجنوبها مرورا بمحيط كرج وملارد وفرديس ودماوند قبل أن تمتد إلى بوشهر ويزد والأحواز وأصفهان وخمين وشيراز إضافة إلى تقارير من طالش على ساحل بحر قزوين.

وفي بوشهر تحدثت تقارير عن ضربات قرب القاعدة البحرية للجيش وقاعدة لـ الحرس الثوري، وفي يزد سجلت ضربات متعاقبة قرب ما وصفته تقارير محلية بقاعدة صاروخية.

وفي أصفهان تكررت الإفادات عن غارات في محيط سباهان شهر وقاعدة جوية من الصباح حتى ما قبل الظهر فيما أشارت تقارير أخرى إلى قصف متواصل في محيط خمين كما سجلت انفجارات في بندر عباس، وأشارت تقارير محلية إلى استهداف منصات إطلاق في محيط باهنر وحي هديش التابع للقوة البحرية.

ولا يمكن التحقق بشكل مستقل من جميع هذه المعلومات لكن توزعها الجغرافي يوحي باستمرار استهداف قواعد ومواقع عسكرية وصاروخية ومنشآت حيوية عبر أكثر من محور داخل إيران.

وعلى وقع هذه التطورات قالت تقارير إن عدد القتلى في إيران تجاوز ألفي شخص منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير (شباط) فيما قتل 15 شخصا في إسرائيل جراء الضربات الإيرانية إضافة إلى مقتل 13 من أفراد الجيش الأميركي وعدد من المدنيين في البر والبحر في منطقة الخليج.

كما تحدثت تقارير عن إصابة أكثر من 100 شخص في الضربات الإيرانية على ديمونة وعراد بعد فشل أنظمة الدفاع الصاروخي في اعتراضها.

وفي الداخل الإيراني أعلنت الرئاسة تعيين قائم بأعمال لوزارة الاستخبارات بعد مقتل الوزير إسماعيل خطيب من دون الكشف عن اسمه مؤكدة أن جميع أركان الجمهورية الإسلامية قائمة بقوة ولا يوجد أي فراغ على الأرض.

واشنطن
طهران
مضيق_هرمز
اقرأ أيضا
وقفة العيد..طقوس تجمع روحانية وداع رمضان وبهجة الفطر
وقفة العيد..طقوس تجمع روحانية وداع رمضان وبهجة الفطر
2026-03-19
قطر وتركيا تدينان التصعيد وتؤكدان أهمية الحوار
قطر وتركيا تدينان التصعيد وتؤكدان أهمية الحوار
2026-03-19
الملك يدعو لتهدئة شاملة ويشدد على فتح الاقصى
الملك يدعو لتهدئة شاملة ويشدد على فتح الاقصى
2026-03-19
محمد بن زايد والسيسي يتفقان على تهدئة الأوضاع بالشرق الأوسط
محمد بن زايد والسيسي يتفقان على تهدئة الأوضاع بالشرق الأوسط
2026-03-19
أخبار ذات صلة
هزة في اسرائيل بعد صواريخ ايران تطال ديمونة وعراد
هزة في اسرائيل بعد صواريخ ايران تطال ديمونة وعراد
2026-03-23
السعودية تعرب عن تعازيها لقطر وتركيا في ضحايا حادث المروحية
السعودية تعرب عن تعازيها لقطر وتركيا في ضحايا حادث المروحية
2026-03-23
السعودية وفرنسا تبحثان تداعيات اقليمية في اتصال هاتفي
السعودية وفرنسا تبحثان تداعيات اقليمية في اتصال هاتفي
2026-03-23
الشوا: تصعيد اسرائيلي في غزة والضفة باستغلال ازمة ايران
الشوا: تصعيد اسرائيلي في غزة والضفة باستغلال ازمة ايران
2026-03-23
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026