جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-03-22 - الأحد
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية لايف ستايل

لماذا نخبو فرحة العيد؟ اكتشف أسباب تراجع البهجة وكيف تستعيدها

  • تاريخ النشر : السبت - pm 03:40 | 2026-03-21
لماذا نخبو فرحة العيد؟ اكتشف أسباب تراجع البهجة وكيف تستعيدها

في كل عام، تحل مناسبة العيد حاملة معها صور الفرح والاحتفال، حيث تتجلى مظاهر البهجة في أصوات التهاني، الملابس الجديدة، موائد الطعام العامرة، ورسائل المعايدة المتواصلة.

ورغم اكتمال هذه الصورة الظاهرية، يجد البعض أنفسهم في خضم شعور بالنقص، ليس في التفاصيل المادية، بل في الإحساس العميق بالفرح الذي لم يعد كما كان. هذا الشعور، وإن لم يعبر عنه الكثيرون بصوت عال، يتكرر لدى البعض، حتى مع الالتزام الكامل بالطقوس المعتادة، إلا أن المشاعر تبدو خافتة وباهتة.

وكشفت دراسات حديثة عن ستة أسباب رئيسية تفسر لماذا يفقد بعض الناس الإحساس الحقيقي بالعيد. هذه الأسباب تتراوح بين التغيرات النفسية والاجتماعية إلى الظروف الشخصية التي تؤثر في قدرة الفرد على الاستمتاع بالمناسبات السعيدة.

واظهرت التحليلات أن الطقوس قد تكون حاضرة، لكن الإحساس بها قد يكون خافتا، حيث يشارك البعض في مظاهر العيد دون أن يعيشوا الفرحة الحقيقية التي كانت تغمرهم في السابق. ويفسر مختصون هذه الحالة بما يعرف بـ "التبلد العاطفي"، وهو تراجع في الاستجابة للمشاعر نتيجة للتوتر والإرهاق المستمر.

وتشير تقارير الجمعية الأمريكية لعلم النفس إلى أن الضغوط المزمنة قد تؤثر في طريقة تفاعل الإنسان مع الأحداث، مما يجعلها تبدو أقل تأثيرا حتى وإن كانت إيجابية. كما توضح كليفلاند كلينك أن التبلد العاطفي قد يظهر كإحساس بالحياد تجاه مواقف كانت تثير الفرح أو الحماس سابقا، دون أن يعني ذلك غياب المشاعر بشكل كامل.

واضافت الدراسات ان العيد يتحول لدى البعض إلى سلسلة من الالتزامات والزيارات الواجبة والتحضيرات المرهقة، مما يجعله مصدرا للضغط بدلا من الراحة. هذا التحول من "الاختيار" إلى "الواجب" يغير التجربة بالكامل، خاصة مع تضخم التوقعات الاجتماعية. كما تسهم وسائل التواصل الاجتماعي في تكريس صورة مثالية للعيد، ما يدفع البعض إلى مقارنة تجربتهم الخاصة بما يرونه، ويعمق الشعور بالفجوة بين الواقع والمتخيل.

وبينت التحليلات أن الحنين إلى الماضي يلعب دورا كبيرا في تلاشي فرحة العيد، حيث يميل الإنسان إلى استرجاع الذكريات الإيجابية، خصوصا تلك المرتبطة بالطفولة والعلاقات القريبة. وتظهر أبحاث حول "النوستالجيا" أجرتها جامعة ساوثهامبتون أن الحنين ليس مجرد استعادة للماضي، بل آلية نفسية تعزز الشعور بالانتماء والمعنى. ومع ذلك، قد يجعل الماضي يبدو أكثر دفئا مما كان عليه فعليا، ما يزيد الفجوة بين "عيد الأمس" و"عيد اليوم".

واكدت البحوث ان فقدان أحد الأهل يترك فراغا عاطفيا كبيرا، حيث يتفاقم فقدان البهجة في العيد عند فقدان أحد الوالدين. وتشير أبحاث في علم النفس إلى أن وفاة الأم أو الأب تترك فراغا عاطفيا ينعكس بشكل واضح على المناسبات العائلية، مثل العيد، حين كانت هذه الشخصيات محورية في صناعة شعور الفرح والدفء. ووفق دراسة صادرة عن الجمعية الأمريكية لعلم النفس، فإن الحزن المزمن الناتج عن فقدان أحد الأهل قد يقلل من القدرة على الاستمتاع بالتجمعات العائلية ويزيد من شعور الإنسان بالعزلة حتى وسط الاحتفالات.

واشارت الدراسات الى ان تكرار نفس الطقوس يجعل الوقت يمر أسرع، حيث تشير تحليلات علمية نشرتها "ساينتفك أمريكان" إلى أن الدماغ يربط الإحساس بالوقت بكمية التجارب الجديدة. فكلما تكررت الأحداث، بدا الزمن أسرع وأقل تميزا.

واوضحت الدراسات أن التعب وقلة النوم يؤثران بشكل كبير على الإحساس بالعيد، فخلال شهر رمضان تتغير أنماط النوم بشكل واضح، ومع دخول العيد قد لا يستعيد الجسم توازنه سريعا. وهذا الإرهاق المتراكم يمكن أن ينعكس مباشرة على الحالة النفسية. وتوضح مؤسسة النوم الوطنية الأمريكية أن قلة النوم تؤثر في تنظيم المشاعر وتزيد من التوتر وتقلل القدرة على الشعور الإيجابي، ما قد يفسر جزءا من فتور الإحساس بالعيد.

وبينت التحليلات ان الضغوط الاقتصادية والاجتماعية والسياقات العامة المحيطة تلقي بظلالها على المزاج العام، فتجعل الفرح أكثر هشاشة لدى البعض. الفرحة في العيد لم تختف، لكنها تتغير مع العمر والضغوط والذكريات وفقدان الأحباء. التركيز على لحظات بسيطة وحقيقية وإعادة تعريف الطقوس يمكن أن يعيد البهجة إلى حياتنا، حتى لو كانت أقل صخبا من الماضي.

فرحة
العيد
البهجة
اقرأ أيضا
وقفة العيد..طقوس تجمع روحانية وداع رمضان وبهجة الفطر
وقفة العيد..طقوس تجمع روحانية وداع رمضان وبهجة الفطر
2026-03-19
قطر وتركيا تدينان التصعيد وتؤكدان أهمية الحوار
قطر وتركيا تدينان التصعيد وتؤكدان أهمية الحوار
2026-03-19
الملك يدعو لتهدئة شاملة ويشدد على فتح الاقصى
الملك يدعو لتهدئة شاملة ويشدد على فتح الاقصى
2026-03-19
محمد بن زايد والسيسي يتفقان على تهدئة الأوضاع بالشرق الأوسط
محمد بن زايد والسيسي يتفقان على تهدئة الأوضاع بالشرق الأوسط
2026-03-19
أخبار ذات صلة
ثورة في عالم السيارات الكهربائية: تعرف على أرخص الطرازات المتاحة
ثورة في عالم السيارات الكهربائية: تعرف على أرخص الطرازات المتاحة
2026-03-21
بين موائد العيد.. اكتشف سحر الفول والترمس والحمص لصحة افضل
بين موائد العيد.. اكتشف سحر الفول والترمس والحمص لصحة افضل
2026-03-21
هل مكابح الكربون سيراميك تستحق الاستثمار في سيارتك؟
هل مكابح الكربون سيراميك تستحق الاستثمار في سيارتك؟
2026-03-20
بهجة العيد في زمن التوتر: كيف نحمي اطفالنا من الاخبار المقلقة؟
بهجة العيد في زمن التوتر: كيف نحمي اطفالنا من الاخبار المقلقة؟
2026-03-20
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026