جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-03-21 - السبت
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية اقتصاد

الاسواق اللبنانية بين مطرقة الغلاء وسندان الحرب

  • تاريخ النشر : Friday - pm 08:40 | 2026-03-20
الاسواق اللبنانية بين مطرقة الغلاء وسندان الحرب

لم يعتد أبو عفيف الدهني أن يبدأ يومه بالقلق، غير أن الحرب التي تتسلل تدريجيا إلى تفاصيل الحياة اليومية في لبنان جعلت حتى بسطة الخضروات التي يعتاش منها مساحة مفتوحة على كل الاحتمالات.

يقف الرجل خلف صناديق الخيار والبندورة (الطماطم)، يراقب حركة المارة بعين متحفزة، ويقول بصوت يمتزج فيه الارهاق بالترقب للجزيرة نت إن الاسعار لم تعد مستقرة، وإن الغد بات عصيا على التوقع.

فكل شيء برأيه مرهون بمصير الطرقات والجسور: اذا قطعت قد ترتفع الاسعار وقد لا يتمكن الناس حتى من الوصول الى اعمالهم.

لا يخفي أبو عفيف ضيقه، يتمتم بدعاء مقتضب قبل أن يعود سريعا إلى حساباته اليومية، حيث تختلط السياسة بلقمة العيش ويتجاور الخوف مع تفاصيل الرزق.

على بسطته تبدو الارقام أكثر وضوحا من المشهد العام، لكنها تعكس تقلباته الحادة، فقد بلغ سعر الخيار نحو دولار واحد بعد أن كان يقارب دولارين، فيما انخفضت البندورة من نحو 2.2 دولار الى حوالي 1.1 دولار.

ويعدد ما يصفه بـ"الاسعار الجيدة": أربع خسات مقابل نحو 1.1 دولار، وست أو سبع ربطات من البقدونس بالسعر نفسه، قبل أن يختصر المشهد بعبارة تحمل كثيرا من الحذر: "الوضع جيد"… لكن هذا "الجيد" يبقى مؤقتا رهين يوم قد لا يشبه ما سبقه.

في أحد الافران، حيث تختلط رائحة الخبز الساخن بقلق دائم، يقف ابراهيم منصور صاحب "افران منصور" منشغلا بما هو ابعد من حركة البيع اليومية، لا يتحدث عن الحاضر فقط بل عن مخاوف تتصل بالمستقبل القريب ابرزها احتمال انقطاع الطحين والقمح في ظل تعثر تفريغ البواخر في مرفأ بيروت.

يوضح للجزيرة نت أن سفنا محملة لا تزال في عرض البحر من دون أن تفرغ حمولتها مما يفتح الباب امام سيناريوهات غير مضمونة، ورغم تطمينات التجار بتوافر الطحين حتى ما بعد العيد فإن الشك يظل حاضرا: لا أحد يستطيع ان يضمن شيئا في مثل هذا الوضع.

حتى الان يحافظ الفرن على اسعاره اذ تباع ربطة الخبز بنحو 0.8 دولار وهي كما يوضح تختلف عن الخبز المدعوم ولا تخضع للتسعير الرسمي، لكن هذا الاستقرار يبقى هشا وقد يتبدل سريعا مع اي ارتفاع في الكلفة او انقطاع في المواد.

وبالنسبة لمنصور تبقى الاولوية واضحة: تامين الطحين اولا، اما الاسعار فمرهونة بما ستؤول اليه الايام.

أمام ملحمته يقف نصرالدين أبو ضهر مراقبا حركة السوق بنظرة ناقدة لا تخلو من غضب، يتوقف عند مسالة الرقابة على الاسعار متسائلا عن جدواها الفعلية بالنسبة للناس: هل المطلوب التركيز على العدس والرز والحمص ام على الاساسيات التي يحتاجها الناس فعلا؟.

بالنسبة له الاولويات واضحة: اللحوم والدواجن، ويشير في حديثه للجزيرة نت الى ان سعر كيلو اللحم وصل الى نحو 14.5 دولارا وهو رقم يفوق قدرة كثيرين.

ويرى أن هذا الارتفاع لا يرتبط بموسم او ظرف استثنائي، فالسوق كما يقول لا يشهد ضغطا غير اعتيادي بل يعاني من ضعف في الاقبال.

يلفت الى الشوارع المحيطة حيث تبدو الحركة باهتة: لا أحد يشتري كما في الاعياد بل اقل من الايام العادية، ويضيف ان موجة الغلاء سبقت الحرب لكنها تسارعت مع دخول شهر رمضان لتستمر بوتيرة تصاعدية.

في حديثه تختصر الحكاية تحولات اعمق من مجرد ارقام: قدرة شرائية تتآكل واولويات يعاد ترتيبها وسوق يعكس واقعا معيشيا اكثر قسوة.

داخل محل لبيع الالبسة تتدلى القطع الملونة بانتظار زبائن قلة، يقف أبو علي خلفها ويختصر المشهد برقم صادم: التراجع بلغ 99% مقارنة بالعام الماضي، رقم يعكس برأيه حجم الانكماش في الطلب في ظل ضغوط اقتصادية وحرب دفعت بالكماليات الى خارج حسابات الناس.

يحاول الرجل التكيف مع الواقع الجديد فيعرض بضاعته باسعار مخفضة تبدا من 5 دولارات وتصل الى 20 دولارا بعد حسومات تصل الى 50%، فالسعر الذي كان 10 دولارات اصبح 5 والعشرون صارت 10 وحتى الثلاثون انخفضت الى 15.

لكن رغم هذه التخفيضات تبقى الحركة ضعيفة وحركة الزبائن اقل بكثير مما كانت عليه في مواسم سابقة، وفي نهاية حديثه للجزيرة نت يترك الارقام جانبا ويعود الى الناس: الله يكون بعون العالم الناس تعبانة كثير.

على بسطة صغيرة للحلويات حيث يفترض ان تكون النكهة عنوانا للفرح يروي محمود السلطاني حكاية مختلفة يغلب عليها طعم المرارة، يقول ان المبيعات تراجعت بشكل ملحوظ في ظل وضع اقتصادي صعب تفاقم اكثر مع الحرب.

ورغم ذلك لم ترتفع الاسعار بل يضطر احيانا الى البيع براس المال فقط "لتسيير الحال" في واقع يصفه بالماساوي، يقدم مثالا بسيطا: بضاعة كانت تباع بنحو 6.5 دولارات اصبحت اليوم بحوالي 5.5 دولارات بهامش ربح يكاد يكون معدوما اذ لا تتجاوز كلفتها الفعلية ما بين 4.5 و5 دولارات.

لكن الازمة بالنسبة اليه تتجاوز حدود السوق، فالحرب كما يقول تركت اثرها على مختلف مناحي الحياة من الاقتصاد الى المجتمع، يضيف بهدوء قبل ان يختم بدعاء يشبه امنية جماعية تختصر حال الناس: الله يهدي الاحوال.

في المحصلة لا تبدو الحرب حدثا منفصلا عن الاقتصاد بل عاملا يعيد تشكيله يوما بعد يوم من تقلب الاسعار الى تراجع القدرة الشرائية مرورا بقلق الامدادات وضعف حركة الاسواق تتكشف صورة حياة يومية مثقلة بالانتظار حيث كل شيء مؤجل على ما قد تحمله الايام المقبلة.

تشير الخبيرة والباحثة الاقتصادية باتريسيا جلاد للجزيرة نت الى ان الاسواق شهدت خلال العشرين يوما الماضية صدمة قوية منذ اندلاع الحرب، فقد هرع المواطنون لتخزين المواد الغذائية الاساسية مثل الطحين والخبز والزيت والحبوب وعلب التونة والسردين مما ادى الى فراغ رفوف بعض المتاجر قبل ان تعود الاسواق تدريجيا الى نسقها الطبيعي وسط طمانة على وفرة المواد الغذائية للاشهر القادمة.

وتضيف جلاد ان المواد الكمالية التي يمكن الاستغناء عنها شهدت تراجعا في الطلب ما تسبب في جمود جزئي لحركة الاسواق واغلاق بعض المحال خاصة في المناطق المستهدفة او المجاورة لها.

بعد عشرين يوما على اندلاع الحرب اكدت وزارة الاقتصاد ونقابة مستوردي المواد الغذائية ان لبنان لا يواجه خطر نقص في المواد الاساسية اذ سبق استيراد كميات تكفي اربعة اشهر مع استمرار عمليات الاستيراد لضمان استمرار سلاسل الامداد تزامنا مع صيام المسيحيين ورمضان لدى المسلمين.

وتوضح جلاد ان استمرارية الامدادات تعود الى عدم اقفال مرفأ ومطار بيروت واستمرار وصول الشحنات البحرية رغم التوترات في مضيق هرمز فيما لم تتاثر البضائع القادمة من اوروبا بالاغلاقات.

وفي المقابل يبقى التضخم مصدر القلق الاكبر، فقد ارتفع سعر برميل النفط الى 110 دولارات مما انعكس على اسعار المحروقات في لبنان ورفع سعر صفيحة البنزين من 20 الى 25 دولارا بالاضافة الى زيادة تكاليف النقل والمواد الغذائية فضلا عن ارتفاع تكاليف الشحن والتامين.

وتشير الخبيرة جلاد الى ان هذه العوامل مجتمعة ساهمت في تراجع القدرة الشرائية وبطء حركة الاسواق رغم استقرار سلاسل الامداد.

الاسواق
اللبنانية
الغلاء
الحرب
اقرأ أيضا
وقفة العيد..طقوس تجمع روحانية وداع رمضان وبهجة الفطر
وقفة العيد..طقوس تجمع روحانية وداع رمضان وبهجة الفطر
2026-03-19
قطر وتركيا تدينان التصعيد وتؤكدان أهمية الحوار
قطر وتركيا تدينان التصعيد وتؤكدان أهمية الحوار
2026-03-19
الملك يدعو لتهدئة شاملة ويشدد على فتح الاقصى
الملك يدعو لتهدئة شاملة ويشدد على فتح الاقصى
2026-03-19
محمد بن زايد والسيسي يتفقان على تهدئة الأوضاع بالشرق الأوسط
محمد بن زايد والسيسي يتفقان على تهدئة الأوضاع بالشرق الأوسط
2026-03-19
أخبار ذات صلة
أسواق الطاقة العالمية ترتجف: تداعيات استهداف منشآت الخليج ترفع الأسعار
أسواق الطاقة العالمية ترتجف: تداعيات استهداف منشآت الخليج ترفع الأسعار
2026-03-20
إسبانيا تطلق خطة جريئة لمواجهة أزمة الطاقة وحماية المستهلك
إسبانيا تطلق خطة جريئة لمواجهة أزمة الطاقة وحماية المستهلك
2026-03-20
واشنطن تكشف عن خطط لتدفق النفط الايراني الى الاسواق قريبا
واشنطن تكشف عن خطط لتدفق النفط الايراني الى الاسواق قريبا
2026-03-20
غموض يكتنف الاقتصاد الامريكي في ظل تداعيات الحرب وتصريحات الفيدرالي
غموض يكتنف الاقتصاد الامريكي في ظل تداعيات الحرب وتصريحات الفيدرالي
2026-03-20
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026