فرح وحذر صلاة العيد بين الانقاض في غزة

غزة تشهد صلاة عيد الفطر بين الأنقاض، حيث أدى الفلسطينيون الصلاة فوق ركام منازلهم ومساجدهم المدمرة، في مشهد يمزج بين الفرح الحذر ومرارة الفقد، وذلك في أول عيد يمر عليهم دون حرب منذ السابع من أكتوبر.
وأقيمت الصلاة في مساجد مؤقتة أنشئت من الخيام بعد تدمير غالبيتها خلال العدوان الإسرائيلي، فيما فضل كثيرون أداءها في العراء، في ساحات مفتوحة ووسط الأحياء المدمرة، تعبيرا عن التمسك بالحياة واستعادة مظاهرها رغم قسوة الواقع.
وشهدت ساحات الصلاة حضورا لافتا للنساء اللواتي شاركن برفقة أطفالهن، في مشهد عائلي يعكس الإصرار على إحياء شعائر العيد رغم الظروف الاستثنائية.
وتناولت خطب العيد الدعوة إلى رص الصفوف، وتعزيز التعاضد الاجتماعي، وصلة الأرحام، وتقوية الروابط الأسرية في ظل ما خلفته الحرب من آثار عميقة على المجتمع، كما شدد الخطباء على أهمية زيارة عائلات الشهداء ومواساتهم، والوقوف إلى جانب الجرحى، ودعم أهالي الأسرى والمعتقلين.
وشهدت الأجواء عقب الصلاة مظاهر احتفالية بسيطة خصصت للأطفال في محاولة لرسم الابتسامة على وجوههم، حيث جرى توزيع الحلويات وإطلاق البالونات في عدد من المناطق.
وتسببت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة باستشهاد أكثر من 72 الف شخص وجرح قرابة 172 الف اخرين بينهم 681 استشهدوا بعد دخول اتفاق وقف اطلاق النار حيز التنفيذ في اكتوبر.







