بهجة العيد تخيم على غزة رغم الدمار: صلاة وامل في عام جديد

تفاعلت منصات التواصل الاجتماعي بشكل واسع مع مقاطع مصورة تم تداولها من غزة، حيث وثقت هذه المقاطع إقامة صلاة عيد الفطر للمرة الأولى بعد توقف العدوان الاسرائيلي على القطاع.
وأظهرت الفيديوهات والصور التي انتشرت، أهالي غزة وهم يشاركون في صلاة العيد بين المساجد المدمرة ووسط الركام الذي خلفه القصف الإسرائيلي في مختلف مدن ومناطق القطاع.
وانتشرت مقاطع فيديو أخرى توثق أجواء صلاة العيد في شمال مخيم النصيرات، الذي يقع وسط قطاع غزة، وتحديدا في إحدى أكثر المناطق التي شهدت دمارا واسعا خلال الحرب الأخيرة على القطاع.
ونشر عبر حساب الصحفي الشهيد أنس الشريف تعليق قال فيه: "رغم الأوجاع والجراح والتدمير الكامل الذي طال مخيم جباليا، يؤدي أهالي المخيم صلاة عيد الفطر في ساحاته، متمسكين بالبقاء في شمال غزة رغم انعدام مقومات الحياة".
وفي مقطع اخر، ظهر نازحون فلسطينيون وهم يؤدون أول صلاة عيد فطر بعد عامين من الإبادة، فوق أنقاض المساجد المدمرة وفي الساحات العامة بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
وفي مشهد مؤثر، ظهرت سيدة تردد تكبيرات العيد وتستحضر إخوتها الشهداء خلال مشاركتها في صلاة العيد في ساحة أرض السرايا بمدينة غزة.
كما انتشر مقطع فيديو يظهر مجموعة من الأطفال وهم يحتفلون بالعيد بفرح طفولي بسيط، رغم آثار الحرب المحيطة بهم.
ونشر أحد المدونين من غزة صورة لملابس طفلته الجديدة، وعلق قائلا: "لأول مرة منذ 3 سنوات ينام طفلي الصغير عمر وملابس العيد إلى جانبه، لأول مرة سيفرح بالعيد بلا خوف ولا جوع ولا وجع، لأول مرة منذ أكثر من عامين تُرفَع تكبيرات العيد في غزة من دون أصوات الحرب".







