ارتفاع أسعار التذاكر يلوح في الأفق مع تصاعد التوترات بالشرق الأوسط

حذر المدير العام للاتحاد الدولي للنقل الجوي، ويلي والش، من تداعيات محتملة لتوسع الصراع في منطقة الشرق الأوسط، مبينا أن ذلك سيؤدي حتما إلى ارتفاع في أسعار تذاكر الطيران، ومؤكدا أنه لن يكون هناك أي طرف رابح من هذه الأزمة.
وتأتي هذه التحذيرات في ظل تصاعد المخاوف بشأن استقرار أسواق النفط، حيث دفعت الهجمات التي استهدفت منشآت نفطية في الخليج أسعار النفط الخام إلى مستويات تتجاوز 100 دولار للبرميل، مما أدى إلى اضطرابات في سوق الطيران، بالإضافة إلى ذلك، تسببت التهديدات الصاروخية والهجمات بالطائرات المسيرة في تعطيل حركة شركات الطيران في منطقة الشرق الأوسط.
وقال والش: "لا يوجد رابح في هذا الوضع، فالأمر سيؤثر على الجميع"، وأضاف أن هناك وقود طائرات يتم إنتاجه في الشرق الأوسط ويصدر إلى مناطق مختلفة حول العالم، بما في ذلك أمريكا الشمالية وآسيا.
وذكر والش، خلال مقابلة حصرية، أن الطلب العالمي على السفر لا يزال قويا في الوقت الحالي، إلا أنه نبه إلى أن شركات الطيران بدأت في تغيير وتيرة رحلاتها، وقد تضطر إلى تعليق بعضها إذا استمر الصراع لفترة طويلة وتسبب في نقص إمدادات وقود الطائرات.
ومع ذلك، بين والش أن شركات الطيران مستمرة في استلام طائرات جديدة ذات كفاءة أعلى في استهلاك الوقود، وفقا للخطط الموضوعة، وأكد أنه لا يوجد حاليا أي تفكير في تأخير أو إبطاء عمليات التسليم.
وذكر والش أن صناعة الطيران ستضطر إلى إعادة تقييم الوضع بشكل كامل في حالة استمرار الصراع لفترة أطول، موضحا أن ذلك سيؤدي إلى تحول هيكلي، وسيتعين على القطاع إعادة توزيع الرحلات، والبحث عن طرق لحماية نفسه من مشكلات إمدادات الوقود.







