جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-03-20 - الجمعة
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية فلسطين

من بين الركام.. غزة تحاول صنع فرحة العيد بكعك الأمل

  • تاريخ النشر : الخميس - pm 06:10 | 2026-03-19
من بين الركام.. غزة تحاول صنع فرحة العيد بكعك الأمل

في شمال غزة، وسط أنقاض المنازل التي دمرها القصف الإسرائيلي، تنبعث روائح الكعك الشهية، حيث تعمل سميرة تومان جاهدة لوضع اللمسات الأخيرة على صواني الكعك والمعمول قبل خبزها.

سميرة، أم لسبعة أبناء تبلغ من العمر 60 عاما، تعمل بدأب مع بناتها وزوجة ابنها في الأيام الأخيرة من شهر رمضان، استعدادا لعيد الفطر، أول عيد يحل على سكان غزة بعد العدوان الإسرائيلي الذي توقف في أكتوبر الماضي.

تعجن الأم بعناية فائقة، ثم تبدأ في تشكيل العجين، بينما تقوم ابنتها بتقطيع كرات من معجون التمر الممزوج بالسمسم لحشو الكعك، وتستمر هذه العملية حتى يصلوا إلى مرحلة الخبز.

أمام فرن متوهج يشتعل بالحطب، تتناوب سميرة وبناتها على الخبز، ورغم صعوبة هذه المرحلة بسبب نقص غاز الطهي، إلا أنهن يستمتعن بعملهن وإنجازه.

قالت سميرة وهي تمسح العرق عن جبينها أمام التنور: "هذا هو العيد، موسم البركات، صحيح أننا لا نحتفل كما كنا نفعل قبل الحرب، عندما كنت أعجن وأخبز حتى فجر يوم العيد".

الكعك الذي تعده العائلة هذا العام ليس فقط لأسرتهم، بل يشمل طلبات من الجيران والزبائن، مما يوفر للعائلة بعض المال قبل العيد.

وتقول سميرة إن الطلب على منتجاتها جيد جدا رغم ارتفاع أسعار المكونات، موضحة أن الناس يريدون استعادة القليل من فرحة العيد.

وفي سياق متصل، كانت سميرة قد خططت في نهاية فبراير لشراء المكونات، لكن الحرب الإسرائيلية على إيران أدت إلى إغلاق المعابر المؤدية إلى غزة، مما تسبب في ارتفاع جنوني لأسعار المكونات الأساسية.

ورغم إعادة فتح المعابر جزئيا، إلا أن الأسعار بقيت مرتفعة، وتقول سميرة: "هناك دائما أشياء تنغص الفرح، هناك دائما سعادة في غزة، لكنها لا تكتمل أبدا".

وبينما تضيف سميرة المزيد من الحطب، يقوم ابنها بتكسير قطع الأثاث التي جمعها من المنازل المدمرة لاستخدامها كوقود.

وبينما تشعل النار، قالت سميرة: "لقد نسينا معنى العمل في المطبخ بنظام وكرامة ونظافة، أصبح الطبخ والعمل الآن مرتبطين بالسخام والنار"، متذكرة أيام ما قبل الحرب عندما كانت تدير مشروعها المنزلي عبر الإنترنت.

واضافت سميرة أنها كانت تتلقى طلبات ممتازة يوميا، وكانت قادرة على إعالة أسرتها، وكان لديها مطبخان مجهزان بالكامل، لكن الحرب دمرت كل شيء، والآن تبدأ من الصفر.

منذ بداية الحرب على غزة، يعيش السكان في ظروف صعبة للغاية، حيث يقيم الكثير منهم في ملاجئ مؤقتة ويعانون من نقص حاد في السلع الأساسية وارتفاع الأسعار.

كما أن إغلاق المعابر الحدودية أدى إلى نقص حاد في المنتجات المتاحة وارتفاع سريع في الأسعار.

ومنذ وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، تحسنت الأوضاع قليلا، لكن إسرائيل لا تزال تسيطر على معابر غزة، مما يجعل تدفق البضائع غير مستقر.

وتعني الزيادات في الأسعار أن العائلات تواجه الآن معضلة صعبة، وهي ما إذا كانت ستدفع الأسعار المرتفعة للحفاظ على تقاليد العيد، أو ستوجه الأموال نحو إدارة ميزانياتها اليومية.

مثل العديد من العائلات في غزة، عانت سميرة وأقاربها خلال الحرب، وواجهوا النزوح المتكرر وفقدان سبل العيش.

وقالت سميرة: "لقد عدنا قبل شهر واحد فقط من آخر نزوح لنا في خان يونس"، مشيرة إلى أنهم نزحوا للمرة الثانية إلى منطقة مواصي خان يونس بعد دخول قوات الاحتلال، وعندما انتهت الحرب لم ترغب سميرة في العودة، لكنها رضخت في النهاية لضغط عائلتها وعادت إلى شمال غزة.

فالعودة جميلة عندما ترجع إلى منزل صالح للعيش وليس عندما تعيش وسط الركام، وبدون أي مقومات للحياة، هكذا تصف سميرة شعورها وهي تشير إلى منزلها المدمر.

وأوضحت أن أحد أسباب تأخير عودتها هو خشيتها من عدم وفاء إسرائيل بالتزاماتها واتفاقياتها التي أبرمتها عند توقيع وقف إطلاق النار، والتي تشمل السماح بدخول كميات كبيرة من المساعدات الإنسانية إلى غزة ووقف الهجمات الإسرائيلية، لكن إسرائيل واصلت شن هجمات متقطعة وفرض قيود على الواردات.

قالت سميرة: "صحيح أن حدة القصف قد انخفضت بشكل ملحوظ، لكن لا تزال هناك انتهاكات، ولا تزال المعابر وتدفق البضائع غير مستقرين، نشعر وكأننا تركنا في فراغ دون أي تقدم".

تقاطعها ابنتها، وتطلب منها أن تبقى متفائلة وأن تتوقف عن الحديث عن السياسة من أجل الاحتفال بالعيد.

تضحك سميرة وتقول إنه في كل مرة تقرر فيها عدم الحديث عن الحرب، تجبرها الظروف على الحديث عنها مرة أخرى.

تختم سميرة بابتسامة حزينة: "نأمل هذا العام أن يجلب العيد أياما أفضل، وأن تتحسن أوضاعنا وتستقر، وأن تنخفض الأسعار، وأن تدخل المواد الخام ومواد البناء إلى غزة، لقد سئمنا من هذا الوضع الصعب الذي طال أمده أكثر من اللازم".

غزة
العيد
كعك
اقرأ أيضا
وقفة العيد..طقوس تجمع روحانية وداع رمضان وبهجة الفطر
وقفة العيد..طقوس تجمع روحانية وداع رمضان وبهجة الفطر
2026-03-19
قطر وتركيا تدينان التصعيد وتؤكدان أهمية الحوار
قطر وتركيا تدينان التصعيد وتؤكدان أهمية الحوار
2026-03-19
الملك يدعو لتهدئة شاملة ويشدد على فتح الاقصى
الملك يدعو لتهدئة شاملة ويشدد على فتح الاقصى
2026-03-19
محمد بن زايد والسيسي يتفقان على تهدئة الأوضاع بالشرق الأوسط
محمد بن زايد والسيسي يتفقان على تهدئة الأوضاع بالشرق الأوسط
2026-03-19
أخبار ذات صلة
غياب صلاة العيد في الاقصى يثير غضبا فلسطينيا واسعا
غياب صلاة العيد في الاقصى يثير غضبا فلسطينيا واسعا
2026-03-19
اجتماع أوروبي حاسم لبحث تداعيات أزمات أوكرانيا وإيران على أمن القارة
اجتماع أوروبي حاسم لبحث تداعيات أزمات أوكرانيا وإيران على أمن القارة
2026-03-19
بين الركام والخطر عائلة بغزة تتمسك بالامل
بين الركام والخطر عائلة بغزة تتمسك بالامل
2026-03-19
انباء عن انفراجة انسانية: اعادة فتح معبر رفح يلوح في الافق
انباء عن انفراجة انسانية: اعادة فتح معبر رفح يلوح في الافق
2026-03-19
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026