بابا الفاتيكان يدعو لإغاثة سكان غزة وإنهاء معاناتهم الإنسانية

دعا لاون الرابع عشر، بابا الفاتيكان، إلى إغاثة سكان قطاع غزة ووضع حد لمعاناتهم الإنسانية، ولا سيما أولئك الذين يعيشون في خيام تفتقر لأدنى مقومات الحياة، في ظل ظروف جوية قاسية وبرد شديد. جاء ذلك خلال كلمته بمناسبة عيد الميلاد، اليوم الخميس، حيث عبّر عن قلقه العميق إزاء استمرار الأزمة الإنسانية في القطاع.
استنكار أوضاع النازحين في الخيام
وقال البابا في عظته: «كيف لنا ألا نفكر في الخيام في غزة، التي ظلت لأسابيع مكشوفة أمام المطر والرياح والبرد؟»، في إشارة إلى واقع النزوح الواسع وتدهور الأوضاع المعيشية، معتبراً أن ما يعيشه الفلسطينيون هناك يفضح قسوة العالم وصمته أمام المأساة الإنسانية المتواصلة.
رسالة إنسانية في مناسبة دينية
ويُعد لاون الرابع عشر أول بابا للفاتيكان من الولايات المتحدة الأميركية، وقد حرص في كلمته على تسليط الضوء على البعد الإنساني للأزمات العالمية، واضعاً معاناة الفلسطينيين في غزة في صلب دعوته إلى التضامن الإنساني والضمير العالمي.
وقف إطلاق النار لا يخفف المعاناة
وتأتي تصريحات البابا في وقت دخل فيه اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و**حركة حماس** حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي، بعد فترة طويلة من العمليات العسكرية. غير أن منظمات إنسانية تؤكد أن المساعدات الواصلة إلى القطاع لا تزال محدودة، في ظل نزوح شبه كامل للسكان وتدهور حاد في الخدمات الأساسية.
أزمة إنسانية مستمرة
وتشير تقارير إنسانية إلى أن الحرب خلّفت أعداداً كبيرة من الضحايا بين قتلى وجرحى، إضافة إلى مفقودين ونازحين، مع دمار واسع طال البنية التحتية والمناطق السكنية، ما جعل مئات الآلاف يعيشون في ظروف إنسانية بالغة الصعوبة، خصوصاً مع حلول فصل الشتاء.
دعوة إلى تحمّل المسؤولية الدولية
ويعكس موقف بابا الفاتيكان تصاعد الدعوات الدينية والإنسانية المطالبة بتحرك دولي أكثر فاعلية لإغاثة المدنيين في غزة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، ووضع حد لمعاناة السكان التي تتفاقم مع استمرار الأوضاع غير المستقرة.







