الحكومة السورية تنفي قرب اتفاق عسكري مع قوات سوريا الديمقراطية

نفت الحكومة السورية، اليوم الخميس، صحة الأنباء المتداولة حول قرب التوصل إلى اتفاق عسكري مع قوات سوريا الديمقراطية، مؤكدة أن الاتصالات بين الطرفين متوقفة حاليًا. وقال مصدر حكومي إن دمشق تدرس رد «قسد» على مقترح تقدّمت به وزارة الدفاع السورية، نافيًا وجود أي اتفاق وشيك، بعد تقارير تحدثت عن تفاهم عسكري محتمل برعاية خارجية.
تباين الروايات حول مسار الاتصالات
يأتي النفي الرسمي في ظل تضارب واضح في المعلومات بشأن طبيعة الاتصالات بين الجانبين، بعد حديث إعلامي سابق عن تقدم في المباحثات. ويعكس موقف دمشق تشددًا في التعاطي مع الملف، مع التأكيد على أن أي مسار تفاوضي لا يزال في مرحلة التقييم دون الوصول إلى نتائج عملية.
حديث سابق عن دمج عسكري واسع
كانت تقارير قد أشارت إلى اتفاق مرتقب يشمل دمج عناصر «قسد» ضمن وزارتي الدفاع والداخلية، وتخصيص تشكيلات عسكرية تعمل ضمن قوات وزارة الدفاع في الرقة و**دير الزور** و**الحسكة**. إلا أن المصدر الحكومي نفى صحة هذه المعطيات في الوقت الحالي.
خلافات تعرقل أي تقدم
بحسب المصدر، لا تزال نقاط خلافية أساسية دون حل، أبرزها مسألة دخول القوات الحكومية إلى مناطق شمال شرقي سوريا، وآلية اتخاذ القرار العسكري، إضافة إلى توزيع المهام والصلاحيات، ما يحول دون إحراز أي تقدم ملموس.
ملف أمني في توقيت سياسي حساس
يرتبط هذا الملف بسياق أمني وسياسي أوسع، في ظل مساعٍ حكومية لإعادة ترتيب السيطرة في شمال شرقي البلاد، وسط توازنات معقدة تشمل أطرافًا محلية ودولية. ويأتي ذلك في مرحلة تشهد إعادة رسم لمعادلات النفوذ، ما يجعل أي تفاهم عسكري محتمل خاضعًا لحسابات تتجاوز البعد الميداني.







