إصابة فلسطيني برصاص الاحتلال خلال محاولته عبور جدار الفصل شمال القدس

إصابة برصاص حي شمال القدس
أُصيب شاب فلسطيني، ظهر الخميس، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب جدار الفصل العنصري في بلدة الرام شمال القدس، في حادثة جديدة تضاف إلى سلسلة الانتهاكات المتكررة بحق الفلسطينيين في محيط الجدار.
وأفادت الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمه تعاملت مع إصابة بالرصاص الحي في الساق لشاب يبلغ من العمر 25 عاماً، جرى نقله على الفور إلى المستشفى لتلقي العلاج، ووصفت حالته بالمستقرة.
استهداف متكرر للعمّال
وتشهد المناطق المحاذية لجدار الفصل شمال القدس اعتداءات شبه يومية، حيث تستهدف قوات الاحتلال المواطنين والعمّال الفلسطينيين أثناء محاولتهم العبور إلى أماكن عملهم داخل المدينة أو في مناطق الداخل المحتل.
ويعتمد آلاف العمّال الفلسطينيين على اجتياز هذه المناطق الوعرة والخطرة بسبب القيود المشددة على الحواجز العسكرية، وغياب تصاريح العمل، ما يجعلهم عرضة لإطلاق النار والملاحقة والاعتقال.
سياسة إطلاق نار دون مبرر
وبحسب شهود عيان، فإن قوات الاحتلال أطلقت النار بشكل مباشر دون وجود مواجهات أو خطر حقيقي يبرر استخدام القوة، في مشهد بات مألوفاً في محيط الجدار، الذي تحوّل إلى منطقة اشتباك دائمة بفعل السياسات الإسرائيلية القمعية.
ويؤكد حقوقيون أن هذه الممارسات تمثل انتهاكاً واضحاً لقواعد القانون الدولي، الذي يحظر استخدام القوة المفرطة ضد المدنيين غير المسلحين.
جدار الفصل… أداة عقاب جماعي
ويُعد جدار الفصل العنصري أحد أبرز أدوات التضييق على الفلسطينيين، إذ لا يقتصر أثره على مصادرة الأراضي وفصل القرى عن محيطها، بل يشكل خطراً مباشراً على حياة المواطنين، خصوصاً العمّال الذين يضطرون لعبوره يومياً في ظروف إنسانية وأمنية قاسية.
وتحذّر مؤسسات حقوقية من أن استمرار هذه الاعتداءات قد يؤدي إلى تصعيد ميداني أوسع، في ظل غياب أي مساءلة دولية لقوات الاحتلال عن جرائمها المتكررة.







