ستاندرد اند بورز تراقب التصنيف السيادي للعراق وسط تصاعد التوترات

وضعت وكالة ستاندرد اند بورز التصنيف السيادي للعراق تحت المراقبة الائتمانية السلبية بسبب تصاعد التوترات في منطقة الشرق الاوسط وتداعياتها المحتملة على قطاع النفط الحيوي.
وقالت الوكالة ان تصاعد الصراع في المنطقة يزيد من احتمالات استمرار التقلبات واضطراب انتاج النفط في العراق ما يؤثر سلبا على الاستقرار الاقتصادي للبلاد.
واضافت الوكالة ان استمرار تعطل انتاج النفط سيشكل ضغطا اضافيا على الوضعين المالي والخارجي للعراق حتى عام 2026 نظرا لاعتماد الاقتصاد العراقي الكبير على عائدات النفط.
واوضحت ستاندرد اند بورز ان قرار وضع التصنيف السيادي تحت المراقبة السلبية يعكس احتمالية خفض التصنيف الائتماني في حال استمر الانخفاض الحاد في انتاج النفط نتيجة التوترات الاقليمية.







