الزراعة تكشف: الامطار تنعش القطاع الزراعي وتدعم المخزون المائي

أكدت وزارة الزراعة أن الأمطار التي شهدتها المملكة كان لها أثر إيجابي على الغطاء النباتي والمراعي الطبيعية، وزادت من رطوبة التربة، ما يبشر بموسم زراعي أفضل.
ويشهد الأردن حالة من عدم الاستقرار الجوي بدأت السبت، وتستمر لمدة 4 أيام، وفقا لإدارة الأرصاد الجوية، تترافق مع هطولات مطرية متفاوتة الشدة ورياح نشطة.
وقال مساعد أمين عام الوزارة للثروة النباتية، أيمن العوران، إن الأمطار التي هطلت السبت في مختلف مناطق المملكة تعتبر مؤشرا إيجابيا للقطاع الزراعي في هذه المرحلة من الموسم، مشيرا إلى أنها تسهم في رفع رطوبة التربة وتحسين نمو المحاصيل الحقلية مثل القمح والشعير التي تعتمد بشكل كبير على مياه الأمطار.
واضاف أن الأمطار تساعد في تنشيط المراعي الطبيعية، ما يقلل من تكلفة الأعلاف على مربي الثروة الحيوانية، كما تسهم في رفد السدود وتغذية المياه الجوفية ولو بشكل جزئي، وهو أمر مهم في ظل شح المياه في المملكة.
واوضح أن هذه الفترة من العام تعتبر مهمة للأشجار المثمرة، إذ تدخل العديد من الأشجار المزروعة في الأردن مرحلة الإزهار أو بداية النمو الربيعي، مثل اللوز والمشمش والدراق وبعض أصناف البرقوق والكرز، وأن الأمطار الخفيفة إلى المتوسطة مفيدة عادة للأشجار، لأنها تحسن رطوبة التربة وتدعم عملية النمو والعقد، مشيرا إلى أن ترافق الأمطار مع رياح قوية أو انخفاض كبير في درجات الحرارة قد يؤدي إلى تساقط جزئي لبعض الأزهار أو ضعف في التلقيح.
واعتبر العوران أن هطولات الأمطار في هذه الفترة من شهر اذار إيجابية للموسم الزراعي وتبشر بتحسن الإنتاج الزراعي إذا استمرت ضمن المعدلات الطبيعية.







