نيمار يجري عملية ناجحة في الركبة ويبدأ سباق العودة نحو مونديال 2026

خضع النجم البرازيلي نيمار، مهاجم سانتوس، لعملية جراحية ناجحة بالمنظار في الركبة، في خطوة تهدف إلى إنهاء معاناته مع الآلام المتكررة، واستعادة جاهزيته البدنية قبل الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم 2026.
وأعلن نادي سانتوس، مساء الاثنين، أن الجراحة أُجريت بنجاح، مؤكدًا أن اللاعب في حالة مستقرة ويخضع حاليًا للمراقبة الطبية ومرحلة التعافي الأولية.
تفاصيل العملية الطبية
قال سانتوس في بيان رسمي إن الجراحة أُجريت لعلاج إصابة في الغضروف داخل الركبة، وتمت تحت إشراف طبيب المنتخب البرازيلي رودريغو لاسمار، وهو ما يعكس أهمية الحالة وارتباطها بمستقبل اللاعب الدولي.
وأشار البيان إلى أن العملية تكللت بالنجاح الكامل، دون الكشف عن جدول زمني دقيق لعودة نيمار إلى الملاعب، مكتفيًا بالتأكيد على أن مرحلة التأهيل ستبدأ تدريجيًا خلال الأيام المقبلة.
مدة الغياب المتوقعة
رغم غياب إعلان رسمي من النادي حول مدة التعافي، أفادت تقارير رياضية محلية في البرازيل بأن نيمار قد يحتاج إلى فترة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أسابيع قبل العودة التدريجية للتدريبات الجماعية، في حال سارت عملية التأهيل دون أي مضاعفات.
وتُعد هذه الفترة حساسة بالنسبة للاعب، خصوصًا مع تقدمه في العمر وحرص الجهاز الطبي على تجنب أي انتكاسة جديدة.
عودة مؤثرة رغم الآلام
وكان نيمار قد عاد إلى نادي طفولته سانتوس مطلع العام الحالي، في خطوة لاقت صدىً واسعًا في الشارع الكروي البرازيلي، ونجح رغم معاناته البدنية في لعب دور حاسم في بقاء الفريق ضمن دوري الدرجة الأولى.
وشارك اللاعب في مباريات حاسمة خلال الأسابيع الأخيرة، مسجلًا خمسة أهداف في أربع مباريات فقط، في أداء أكد قدرته على صناعة الفارق حتى وهو يلعب تحت الضغط والألم.
المنتخب البرازيلي في الانتظار
لم يمثل نيمار منتخب البرازيل منذ عام 2023 بسبب سلسلة من الإصابات المتلاحقة، رغم احتفاظه بلقب الهداف التاريخي للمنتخب برصيد 79 هدفًا.
وكان المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي قد شدد، في تصريحات سابقة، على أن عودة نيمار إلى المنتخب مرهونة بجهوزيته البدنية الكاملة، مؤكدًا أن الباب سيبقى مفتوحًا أمامه في حال استعاد مستواه قبل مونديال 2026.
طريق صعب نحو كأس العالم
يدرك نيمار أن الفترة المقبلة ستكون حاسمة في مسيرته الدولية، إذ يسعى لإقناع الجهاز الفني بقدرته على العطاء في بطولة كبرى تُقام في كندا والمكسيك والولايات المتحدة، وسط منافسة قوية داخل صفوف المنتخب البرازيلي.
وتأتي هذه الجراحة كمحطة إجبارية في طريق طويل لاستعادة الثقة البدنية، في وقت يترقب فيه الشارع الرياضي البرازيلي ما إذا كان نيمار قادرًا على كتابة فصل أخير كبير في مسيرته الدولية.







