الاردن يلوح بقبضة حديدية لمواجهة الارهاب بعد هجوم الكرك

اتخذت السلطات الاردنية موقفا حازما عقب الهجوم الدموي الذي استهدف كنيسة حمود في محافظة الكرك جنوب البلاد، حيث توعدت القيادة الاردنية بضرب كل من تسول له نفسه العبث بامن واستقرار المملكة بيد من حديد. واسفر الاعتداء الاخير عن سقوط تسعة ضحايا واصابة العشرات في حادثة اثارت ردود فعل غاضبة على كافة المستويات الوطنية.
واضاف العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني خلال ترؤسه لاجتماع طارئ لمجلس الامن القومي، ان امن المواطنين وسلامتهم يمثل خطا احمر لا يمكن التهاون معه تحت اي ظرف. وشدد الملك على ان الاجهزة الامنية مطالبة بتكثيف جهودها لملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة، معتبرا ان يد القانون ستطال كل من تورط في هذا العمل الاجرامي الجبان.
وبين العاهل الاردني اهمية مراجعة كافة الاستراتيجيات المتعلقة بمكافحة الفكر المتطرف، موجها الحكومة والمؤسسات المعنية بضرورة تعزيز التحصين الفكري والامني للمجتمع. واكدت الجهات الامنية ان التحقيقات تسير بخطى متسارعة للكشف عن كافة خيوط الجريمة وتحديد هويات المنفذين الذين ظهروا في مسرح الجريمة بأسلحة اوتوماتيكية، مشيرة الى ان الرد على هذه الاعمال سيكون حاسما وقويا لضمان عدم تكرار مثل هذه الاعتداءات التي تستهدف وحدة الاردنيين.







