جدار الصمود الاردني يتحدى محاولات زعزعة الاستقرار في الكرك

كشف اكاديميون متخصصون في العلوم السياسية ان الاحداث الاخيرة التي شهدتها محافظة الكرك لن تنجح في النيل من عزيمة الاردنيين او المساس بنسيجهم الوطني المتماسك، موضحين ان محاولات الترهيب التي استهدفت دور العبادة والمدنيين تهدف بشكل مباشر الى خلق شرخ بين مكونات المجتمع الاردني واثارة الفتنة بين ابناء الشعب الواحد.
واضاف المحللون ان الاردن يتمتع بنموذج فريد في التعايش السلمي واللحمة الوطنية التي تشكل سدا منيعا امام اي اختراقات خارجية، مشددين على ان تكاتف المواطنين في هذه اللحظات الحرجة يعكس وعيا مجتمعيا كبيرا يدرك ابعاد المخططات التي تستهدف امن واستقرار البلاد.
وبين الخبراء ان هناك قوى ظلامية وجماعات متطرفة تسعى لاستغلال اي ثغرة لضرب السلم الاهلي، مؤكدين ان التحقيقات الجارية ستكشف قريبا عن الجهات المحرضة والمستفيدة من هذا العمل الجبان الذي لا يمثل سوى فكر ضيق يلفظه المجتمع الاردني بكافة اطيافه.
واكد المختصون ان الدولة الاردنية قادرة على مواجهة هذه التحديات بحزم، مشيرين الى ان الهجمات الارهابية لا تزيد الاردنيين الا اصرارا على التمسك بوحدتهم الوطنية ورفض كافة اشكال التطرف التي تحاول العبث بمقدرات الوطن ومكتسبات الامن والامان التي ينعم بها الجميع.







