خناق يضيق على الضفة الغربية في ظل سياسات عقاب جماعي مستمرة

حذرت الامم المتحدة من التداعيات الخطيرة لفرض حصار شامل على مدن الضفة الغربية المحتلة مؤكدة ان هذه الاجراءات تندرج ضمن سياسات العقاب الجماعي التي تزيد من معاناة الفلسطينيين وتعرقل حياتهم اليومية بشكل غير مسبوق.
واوضحت الهيئات الاممية ان القيود المشددة التي تشمل اغلاق مداخل المدن وتقييد حركة التنقل تزامنت مع تصاعد في اعتداءات المستوطنين التي طالت المزارعين خلال موسم قطف الزيتون والحقت اضرارا فادحة بالممتلكات والاشجار والاراضي الزراعية.
واضافت التقارير ان هذه الممارسات لا تقتصر على الجانب الامني بل تمتد لتكون جزءا من منظومة هيمنة تستهدف دفع السكان نحو النزوح وتعيق وصولهم الى اماكن العمل والمدارس مما يفاقم الازمة الانسانية التي يعيشها سكان الاراضي الفلسطينية.
وتابعت ان العمليات العسكرية التي ينفذها جيش الاحتلال في عدة مدن مثل الخليل ونابلس وقلقيلية تسببت في عزل مناطق واسعة وفرض تفتيشات دقيقة على السكان اثناء تنقلهم عبر المنافذ المتاحة مما يعقد من سبل العيش الاساسية.
وبينت الامم المتحدة ان استمرار هذه السياسات وتصاعد وتيرة الاقتحامات والاعتداءات يمثل خرقا واضحا للحقوق الانسانية الاساسية ويدفع نحو مزيد من التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة برمتها.







