ترمب يفعل قانون الحرب الباردة لتعزيز انتاج النفط الامريكي

اتخذ الرئيس الامريكي دونالد ترمب قرارا استراتيجيا باعتبار قطاع انتاج النفط وتكريره ركيزة اساسية للامن القومي الامريكي، وذلك في خطوة تهدف الى فتح افاق جديدة لتمويل مشاريع الوقود الاحفوري وتعزيز استقلالية الطاقة في البلاد.
واستند ترمب في مذكرته الرئاسية الاخيرة الى قانون الانتاج الدفاعي الذي يعود تاريخه الى حقبة الحرب الباردة، مما يمنحه صلاحيات واسعة لتقديم حوافز مالية مباشرة لدعم انشطة استخراج النفط وتطوير خطوط الانابيب وتوسيع مرافق تخزين الوقود السائل في مختلف انحاء الولايات المتحدة.
واكدت المذكرة ان هذه التدابير جاءت نتيجة حتمية للقيود التمويلية واختناقات سلاسل التوريد وبطء اجراءات التراخيص التي تعيق البنية التحتية للطاقة، مبينة ان الهدف هو ضمان توفير امدادات كافية في الوقت المناسب لمواجهة التحديات الاقتصادية والجيوسياسية الراهنة.
واضافت المؤشرات ان هذه الخطوة تاتي في وقت تشهد فيه اسعار الخام والديزل ارتفاعات ملحوظة نتيجة التوترات الدولية وتراجع شحنات الطاقة العالمية، وهو ما يضع ضغوطا كبيرة على الادارة الامريكية قبل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة وسط تباين في تقييم الرأي العام لاداء الاقتصاد.
وبينت التحركات الاخيرة ان الادارة الامريكية بدات بالفعل في دراسة مشاريع محددة لتوسيع طاقة المصافي، لاسيما بعد ان اشار نائب الرئيس جي دي فانس الى استخدام نفس القانون لدعم منشات حيوية في ولاية تكساس، مما يعكس توجها واضحا لتعزيز مكانة امريكا كاكبر منتج للنفط في العالم.







