حاكم بنك فرنسا يحذر من تداعيات حرب الشرق الأوسط على التضخم والنمو

حذر فرانسوا فيليروي دي غالهو، حاكم بنك فرنسا، من أن الحرب الدائرة في منطقة الشرق الأوسط قد تتسبب في ارتفاع معدلات التضخم وتباطؤ النمو الاقتصادي.
تأثير الأزمة على الاقتصاد العالمي
وقال في تصريحات إذاعية: "مع الأسف، تتضح معالم هذه الأزمة يوما بعد يوم، وتشير إلى أننا سنواجه مزيدا من التضخم ونموا اقتصاديا أقل"، مبينا أن الأزمة الحالية تحمل في طياتها تحديات اقتصادية كبيرة.
وضع التضخم في فرنسا
ورغم هذه المخاوف، أشار إلى أن التضخم في فرنسا سيظل تحت السيطرة، مستبعدا سيناريو الركود التضخمي الذي يتردد كثيرا في الآونة الأخيرة، موضحا أن الوضع الحالي لا يرتقي إلى مستوى الركود التضخمي.
مخاوف المفوضية الأوروبية
ويذكر أن الركود التضخمي يمثل مزيجا من الركود الاقتصادي وارتفاع الأسعار، وهو أحد السيناريوهات التي تثير قلق المفوضية الأوروبية.
سياسة البنك المركزي الأوروبي
واكد دي غالهو على أن رفع أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي الأوروبي للحد من التضخم ليس ضروريا في الوقت الحالي، مضيفا: "لا أعتقد، بالنظر إلى الوضع الراهن، أنه يجب علينا رفع أسعار الفائدة الآن"، مشيرا إلى اجتماع مجلس المحافظين المرتقب.
التزام البنك المركزي بمكافحة التضخم
واضاف: "لن نسمح للتضخم بالاستقرار، ونحن ملتزمون بالحفاظ على التضخم عند مستوى منخفض، وهذا هو الضمان الذي نقدمه للشعب الفرنسي"، مشددا على التزام البنك المركزي بمراقبة التضخم والسيطرة عليه.
توقعات النمو السابقة
وكان بنك فرنسا قد توقع في فبراير الماضي نموا بنحو 1% في فرنسا خلال عام 2026، ومن المقرر أن يعلن عن توقعاته الجديدة قريبا.
تأثير الصراع على التوقعات المستقبلية
وأشار غالهو إلى أن التوقعات المستقبلية ستعتمد بشكل كبير على مدة الصراع، مبينا أن التقلبات الكبيرة في أسعار النفط تستدعي الحذر في التوقعات السنوية.







