الاسهم الاوروبية تتراجع وسط مخاوف التضخم وتصاعد التوترات

تراجعت الأسهم الأوروبية في تعاملات الجمعة، لتسجل خسائر أسبوعية متتالية، وذلك وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، بالإضافة إلى تنامي المخاوف المتعلقة بارتفاع معدلات التضخم، مما أثر سلبًا على شهية المستثمرين للمخاطرة.
تراجع مؤشر ستوكس 600
وانخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة بلغت 0.8 بالمائة، ليصل إلى مستوى 594 نقطة، وذلك بحلول الساعة 08:06 بتوقيت جرينتش، وشهدت جميع المؤشرات الإقليمية انخفاضات ملحوظة.
البنوك تتصدر قائمة الخسائر
وتصدرت البنوك قائمة القطاعات الأكثر تضررًا، حيث سجلت انخفاضًا قدره 1.9 بالمائة، متأثرة بالوضع الاقتصادي العام، وبينما حققت شركتا النفط العملاقتان بي بي وشل أداءً جيدًا، مدعومتين بتجاوز أسعار النفط الخام حاجز الـ 100 دولار للبرميل.
تأثير التوترات الجيوسياسية
وواصلت الأسواق العالمية مسارها التراجعي خلال هذا الأسبوع، بالتزامن مع تصاعد حدة التوترات في منطقة الشرق الأوسط، وسط تبادل كثيف للضربات الجوية والصاروخية.
وتستعد الأسواق لفترة طويلة من عدم اليقين، مع تصاعد اللهجة الحادة تجاه بعض الدول، وتعهدات بإبقاء بعض المضائق مغلقة، الأمر الذي يزيد من المخاوف بشأن التضخم الناجم عن ارتفاع أسعار الطاقة، ويدفع المتداولين إلى إعادة تقييم توقعاتهم بشأن خفض أسعار الفائدة.
بيانات اقتصادية متباينة
وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، أظهرت الأرقام ارتفاع التضخم في فرنسا بنسبة 1.1 بالمائة على أساس سنوي في شهر فبراير، بينما نما الاقتصاد البريطاني بنسبة 0.2 بالمائة في الأشهر الثلاثة المنتهية في يناير، وهو ما جاء أقل من التوقعات.
أداء الأسهم الفردية
ومن بين التحركات الفردية للأسهم، قفزت أسهم شركة بي إي سيميكونداكتور إندستريز بنسبة 10.8 بالمائة، بعد تلقيها عروض استحواذ.







